الأحد 22 تموز 2018م , الساعة 03:51 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هكذا علّق سياسيو لبنان على الضربة الثلاثية على سوريا

اعداد رامي عازار

2018.04.14 03:38
Facebook Share
طباعة

دانت وزارة الخارجية والمغتربين القصف الصاروخي والغارات الجوية اللذين تعرضت لهما سوريا، معتبرة أنهما يمثلان إعتداءً صارخاً على سيادة دولة عربية وانتهاكاً للمواثيق والأعراف الدولية.

وأكدت الخارجية أن موقف لبنان المبدئي كان ولا يزال مع حظر استعمال السلاح الكيماوي من أي جهة وضرورة معاقبة مستعمليه، وكذلك منع استخدام وامتلاك كافة أنواع اسلحة الدمار الشامل لا سيما السلاح النووي والذي تملكه اسرائيل تحديداً، ومنع استعماله في أي نزاع عسكري.

واعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان ما حصل فجر اليوم السبت في سوريا لا يسهم في ايجاد حل سياسي للازمة السورية التي دخلت عامها الثامن، بل يعيق كل المحاولات الجارية لانهاء معاناة الشعب السوري، اضافة الى انه قد يضع المنطقة في وضع مأزوم تصعب معه امكانية الحوار الذي بات حاجة ضرورية لوقف التدهور واعادة الاستقرار والحد من التدخلات الخارجية التي زادت الازمة تعقيدا".
 
وأكد عون، وفق بيان صادر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية "ان لبنان الذي يرفض ان تستهدف اي دولة عربية باعتداءات خارجية بمعزل عن الاسباب التي سيقت لحصولها، يرى في التطورات الاخيرة جنوحا الى مزيد من تورط الدول الكبرى في الازمة السورية، مع ما يترك ذلك من تداعيات".

من جهته أصدر "حزب الله" بيانا جاء فيه: "يدين الحزب بأقصى شدة العدوان الثلاثي الأميركي-البريطاني-الفرنسي الغادر على سوريا الشقيقة، ويعتبره انتهاكا صارخا للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، وهو استكمال واضح للعدوان الصهيوني الاخير على سوريا ويمثل تأييدا صريحا ومباشرا لعصابات الإجرام والقتل والارهاب التي طالما رعاها ومولها ووفر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، وتدخل لنصرتها كلما انهزمت أمام أبطال الجيش العربي السوري في الميدان".
 
واضاف الحزب في بيانه: "ان الذرائع والمبررات التي استند اليها أهل العدوان الثلاثي الجديد، هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند الى مسرحيات هزلية فاشلة، أمروا هم بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان المجرم، وتمثل غاية الاستهتار والاهانة بما تبقى من الامم المتحدة ومجلس الامن وما يسمى بالمجتمع الدولي".
 
وختم البيان: "اننا في حزب الله اذ نعلن وقوفنا الصريح والثابت الى جانب الشعب السوري وقيادته وشعبه الباسل ونشيد بتصدي قوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان، نؤكد ان الحرب التي تخوضها أمريكا ضد سوريا وضد شعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها بل إن الأمة سوف تخرج أكثر قوة وعزيمة وإيمانا واصرارا على المواجهة والانتصار".

كما علّق النائب سليمان فرنجية على الضربة الثلاثية على سوريا التي حصلت فجر اليوم السبت عبر تويتر قائلاً: "ندين العدوان على سوريا الذي تغاضى عن التحقيقات وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وصمّ الآذان عن محاولة التهدئة.. هذا الاعتداء الصارخ يؤكد مرة أخرى انتصار سوريا في وجه كل المخططات".

من جهته، أصدر المكتب السياسي لحركة "امل" بيانا دان فيه العدوان الثلاثي على سوريا. ورأت الحركة "ان العدوان يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداء صارخا على الدولة السورية العضو المؤسسس للامم المتحدة".
 
وقالت في بيانها: "ان العدوان الثلاثي ومعه تحالف الراغبين فتح الباب على مصراعيه لجعل المنطقة ساحة حرب على امتداد قواعد العدوان العابر للاجواء والحدود الذي قد يؤدي لتداعيات خطرة على الامن والسلم الدوليين.ان حركة أمل ومعها كل الشرفاء لا يمكنهم ان ينأووا بانفسهم عن استهداف سوريا ودورها، خصوصا ان هذا العدوان في تداعياته يطاول منطقة الشرق الاوسط، فهو يأتي في توقيت مشبوه يتزامن مع تحرير الجيش العربي السوري لمساحات واسعة من الجغرافية السورية من سطوة الارهاب ومع انصراف العراق ولبنان لانجاز استحقاقاتهما التشريعية ومع هبة الشعب الفلسطيني للتأكيد على حقه في العودة، و اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
 
وختمت: "ان حركة امل بقدر ما تعبر عن شجبها واستنكارها لهذا العدوان، تشيد بشجاعة القيادة والجيش والشعب السوري في تحفزهم وتأهبهم الذي مكنهما من اسقاط اهداف العدوان".

وتعليقا على العدوان الثلاثي ، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "رحم الله مهدي الجواهري عندما قال:
دِمَشْقُ صَبراً على البَلْوى…
وعندَ أَعْوادِكِ الخَضْراءِ بَهْجَتُها
كالسِّنْدِيانَةِ مهما سَّاقَطَتْ ورَقا".

أما وزير العدل سليم جريصاتي فقال في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "عِبر التاريخ يستعيدها الحاضر:العدوان الثلاثي كرس زعامة ناصر على الأمة العربية، وقسم اليمن ورسخ حكم بشار".

ودان وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف "العدوان الثلاثي على سوريا كونه يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

وقال: "هذا العدوان يستند الى القوة العسكرية بينما المفترض أن تسود لغة السلام والعقل والمنطق والتفاوض، تجنبا للمزيد من الحروب والأزمات والقتل وحقنا للدماء".

وأكد "رفض لبنان القاطع المساس بسيادته الوطنية عبر استخدام أجوائه للاعتداء على سوريا"، معتبرا أن ذلك "سيجر لبنان الى آتون الحرب بدلا من مساعدته على النأي بالنفس".

وفي المقابل، شدد الصراف على التزام لبنان القرارات الدولية لا سيما القرار 1701، مؤكدا أن "لبنان محمي بجيشه وبقراره السياسي الموحد اللذين يشكلان الحصن المنيع ضد أي اعتداء"، محذرا من "اقدام العدو الإسرائيلي على خرق القرارات الدولية وخصوصا في ظل ما نشهده من استمرار واضح وصريح للتهديدات الاسرائيلية بتخريب أمنه واستقراره".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 1
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية للمرة الأولى.. قاتل الإلكترونيات في سوريا!! صورة: انتهاكات السعودية في اليمن 11 آذار 2018