الثلاثاء 21 2018م , الساعة 05:31 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



من كان بديل بري ونصرالله لو إنتصرت إسرائيل في حرب تموز؟؟

كتب خضر عواركة – وكالة أنباء آسيا

2018.03.13 01:22
Facebook Share
طباعة

 من منّا لا يحلمُ أنْ يتحوّلَ لُبنان إلى بلدٍ ديمقراطيّ، تَنتجُ عن انتخاباته طبقةٍ سياسيّةٍ شابّةٍ وخبيرةٍ بالبناءِ والخدمة الاجتماعيّة، وتضمّ كوادرَ اقتصاديّةٍ تُعالِجُ المشكلاتِ المزمنة، وتضعُ الخطّطَ الخمسيّة لإنقاذِ لُبنانِ من الإفلاس وبترولِها من النّهبِ، وتعاقبُ الفاسدينَ وتستعيدُ الأموالَ العامّة إلى خزينةِ الدّولةِ من خزائنِ المسؤولين، وتضعُ تشريعاتٍ لا تُعطي حصانةً لسياسيّ؛ بل للقضاةِ وتُؤمّنُ استقلاليّتهم، وتضعُ تشريعاتٍ تمنعُ تمويلَ السياسيّينَ لوسائلِ الإعلامِ الفضائيّةِ حتّى لا تتحوّلَ إلى مصانعَ رأي عامّ طائفيّ يضربُ به الزعيمُ الطائفيّ فرصَ تحريرِ البلادِ من نِيرِ العبوديّةِ لمستغلّي الشّعبِ بالخِداعِ والعواطفِ الغرائزيّة؟


من لا يحلمُ ببدائلَ سياسيّةٍ تحلُّ مكانَ الزعاماتِ اللّبنانيّةِ التي أنتجتها الحربُ، فتابعت سيرةَ النظامِ الطائفيّ القديمِ الذي أسّسه الفرنسيّون والمارونيّة السّياسيّة، فلم يتغيّر في لُبنان سِوى الأسماءِ والألقاب، لكنَّ الأداءَ السّياسيّ ما يزالُ كما هو، الوطنُ مزرعةُ الباشاواتِ والطبقةُ السّياسيّةُ تتوارثُ الخيراتِ من الجدِّ إلى الابنِ إلى الحفيد.


ومن منّا لا يحلمُ بانتخاباتٍ تُنتِجُ زعماتٍ شابّةً تتولّى العملَ السياسيّ والتشريعيّ بما ينقل لُبنان من عصرِ القوانينِ العثمانيّة والانتدابيّة إلى عصرِ "الكوادرِ الحكوميّة المتخصِّصة التي لا تعملُ لتأييدِ احتلالِها للمناصبِ الوزاريّة؟


ولأنَّ الجميعَ يعرفُ سوءَ الطّبقةِ السّياسيّة الفاسدةِ؛ يرى المواطنونَ أصحاب العقولِ النَيّرةِ الأملَ في البدائلِ التي قد نرى بعضها في المجلسِ النيابيّ من خلالِ الانتخاباتِ المُقبِلة كون القانونَ الجديد مع أنّه لا يَفي بالمطلوبِ ويمنحُ حصانةً للزعماءِ الخمسةِ الكبار الذين يتحكّمونَ بمصيرِ الشّعبِ اللّبنانيّ إلّا أنَّ ولادةَ بدائِلَ ولو بشكلٍ جزئيّ تمارسُ العملَ البرلمانيّ بطريقةٍ مثاليّةٍ سيضعُ أمامَ الشّعبِ اللّبنانيّ نماذجَ للحال الذي ستكونُ عليه الحكومات لو صارَ البرلمانُ كلّه على نسقِ القياداتِ البديلة.


فهلْ هناكَ بدائل حقيقيّة للطبقةِ السّياسيّة الفاسدةِ مِنْ بينِ المرشّحين لانتخابات 2018 ؟؟


وكالة أنباء آسيا تبدأُ في نشرِ سلسلةِ مقالاتٍ تُسبرُ أغوارَ الفرصِ المُتاحَةِ للبنانيّينَ لتغييرِ واقعِهم، فمن هي القوى التي يعوّلُ عليها بعض الناخبينَ ويؤيّدونها بصفتِها البدائلَ وما حقيقتها؟؟
هل هي فعلاً نزيهةٌ؟


