الثلاثاء 10 كانون الأول 2019م , الساعة 10:53 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



من يقف خلف الكيماوي الإعلامي في طرابلس؟

خاص آسيا

2013.08.26 11:09
Facebook Share
طباعة

لم ينته بعد مسلسل الشائعات التي طاولت شخصيات طرابلسية عقب التفجيرين الذين ضربا مسجدي التقوى والسلام في عاصمة الشمال.


ماكينة الشائعات أدارت محركاتها بشكل أوتوماتيكي بعيد دقائق من وقوع التفجيرين الذين اديا إلى مقتل وجرح المئات، بحيث أصبح بمقدور كل شخص يمتلك صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك أو مشترك بخدمة الواتس اب على الهواتف الخليوية، إطلاق التهم بحق من يريد.

المشكلة لم تكمن في إلقاء الإتهامات بقدر سريانها كالنار في الهشيم بفضل وجود فريق يضم أمنيين وناشطين إعلاميين يعملون على تسعير الخلافات عبر بث الإشاعات والفبركات التي لم تستهدف فريقا معينا، بل أصابت حممها فريقي الصراع السياسي في لبنان.

مع وقوع التفجيرين تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي رسائل تحتوي على إتهامات موجهة لمسؤولين في الأحزاب المنضوية تحت راية قوى الثامن من آذار بالوقوف خلف عملية تفجير المسجدين عبر طرح سيناريوهات خيالية، وصلت حد الإيحاء بأن مسافة الإنتقال من بيروت إلى طرابلس يستلزم قطعها خمسة عشر دقيقة.

قضية توقيف القيادي في حركة التوحيد الإسلامي-المجلس القيادي، أحمد الغريب، نالت أيضا مساحة كبيرة لدى مطلقي الشائعات ومفبركيها، بحيث أنه ورغم عدم مضي ساعة على توقيف الشيخ في المنية نهار الجمعة ٢٣-٨-٢٠١٣ إلا ان الجالسين على لوحات مفاتيح الهواتف هللوا وبشروا لهذا "الصيد الأمني" الكبير الذي وقع بين أيدي فرع المعلومات، ووصل بهم الموضوع حد الزعم أن الجهاز الأمني الذي القى القبض على القيادي في توحيد منقارة كشف أن الغريب هو ميشال سماحة ثان بعد العثور على كميات كبيرة من المتفجرات والخرائط العسكرية في منزله،"غير أنه ورأفة بالمتابعين لم يتسنى للأمنيين العثور علي أي اثر لأسلحة كيميائية أو أقنعة واقية لها.

الإتهامات لم تستهدف فقط شخصيات قوى الثامن من آذار فقط، فمروجي الأخبار نفسهم حاولوا إستهداف شخصيات في ١٤ آذار لها وزنها ومن بينها المسؤول العسكري في تيار المستقبل عميد حمود الذي صدرت بحقه جملة من الأكاذيب والإفتراءات تمحورت حول هروبه خارج لبنان بعد إنكشاف علاقته بما حدث يوم الجمعة أمام مسجدي طرابلس.

وبالسؤال عن هوية الأشخاص الذين يقفون خلف ترويج الإشاعات التي تهدف إلى إثارة البلبة في الشارع الطرابلسي، تبين أن الناشط (ربيع.م) والذي يعمل في المجال الإإعلامي ، قاد بمساندة من بعض الأمنيين الهجوم عبر مواقع التواصل الإجتماعي على شخصيات ٨ و١٤ آذار على حد سواء.


Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 3
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي