السبت 21 تموز 2018م , الساعة 10:19 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كتب خضر عواركة: الشعب المجرم والزعماء المساكين

2018.03.20 10:30
Facebook Share
طباعة


في البدايةِ لديّ اعتراف:


إنّي أحترم كل من يدافع عن لبنان سواء كان جنديا رسميا أو  أيّ مقاوِمٍ لُبنانيٍّ يردعُ الصهاينةَ والتكفيريّين.

وإنّي احترمُ جدّاً زعامةَ دولة الرئيسِ نبيه برّي وسماحة السيّد حسن نصرالله ودولة الرئيسِ الطيّب سعد الحريري وفخامة الرئيس ميشال عون.

كما احترمُ جدّاً تجربةَ وزراءِ القوّاتِ اللّبنانيّة التي لا تشوبُ عملهم الحكوميّ شائبةُ فساد.

وإنّي أثقُ أنَّ لكلِّ واحدٍ من الزعماءِ الأفاضلِ سلبيّاته وايجابيّاته.

وأمّا أنَّ الجميعَ يتحدّثُ عن عظمتِهم، فليسمحوا لي لمرّةٍ أنْ أتحدّثَ لا عن سلبيّاتِهم -لا سمح الله- بل نتساءل عن حقوقِنا كلبنانيّينَ في طرحِ السّؤالِ عليهم...

لهذا أودُّ أنْ أقولَ لأخوتي اللّبنانيّينَ من كلٍّ جنسٍ ودينٍ ومعتقدٍ وحزبٍ وتيّارٍ وحركة...


أحبّكم جميعاً...

من خاصمتهُ يوماً ومن ناصرتهُ يوماً...


أُحبّكم لأنّي مثل ملايينِ اللّبنانيّينَ، خاصمتُ مَنْ ظننتهم عدوّاً من أهلي، وحين احتجتُ لملجأٍ لمْ أجد إلّا فادي القوّاتي يحضنني وناصر البيروتي يروّح عنّي...


وكنتُ أسألُ نفسي...

لماذا نُحبُّ بعضنا في المهاجرِ ونكرهُ بعضنا في الوطن؟؟


لقد جبتُ العالمَ ولمْ يراني أحدٌ إلّا كلُبنانيٍّ مهما حملتُ من جنسيّاتٍ؛ لأنّنا إنْ تركنا لُبنان فهو لن يتركنا لأنّه كما المخلصُ نحملُ فكرتهُ في قلوبِنا ونلجأُ إليهِ حين لا يكون لنا ملجأ.

لكنّهُ وطنٌ يقتلُ الأملَ فينا، فصرنا بدلاً عنْ تربيةِ أبنائِنا على حبِّ لُبنان صرنا نُربّي فيهم حبّ الأوطانِ الجديدةِ حتّى لا تصيبهم لعنةٌ في القلوبِ تُدعى الانتماء.


أنّا لا أتّهمُ أياً من زعمائِنا بأنّهم فاسدون...لا سمحَ الله بل نحنُ الشّعبُ، نحنُ المجرمونُ لأنّنا نُعطي ولا نُحاسب.

نكون فداءً للزعيمٍ، ولا نبايع إإلّا لوريثِ فيحصل أبناءه علىى الزعامة والمال والعزّ ونحن نحصل لأولادنا على حلم بالهجرةِ أو بالموتِ قهراً وكمداً.

نحنُ مَنْ نبايعُ ولا نعرفُ على ماذا ..


نحنُ الذين ننتخبُ ولا نعرفُ لماذا اختارَ الزعيمُ هذا ولمْ يخترْ ذاك...

مَنْ سَمِعَ منكم بإنجازٍ لنائبٍ من آل زوين؟


مَنْ سَمِعَ منكم برجلٍ يُدعى علي عسيران؟

مَنْ سَمِعَ بقاسم عبد العزيز؟


ولماذا أطفال الزعماءِ زعماء؟

ولماذا أطفالنا مُهاجرون وشهداء؟

لا نتّهمُ طواويساً في السياسةِ إذا اختاروا سيُشعلونَ حرباً علينا إنْ لمْ ننتخب من اختاروا...

حتّى لو كانَ اسمهُ سامي الأجدب أو معين المُجرِم أو حسين البهسان.


هي السّلطةُ التي تجعلُ القدّيسَ حريصاً على المؤسّسةِ (الزعامةُ أو الحزب) وبلا قلب...

طاووسٌ لا يرضى نقاشاً ولا سؤالاً...

"إني إخترت لكم نوابا وإن لم تطيعوني فأنتم أيها الشعب خونة ومجرمون"


فيُظلمُ لأجلِها؛ لأنّه يظنُّ ظلمهُ في مصلحةِ  المؤسسة الحزبية او لمصلحة شخص الزعيم الذي بمصلحته يتساوى ويتجسد العدلِ.

لكن لنا حقّ السّؤال...

يا إخوتي... يا أَحبّتي 

انتخبوا من تنتخبونَ دوماً؛ لأنّهُ أيّ من أتى زعيماً أو نائباً أو وزيراً أو مُختاراً لحيٍّ.... فأنتم وأنا سببُ فسادهِ، إذ لا تلاحقوه طلباً لحقوقِكم ولا تحتجّونَ إلّا لأجلهِ لا عليه.


لأنّكم تنسونَ ما هو حقّ لكم فينساكُم زعاماتكم

لهذا...


انتخبْ مَنْ تَشاء، وبَايعْ من تَشاء.. لكن هلْ يمكنكُ الحصولُ على جوابٍ أو تعهّدٍ حولَ الأسئلةِ الآتية:


هل زعيمكُ أو حزبكَ أو حركتكَ أو تيّاركَ أو جيسيكا عازار أو سفاراتُ السعوديّة والإمارات وهولندا والسويد الداعمةُ والمُموّلةُ للـ NGO ولباولا وجومانا والأحزابُ التي تُسمّى مجتمعاً سياسيّاً أو مجتمعاً مدنيّاً لديهم تعهّدٌ يقدّمونهُ أو جوابٌ عمليّ يقسمون أنّهم سينفّذونهُ حولَ ما يلي:


1. كيف نُجبرُ أميركا على تسليحِ جيشنا بما يجعلهُ رادعاً لإسرائيلَ، في حين أنّها الآن تسلّحهُ بأسلحةٍ من القرونِ الوسطى تكنولوجيّاً، وهي تُعدُّ خططاً لعشرِ سنواتٍ قادمةٍ ستزوّده بسلاحٍ بالكادِ يكفي لمواجهةِ تحدّياتٍ داخليّةٍ بحجمِ معركةٍ ضدّ تنظيماتٍ إرهابيّةٍ لا أكثر حفاظاً على إسرائيل.


2. كيف نُطمئِنُ مليوني لُبنانيّ مُسلحٍ بمئةٍ وخمسينَ ألف مقاتلٍ متفرّغٍ يحمونَهم من التكفيريّينَ والإسرائيليّين والأميركيّينَ الذين يُهدّدنا رئيسُهم بالتدميرِ وإعادتنا إلى القرونِ الوسطى عبر أصدقائه الإسرائيليّين؟؟


3. كيف نُطمئِنُ 3 ملايين لُبناني يرفضونَ سلاحَ المقاومةِ لخوفهم منه داخليّاً وماذا فعلت المقاومةُ لتطمئِنهم إعلاميّاً ونفسيّاً حتّى يتوقّفونَ عن الاستماعِ إلى من يَسعونَ لنزعِ سلاحِ المقاوَمةِ كُرمى لإسرائيل؟؟


4. كيف نقنعُ 3 ملايين لُبناني أنَّ داعشَ لمْ تهرب من الجرودِ، والنصرة لمْ تتركَ مساحاتٍ شاسعةٍ في سوريّةَ على تماسٍّ مع لُبنان، لأنّها خافت من طائراتِ السيسنا الزراعيّة والهوكر هانتر الأثريّة، وأنَّ المقاومةَ هي التي حمتهم فعليّاً؟؟


5. كيف نهضمُ علاقة حزب الله البطوليّة بإيران ولا نجعلها مبرّراً لتمويلِ السعوديّةِ لتيّارِ المستقبلِ وللقوّات؟؟


