الأحد 22 تموز 2018م , الساعة 04:11 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



مكاسب تركيا من الضربة الغربية على سورية

2018.04.14 06:37
Facebook Share
طباعة

 رأى الكاتب والسياسي السوري المعارض، ميشيل كيلو، أن تحجيم روسيا في سوريا عبر الضربة العسكرية الغربية، سيكون مفيدًا لتركيا لأبعد حد.


واعتبر كيلو أن تراجع الوزن الروسي في سوريا سيكون لمصلحة حرية القرار التركي وحرية الحركة التركية، لأن الروس يمارسون ضغوطًا هائلة على الأتراك ويبتزّونهم في كل كبيرة وصغيرة.


واستدرك بقوله: "وبالتالي فإن تركيا ترحب بالضربة العسكرية على النظام السوري، وليست ضدها، بشرط أن تؤدي إلى تحجيم الدور الروسي في سوريا".


وأشار كيلو إلى عدم وجود تفاهم أمريكي روسي ضد تركيا وإنما العكس هناك ميل أمريكي للتفاهم مع تركيا وإعادة العلاقات إلى طبيعتها.


وقال إن تركيا دعت أكثر من مرة إلى معاقبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية، وهذا يدل على أنها في الباطن مؤيدة للضربة العسكرية ضد النظام السوري وموقفها واضح.


وفيما يتعلق بإقامة دولة مستقلة أو حكم ذاتي للأكراد في المنطقة، قال كيلو إن مسعود البارزاني (رئيس إقليم شمالي العراق)، كان لديه كل شيء في أربي ، لكنه خسر كل ما لديه بمجرد الإعلان عن نيته في الاستقلال.


وأضاف: "لن تكون هناك دولة كردية، لا في سوريا ولا العراق ولا تركيا ولا إيران، لأن هذه الخطوة هي بمثابة قيامة تعني تفكيك وتفتيت المنطقة وإدخال العالم في حرب طويلة جدًا".


وأكّد انه "ليس هناك اليوم قرار دولي بإقامة دولة كردية أو حكم ذاتي في سوريا، هذا كله مجرد كلام ولقد أُفهم الكرد مرارًا وخاصة PKK (حزب العمال الكردستاني)، أن القضية الكردية ستحل في الإطار السوري ولن تحل في إطار خاص بها".,


وبحسب السياسي السوري المعارض، فإن الأمريكان قالوا إنهم لا يتعاملون مع "وحدات حماية الشعب" (YPG)، ولا الحزب السياسي المسمى "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، وأنهم ليسوا منخرطين في المشروع السياسي لـ(PYD)، سواء كان يردي حكما ذاتيا أو انفصالا أو شيئا آخر.


وأردف: "الأمريكان عرضوا على الأتراك أن يفصلوا بين (PKK) في تركيا و(PYD) في سوريا، فقال الأتراك لا نقبل بذلك فكلاهما تنظيمان إرهابيان، افصلُوهم عن قسد (قوات سوريَا الديمقراطية) وأَعيدوا هيكلة الأخيرة، عندها قد يكون لنا شروط ملائمة للتعامل".


ويرى خبراء وأكاديميون أتراك أن تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن سوريا، يصب في صالح تركيا ويزيد من أهمية دورها في المنطقة بشكل عام.


الخبير التركي في مركز الحكماء للدراسات الاستراتيجية، علي سمين، روسيا لا تهدف إلى حماية نظام بشار الأسد، بل حماية مصالحها في سوريا، واستعادة مكانتها وقوتها التي كانت في العهد السوفييتي.


من جهته، يقول الكاتب في موقع المونيتور، سميح إيديز، إن تركيا ظلت تتأرجح بين الولايات المتحدة وروسيا في محاولة منها لتعزيز موقفها الواهن في سوريا، وإن النهج الذي تتبعه تركيا يستند على التوتر الحاصل في العلاقات الأمريكية الروسية.


ويرى إيديز أن توصل الروسي والأمريكان إلى اتفاق في الشمال السوري، من شأنه أن يزيد من إضعاف الموقف التركي في المنطقة، حيث يتعاون الجانبان مع الميلشيات الكردية بدرجات متفاوتة.

ترك برس

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 8
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية للمرة الأولى.. قاتل الإلكترونيات في سوريا!! صورة: انتهاكات السعودية في اليمن 11 آذار 2018