الأحد 22 تموز 2018م , الساعة 07:29 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



سيناريو واقعي لهجوم شامل على اسرائيل

كتب خضر عواركة - وكالة أنباء أسيا

2018.05.16 03:41
Facebook Share
طباعة

ما هي أقوى أسلحة إسرائيل:
الرعب والحرب النفسيّة، والإعلام العالميّ، والمساندة الدوليّة، والرأي العام في الدول الكبرى، واللّوبي اليهوديّ الصهيونيّ حول العالم، والسينما، والفنون، والمشاهير والنجوم الدوليّون، ونفوذ أميركا وأوروبا، والبنوك والشركات العالميّة الكبرى، وحرص الهند والصين وروسيا ودول أفريقيا وشرق آسيا والخليج وتركيا على حُسن العلاقة مع إسرائيل؛ للاستفادة من نفوذ الصهيونيّة عالميّاً، وفي أميركا أو إرضاءً لواشنطن.

ومن أسلحتها أيضاً:
الإعلام العربيّ الخليجيّ، وأنظمة حكمٍ عربيّة، منها: الأردن والبحرين وبعض المصريّ واللبنانيّ، وكثير من الجهات في المُعارَضة السوريّة، وفي الطبقة السياسيّة اللّبنانيّة.

ومن أسلحتها:
المثقّفون العرب السّاعون إلى نيل الشّهرة العالميّة، والأدباء والمجتمع المدنيّ الذي يعادي أعداء إسرائيل؛ فيخدمها بعلم ناشطيه وموافقتهم، وإنْ كان لديهم غطاءٌ ممتاز هو تمويل الأوروبيّين والأميركيّين لمشاريعهم، التي يعتبر بعضها حاجةً ملحّةً اجتماعيّاً وسياسيّاً، مثل أحزاب التغيير، لكنّها أحزابٌ كالحمار الذي يحمل أسفاراً، يُوصِل في النهاية ما حمله إلى ما يخدم مموّليه؛ وهم يموّلون من يعمل لصالح إسرائيل ويخدمها في النهاية .
ومن أسلحة إسرائيل أيضاً وأيضاً:

الوهابيّةُ ودُعاتها وممولوها، وهؤلاء دمّروا بدعوتهم الفتنويّة العراق وسورية وليبيا، وتسبّبوا بحرب اليمن، والوهابيّة لا شيء دون مال قطر والسعوديّة، فهم يفرشون سجّادات الفتنة، وشيوخها يخلقون بيئةً مناسبةً لولادةِ تنظيماتٍ إرهابيّة تقتل العرب والسُّنّة، ولا تقتل إسرائيليّاً ولا تقاتله.

ومن أسلحتها:
عدم خوف الامارات والسعودية والبحرين وقطر من عقاب ينزل بهم من شعوبهم على خيانتهم لفلسطين. وكذا غياب أي عقاب من أي نوع بامكان انصار فلسطين جعله واقعا لو توفرت النية.

ومن أسلحتها:
الأردن ومخابراته، والسعوديّة، وقطر، والإمارات، والبحرين، والنصرة والقاعدة وداعش، والإخوان المسلمون، والطائفيّون الشيعة المهادنون لإسرائيل، والمتحمّسون لشتم السُّنّة ورموزهم، من شيرازيّةِ لندن، والمخابرات البريطانيّة، الذين يموّلهم أيضاً مالُ الخليج وقياداتٌ في فتح والشعبيّة وحماس، ممن يحقّقون ثرواتٍ من الفتنة ويستمتعون بسلطةٍ ما على الناس، ولو كان ذلك يخدم إسرائيل.