6. متى يصبحُ لدى جيشنا جيش أقوى من حزبِ الله حتّى نحوّل مقاتلي الحزبِ إلى فيلقٍ تابعٍ للجيشِ يأتمرُ بإمرةِ قيادتِهِ حصراً دونَ أن ننصرَ إسرائيلَ وداعش أو نخسرَ أرضنا باحتلالٍ أو أمننا بحربٍ أهليّة أو بغزوٍ تكفيريّ جديد؟


7. أيّ مستقبلٍ لشبابِ لُبنان في المستقبلِ القريبِ بدءاً من الغد، أيّة وظائفَ أعددتم لمئاتِ آلافِ الشّباب؟؟ 

8. شيعيٌّ ليس مع أمل، كيفَ يحصلُ على وظيفةٍ؟؟

9. شيعيٌّ ليسَ مع الحزبِ، كيفَ يدخلُ إلى مشافٍ لا يملك أنْ يدفعَ تكاليفها؟


10. شقةٌ يمكنُ شراؤها بقرضٍ من بنكِ الإسكانِ، كيف نحصلُ عليها والطواويسُ خرّبوا البنكَ وأوقفوا تمويله؟


11. قرضٌ سكنيٌّ من بنكٍ كيفَ نؤمّنهُ والمصرفُ المركزيّ أوقفَ دعمه، في حين وجّه دعماً مضاعفاً للهندسةِ الماليّة التي ذهبت أرباحاً في جيوبِ مالكي البنوك؟


12. متى يصبحُ لدينا مدارسَ رسميّة أفضل من الخاصّةِ ومتّى سنراها واقعاً؟

13. مشافٍ حكوميّة أفضلَ من مستشفى الجامعة، ماذا ينقصنا لنراها واقعاً؟

14. زراعاتٌ بديلةٌ للعاطلينَ عن العملِ في القرى مَنْ سيوجّههم إليها ومَن يفتحُ آفاق التسويقِ لهم؟ في غيابِ وزارةٍ لغير استيرادِ ما يضرّ الزراعة؟


15. متى سيشبعُ طووايسُ النهبِ من نهبِنا باسمِ الكهرباء؟


16. قضاةٌ لا يعينهم سياسيّ، فلا يضطرّونَ لمسايرتِه متى سنرى؟


17. نوّابٌ يوظّفون فقيراً عاطلاً ويُحاربونَ فاسداً ويؤمّنونَ وظيفةً في دركٍ أو حرسٍ بلديّ ويستحصلونَ على رُخصٍ لمصانعَ يمنعها الرسميّونَ بأمرِ الطواويسِ الآن حتّى يبقى الناخبُ فقيراً ومُحتاجا للزعيم.... متى سنرى ؟؟


18. نوّابٌ يحمونَ مُستثمرِاً من بلطجيّةِ الحكومةِ والأحزابِ متى سنرى؟


19. متى يصبحُ لدينا قانونُ منعِ التمويلِ الأجنبيّ لمرشّحينَ وأحزابَ وجمعيّاتٍ مدنيّةٍ "فالصو" أو نعلنُهم عملاءَ أجانب كما فعلت روسيا؟؟


20. متى يُمكننا انتخابُ نوّابٍ كلّهم مع المقاوَمةِ وضدّ إسرائيل حتّى لو لمْ يكونوا من حزبِ الله وحتّى لو كانوا على علاقةِ صداقةٍ بأميركا ما عدا في الموضوعِ الإسرائيليّ كما هي علاقةُ المقاوَمةِ مع روسيا؟ ؟


30. متى سيُسمّي طواويسنا عملاء السّفاراتِ بالاسمِ في السياسةِ والأحزابِ والمرشّحين؟؟


31. متى يُخبرنا الطواويسُ لماذا اختاروا مُرشّحاً يُمثّلنا وفرضوه علينا؟؟


31. اللّوائحُ التي اختيرت دونَ أُسسٍ شفّافةٍ، لماذا لا تسألونَ الناسَ ما تُريدهُ بدلَ فرضِ مَن تختارونَ عليهم ثمَّ يضطرُّ الزعيمُ لمخاطبةِ اللّبنانيّينَ عن الانتخاباتِ وكانَ مُرشّحوه ملائكةً فنضطرُّ إمّا لمسايرتِهِ عاطفيّاً أو التحوّل إلى نصرةِ عملاءَ السّفارات؟؟


32. هل العنادُ في صوابيّةِ القرارِ تواضعٌ للهِ والشّعبِ ونصرةٌ لمسيحٍ أو مهديّ أو مُخلّص؟؟

أمْ أنَّ مُسايسةَ العامّة حتّى لا تكون فظّاً غليظَ القلبِ هي في الوقوفِ على خاطرِ الناسِ قبلَ فرضِ مُرشّحينَ بعضهم ملائكةٌ فعلاً وبعضهم أطفالٌ يحصلونَ على مصروفِهم من الماما، وبعضُهم رشّحهم الزعيمُ ليقولَ للناسِ أطيعوني حتّى لو رشّحتُ "أرجل الكراسي"؟؟


33. مارونيٌّ ليس من التيّار، وسنّيٌّ ليس من المستقبلِ ماذا يفعلونَ ليجدوا وظيفةً حكوميّةً أو خاصّة؟؟


34. قوّاتيٌّ مُلتزمٌ، كيفَ يضمنُ أنْ لا يورّطهُ سمير جعجع بالتعاونِ مع ريفي وسبهانٍ ما في المستقبلِ بحربٍ أهليّةٍ نُصرةً لمزاجِ محمّد بن سلمان؟

35. قوّاتيٌّ مُنتمٍ، كيفَ يضمنُ أنَّ جعجع لن يطلبَ منه تفجير هيليوكوبتر تحملُ رشيد كرامي آخر؟


36. سنّيٌّ يحبُّ ريفي كيف يضمنُ ألّا تؤدّي غلبةُ ريفي شعبيّاً بين السنّة إلى تدميرِ بيروت وطرابلس بحربٍ أهليّةٍ قِيلَ إنَّ ريفي وافقَ على خَوضِها لنيلِ بركةِ السبهانِ لو بقيَ الحريري سجيناً؟؟

37. قَبلنا بترشيحِ الزوجات والأبناء والبنات، فمَنْ يضمنُ أنَّ بعضَ من رشّحهم الزعماءُ لسنِّ عشيقاتٍ وأنّهم لا يحملنَ من المؤهّلاتِ سِوى ذاك؟


38. لقد وعدَ معالي الوزير نهاد المشنوق بتوظيفِ ألف بيروتيّ خلالَ السنواتِ القادمةِ، في حين ستفيضُ أسواقُ البطالةِ بأكثرِ من 120 ألف خرّيجٍ من مختلفِ مراحلِ الدراسةِ على مرِّ السنواتِ القليلةِ القادمةِ، فهل يتّسعُ لهم قطاعُ النفطِ، وهل سيدخلُ إلى الوظائفِ النفطّية لبنانيّون؟

وهل يدخلُ وظيفةً ما في هذا البلدِ حتّى على مستوى "أَجير يومي" في شركةِ الكهرباءِ سنّيّ سِوى من المستقبلِ، وشيعيّ سوى من أمل، ومارونيّ سوى من التيّار؟


39 . تقاسم طواويسُ السّلطةِ عبر شركاتِ واجهة عقودِ النفطِ والفايبر أوبتيك في الاتّصالاتِ وكلّ خدماتٍ قد تنتجُ عن التنقيبِ وصولاً إلى تأسيسِ عائلاتِ الطواويسِ شركاتٍ لفتحِ سناك ودكاكين وموتيلات ومرافئ صغيرةٍ تخدمُ المهندسينَ والعمّال الأجانب في مناطقِ التنقيبِ مقابل البحر.....

هل ستتصدّقُ القياداتُ بزكاةِ أرباحِهم من أموالِ النفطِ والدّكاكينِ والسناك والموتيلات على فقراءِ الشّعبِ من غيرِ أنصارِهم؟؟

40. ومن يحمينا من ميشال سليمان الذي هدّدنا "بأنّهم سيجدونَ إعلان بعبدا أينما ذهبوا" (مجلة الأفكار عدد 17 آذار)


41. أين ستوظّفونَ عشرات آلاف الخرّيجينَ كلّ عام؟

نُكرّر ....