ومن أسلحة إسرائيل:
شرطة دايتون باشا في السُّلطة الفلسطينيّة، والقروض الشخصيّة التي صارت الهمَّ الأوّل لمجتمع الضفّة الاستهلاكيّ، والوظائف في السُّلطة التي لأجلها يطبعون مع إسرائيل ورئيس السُّلطة والمخابرات والأمن الوقائيّ، ومصر الرسميّة الصامتة وجيشها المتحوّل من جيشٍ للقتال إلى جيشٍ من الصناعيّين والتجّار والاقتصاديّين.
هؤلاء بعض أسلحة إسرائيل...

لتنطلق انتفاضةٌ شعبيّةٌ سلميّةٌ ناجحةٌ؛ يجب أنْ نحيّدَ أو ندمّرَ أو نتفوّقَ أو نستميلَ كلّ هذه الأسلحة، فتتحرّر فلسطين بتسويةٍ تفرض على الصهاينة قبول سلامٍ عادلٍ وشامل، فيعود الشّعب الفلسطينيّ من الشّتات ويرحل مُجرمو الحرب من السُّلطة الفلسطينيّة وحماس والجيش الصهيونيّ (وهم جهةٌ واحدةٌ) بصفقةِ قرنٍ إلى أستراليا، حيث يمكنهم بناء دولة إسرائيل هناك، ويعيشون معاً بسباتٍ ونبات، وأنا كفيلٌ باقناع الشّعب الأستراليّ الشقيق باستقبالهم، شرط ألّا يتحوّل التحرير إلى حربٍ أهليّةٍ تُوقِع مجازرَ طائفيّة.

فلسطين العربية لن تبخلَ بكرَمِها على من يريدون البقاء في دولةٍ ديمقراطيّةٍ حقيقيّةٍ لا فرق فيها بين يهوديٍّ وملحدٍ ومسلمٍ ومسيحيّ وشيعيّ وسنّي، لكنّها تحظر الصهيونيّة والوهابيّة والشيرازيّة والإخوان.

كيف يمكن الوصول إلى تحقيق حلمٍ أقرب إلى الخيال؟
بتعطيل أسلحة إسرائيل دفعةً واحدةً، وذلك يتحقّق بثورةٍ شاملةٍ شعبيّةٍ طويلة الأمد لكلّ الشّعب الفلسطينيّ في كلّ فلسطين، مع دعمٍ ماليٍّ وإعلاميٍّ وردعٍ عسكريّ مقاوم من خارجها.

لتحقيق نتيجةٍ حاسمةٍ اسمها فلسطين العربيّة الديمقراطيّة نحتاج لمقاومةٍ لُبنانيّةٍ مسلّحةٍ تردع إسرائيلَ، ونحتاج لعراق يرسلُ عشرات آلاف المقاتلين لدعم سورية وجيشها؛ حتّى لا تهرب إسرائيل من الثورة الشعبيّة إلى حربٍ إقليميّةٍ كُبرى.

إذا استطاعت إيران وسورية وحزب الله والعراقيّون ومئات آلاف الهنود المسلمين والأفغان والباكستان تحرير أراضٍ سوريّةٍ وفلسطينيّةٍ ولبنانيّةٍ بالحرب؛ ستذهب إسرائيل إلى حلٍّ سلميّ، لكن لن ينتهي نظامها، وستنصرها أميركا وروسيا والصين بعشرين مليون جنديّ ربّما.

أمّا إذا لجأ الفلسطينيّون إلى المقاومة المسلّحة؛ فستكون في غزّة فقط، وسيكون تراشقاً لا فائدة منه.
وسيعطّل ذلك خططاً واجبةً لكسب الرأي العالميّ ويهود العالم من غير الصهاينة.
وسيعطّل ذلك انضمام فلسطينيّين من الضفّة ومن داخل أراضينا المحتلّة عام ١٩٤٨.
الحلّ هو مزاوجةٌ بين قوّة ردعٍ مسلّحةٍ قد تُحرّر الجولان وبعض الجليل مع ثورةٍ شعبيّةٍ لـ٥ ملايين فلسطينيّ على كامل التراب الفلسطينيّ في غزّة والضفّة والداخل.