42. أنتم الدولةُ أو أنتم القادرونَ على فرضِ ما تشاؤون عليها، وهناك مليونا لُبنانيّ بيوتهم مُهدّدةٌ بالدمارِ من إسرائيل، وهي تُهدّدهم، وترامب عبر صهرِهِ يُهدّدهم.... متى سيبني الطواويسُ للفقراءِ ملاجئ؟

أو متى يتبرّعُ أهالي كلّ قريةٍ مع البلديّاتِ ببناءِ ملاجئ من تبرّعاتٍ دونَ أنْ يعتبرَ ذلك عملاً مُعادياً؟


43. الحزبُ أو التيّارُ أو الحركة التي يقولُ قادتُها "إنّهُ إنْ حاسبَ الفاسدينَ من مسؤوليه بيفرط ...."

مَنْ يحمينا من زعماءِ مافياتٍ تحتمي بالقوى السياسيّة ويخشى إغضابها الطواويسُ، وهل نفرُّ إلى الجبالِ من مسؤولي أحزابِكم كما فرَّ أجدادنا من المماليكِ والعثمانيّينَ إلى البراري والجرود؟

هلْ ننتخبكم ونهربُ إلى أعالي الجبال وكهوفها؟؟


44. مَنْ ليس فاسداً من الزعماءِ هل هو عاجزٌ عن دحرِ الفاسدينَ عبر إجبارِهم على وقفِ سرقةِ المالِ العام؟؟ 

لا نريدُ استعادةَ مئةِ مليارِ دولارٍ من ثرواتِ أبناءِ المسؤولينَ السّابقينَ والحاليّينَ، لكن هل يُقسمُ طواويسُ الانتخاباتِ على وقفِ سرقةِ المزيد؟


45. هل حقُّ الناسِ أقلّ أهمّيةٍ من سلاحِ الإشارةِ في حزب الله؟

فإذا خرجَ الحزبُ في 7 أيّار لإجبارِ الطواويسِ من خصومِهِ على التراجعِ عن التعرّضِ لتلفوناتِهِ، فلماذا لا يُعيدُ الكَرَّةَ ضدَّ سارقي المال العام، فيكون يوماً مجيداً لكلِّ اللّبنانيّينَ حتّى من خصومِه؟

أليسَ الفقراءُ أولى من سلاحِ الإشارةِ أو مساوينَ له؟


46. أنصارُ حزب الله هل يمكنهم الحصولُ على تعهّدٍ من نوّابِهم وقيادة الحزبِ بأنّهم سيُجبِرون حركةَ أمل على تقاسمِ الوظائفِ بين أنصارِ الطّرفين إنْ كانَ من المستحيلِ أنْ تُشفقوا على شبابِ اللّبنانيّين فيُوظَّفونَ حسب الكفاءَةِ لا حسبَ الوساطة؟


47. هل سيعملُ مَنْ تنتخبونهم إلى إقامةِ ملاجئ في القُرى؟

وإنْ لم يفعلوا هل سيعتبرونَ من يَطرح مشروعاً أهليّاً مثل هذا، خَطِراً على المقاوَمة؟؟

السّابقُ عن الملاجئ مُوجّهٌ للدولةِ وهذا مُوجّهٌ للمقاومةِ.


هلْ تهجيرُ أهالينا وتعرّضهم للإذلال والموتِ يخدمُ المقاوَمة وإنْ كنتم لا تستطيعونَ القيامَ بواجباتِ الدولةِ هل تعتبرونَ من يبادرُ للقيامِ بذلكَ عميلاً وخَطِراً على شعبيّتكم أمْ متكاملاً معكم؟


48. هلْ سيُشجّعُ الزعماءُ الأثرياءُ من اللّبنانيّيَن على إقامةِ مشاريعَ صناعيّة وتصنيعيّة وزراعيّة وزراعاتٍ بديلةٍ مُتطوِّرةٍ ننافسُ بها العدوّ زراعيّاً في لُبنان؟