ما يحتاجه أيّ عملٍ ثوريٍّ فاعل؛ هو عملٌ سلميٌّ في داخل فلسطين يشلُّ الحياة فيها، وتوتّرٌ خارجيّ يُفقد الصهاينةُ قدرتهم على تركيز جيشهم على قمع الثوّار في الداخل.


وعملٌ إعلاميٌّ لكسب الرأي العام الدوليّ حتّى المتعاطف مع إسرائيل من خلال طرح الحلّ السلميّ الشّامل، المتمثّل بدولةٍ واحدةٍ ديمقراطيّة لكلّ سكّانها، ما خلا مجرمي الحرب وأعضاء المنظّمات الإرهابيّة، سواء أكانوا من المسلمين أم اليهود، هؤلاء يُطردون أو يُسجنون... (هلْ هناك سجون تتّسع لهم)؟

سلميّة الثورة في الداخل لا تعني استسلاماً؛ بل تحييداً لقوّةٍ عسكريّةٍ لا يمكن للشعب الفلسطينيّ مواجهتها.

حتّى في غزّة قوّتهم دفاعيّة، وبعض مَنْ في حماس عميلٌ لأنظمةٍ وتنظيماتٍ متحالفة مع أميركا وإسرائيل، مثل: التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، الذي يديره في هذه المرحلة عملاء قطر ١٠٠%، وقطر خاضعةٌ لأميركا؛ أيّ إنَّ الإخوان رهنُ القرار الأميركيّ.

ما هي طرقُ تثوير قوى شعبيّة في الضفّة والداخل؟؟
استعملوا طرق الأوتوبور نفسها، التي أطلقوا بها الربيع الوهابيّ في تونس ومصر وسورية.
وللمساعدة...
سأنشر خططاً متكاملةً يمكن لعزمي بشارة أن يتبنّاها بعد أنْ يهرب من قطر إلى بيروت، لإثبات أنّه ليس عميلاً موساديّاً.

كما يمكن للشرفاء من مُحبّي فلسطين حقّاً الرافضين لتحالف جهاتٍ سياسيّةٍ في تركيا وقطر والإخوان المسلمين مع إسرائيلَ أنْ يتبنّوها.

ويمكن أيضاً أنْ يشارك فيها النشطاء العرب والأجانب حول العالم من خلال تبنّيها وتوسيعها و(تكتكتها) بما يناسب العمل اليوميّ.

ثوّار سورية من المضلّلين وأعضاء التنسيقيّات، الذين دمّروا بلادهم بدعايتهم وتحريضهم عن غباءٍ وضلال، وليس عن قصدٍ، يمكنهم التكفير عن ذنبهم بدعم الشّعب الفلسطينيّ وتسخير خبراتهم في الثورات المخمليّة؛ لإطلاق ثورة فلسطين الكُبرى.

فليستعمل هؤلاء الذين كانوا عملاءَ وتابوا الطّرق التي درّبهم على إطلاقها الأوتوبور الأميركيّ المنشأ الإسرائيليّ الخبرات.
ليست المهمّة سهلةً، لكنّها ليست مستحيلةً.

فأسمعوني ولا تصدّقوني.... لكن جرّبوا وفكّروا بالواقع والمستقبل.. هل لدينا خيارٌ آخر؟

ومن لديه طرحٌ أفضل فليقله أو يصمت.


إنَّ هدف تحرير فلسطين لتصبح دولةً ديمقراطيّةً يعودُ إليها أهلُها من الشّتات، وتدمير نظام الفصل العنصريّ دون إراقةِ دماء ومذابحَ وحروب عالميّة؛ أمرٌ ممكنٌ وبسيط، يحتاج فقط إلى تثوير ٥ ملايين فلسطينيّ يعيشون فعلاً في أرضِهم.

يتبع...

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 10
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية للمرة الأولى.. قاتل الإلكترونيات في سوريا!! صورة: انتهاكات السعودية في اليمن 11 آذار 2018