49. هلْ سيبقى كلُّ لُبنانيٍّ أسير قراراتٍ أجنبيّةٍ فيما خصّ بنوكه؟؟

50. هلْ ستبقى كرامةُ كلّ ناخبٍ مُرتبطةٌ بانتمائِهِ لحزبٍ أو حركةٍ أو تيّار؟

51. هلْ كلُّ من عارضَ تيّار المستقبل عميلُ مخابراتٍ سوريّة، وكلُّ من انتقدَ أو نشرَ عن سرقةِ مشاعاتِ الجنوبِ عميلٌ إسرائيليّ أو أميركيّ أو مشبوه؟


52. هلْ هناك مدّةٌ محددةٌ للبدءِ في محاربةِ الفاسدينَ وملاحقةِ الناهبين؟؟ أمْ أنَّ القادرينَ يُعجبهم وضع الدولةِ ليكونوا أقوى منها وإلى ذاك الحين هل يحتملُ شعبُكم دولة الإفقار؟


53. متى ستبدأُ بلديّاتكم بتحويلِ قُراكم إلى جنّاتٍ؟

ولماذا حيّ المسلمينَ في صور القديمة زفتٌ وحي المسيحيّينَ جنّة؟

ولماذا شوارعُ برج البراجنة زفتٌ وشوارعُ الحدث المجاورة منظّمةٌ ولا جنس الجرذانِ فيها؟

وكيفَ استطاعَ الحزبُ القضاءَ على جيشِ لحدٍ ولمْ يقضِ على مافياتِ الفسادِ في الدولةِ (دولته) ودولة لُبنان، ولماذا لمْ ينتظر الدولةُ لتحرِّرنا، ولكنّه ينتظرُها لتعيد الكهرباء ولتحارب الفساد في انتصار أسعد نكد وحيداً على العتم؟


54. متى سيصبحُ للُبنان شركاتٍ قابضةٍ تبني مصانعَ أهليّة في القرى لتلبيةِ حاجاتِ السّوقِ دونَ أنْ يخشى المُستثمرونَ المغتربونَ زعرناتِ زعيمٍ وأولاده وأنصاره وشلّة أُنسه؟


55. متى سيصبحُ للبنان جمعيّاتٍ إسكانيّةٍ تُقدّمُ لها البلديّات الأراضي، ويبني مُتعهّدونَ منتقون المباني للفقراءِ بناءً على نظامِ التعاونيّاتِ الذي يمكنُ لكلِّ لُبنانيّ عبره بـ30 ألف دولار امتلاكَ شقّة؟

56. متى سيبُقُّ سعد الحريري البحصةَ ويُخبرنا عن احتمالِ علاقةِ من خانوهُ باغتيالِ أبيهِ وعن احتمالِ تزييفِ دلائل تقنيّة ضدّ حزب الله في قضيّةِ اغتيالِ أبيه كما زوّرت الطّاغية سوزان الحاج الدلائل ضدّ زياد عيتاني؟


57. متى سيُخبرُنا جمهورُ الرئيس نبيه برّي عن سببِ صمتِهم على إهانةٍ وجّهها إليه أمام الكاميراتِ تحسين خياط بعد أيّامٍ فقط من الإهانةِ التي وجّهها باسيل... لماذا صمتُم عن هذهِ وأشعلتم الدّنيا على تلك؟ الجوابُ له علاقةٌ بدافعِ خيرٍ لكن لمَنْ، وكُرمى لمَنْ لمْ تشتموا، كُرمى خيّاط كما شتمتم بنات الرئيسِ عون؟ 

لديّ فضولٌ برئٌ لأَعرفَ.

ختاماً...

متى أستطيعُ نشر هكذا مقال فقط.. لأنّي بعيدٌ خارجَ لُبنان ومتى أنشرهُ فلا يعتبرني الشّعبُ المجرمُ عدوّاً للزعماء المساكين؟؟


يتبع...


يمكنكم متابعة الكاتب عبر حسابه على تويتر

https://twitter.com/KhodorAwarki

مدونته

http://awarkinovels.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 5
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية للمرة الأولى.. قاتل الإلكترونيات في سوريا!! صورة: انتهاكات السعودية في اليمن 11 آذار 2018