هل هي فعلاً بعيدةٌ عن الفسادِ؟


هل كونها بعيدةٌ عن الطبقةِ السياسيّةِ هو خيارُها أمْ أنَّ الطبقةَ السّياسيّةَ أبعدتهم؟؟


من أوائلِ من طرحوا أنفسَهم بدائلَ عن الطبقةِ السّياسيّة كلّ من حزبِ "سبعة" الذي كسبَ قاعدةً حقيقيّةً على أرضِ الواقع وخصوصاً بين شبابِ الطّبقاتِ المتوسّطةِ والمتعلِّمةِ والناشطةِ سابقاً في مجالِ عالم "جمعيّات المجتمعِ المدنيّ" كما الأستاذ رياض سعيد الأسعد، وكذلك الحزبُ الشّيوعيُّ اللّبنانيّ والقوى اليساريّة الصغيرة المتحالِفة معه.


فمن هم هؤلاء وما هي مشاريعهم؟؟


ذلك ما سنبدأُ بنشرِهِ على حلقات ..


الحلقةُ الأُولى:


رياض سعيد الأسعد...


قبلَ البدءِ بالحديثِ عن رياض سعيد الأسعد، من المُفيدِ ذكر أنّهُ الوحيدُ الذي يمكنهُ القولُ إنّه يملكُ حيثيّةً لا يمكنهُ إنكارُها في دائرتِهِ الانتخابيّة بغضِّ النظرِ عن السّببِ، لكنَّ الرجلَ حصلَ على اثنينِ وخمسين ألف صوتٍ في انتخاباتٍ سابقةٍ تُسيطرُ على تفاصيلِها الإداريّة السّلطةُ الذي يطرحُ نفسهُ بديلاً عنها وهو ما يُحسب لهُ ولا شك ...


فمن هو هذا الذي لا يخشى حركةَ أمل وأنصارَها ويتحدّى زعيمها في عقرِ دارهِ الانتخابيّ في دائرةِ الزهراني – صور؟


لطفاً، تابع السّيرةَ الذاتيّة لرياض سعيد الأسعد على هذا الرابط "اضغط هنا" كما يُقدّم هو نفسهُ عبر حملتِهِ الانتخابيّة.


لكنّ من حقّ القارئ بعد الاطّلاعِ على ما يقولهُ المرشّحونَ عن أنفسِهم أنْ يطلِعَ أيضاً على ما يقولُهُ آخرونَ عنهم سواءٌ من منافسِيهم أمْ من شهودِ الكواليسِ السياسيّة المحلّيّة والعالميّة حتّى يكونَ المواطنُ الناخبُ واعياً إلى أنَّ من يختارُهم بديلاً عن الطبقةِ السّياسيّةِ الحاليّةِ يستحقّونَ ولاءَه وصوتَه وآماله.


حفيدُ الباشاواتِ ونسيبُ الملوكِ:

هل حيّدت إسرائيلُ منزلهُ في الزرارية في حربِ تمّوز؟؟

 

هل قال فعلا لأبيه قبل زواجه : " أنا تزوجت مسيحية لأن برستيجي لا يسمح بالزواج من شرشوحة شيعية؟؟

أم أن أهذ الاشاعة تشنيع عليه لأنه أشرف واشجع من تحدى الثنائية الشيعية في عقر دارها؟؟


هل كانَ لابنِ خالتِهِ  المغربي الأميرُ "مولاهم هشام بن عبد الله العلويّ" ابن عمِّ ملك المغربِ علاقةٌ بتحييدِ منزله من القصف الاسرائيلي وهل كان الأمير المثير للجدل "ساعي خير" عند كونداليسا رايس وإيهود أولمرت لتعيين قريبه رئيسا لمجلس النواب بعد هزيمة الثنائي الشيعي في حرب تموز ونزع سلاح حزب الله والذهاب الى انتخابات مبكرة برلمانية تنهي دور شيعة المقاومة وتستبدلهم بمستسلمين لإسرائيل ومنسقين معها؟؟

 

وهل كان  طرحِ اسم رياض الأسعد على الأميركيّينَ والإسرائيليّينَ بديلاً لحسن نصرالله ونبيه برّي في زعامةِ الشيعةِ لو هزمت إسرائيلُ المقاوَمةَ اللّبنانيّة بعلمه أم بمبادرة من أمير مغربي ارعن يتباهى بعلاقته بالاسرائيليين وبأبن خالته اللبناني ؟؟


من البديهيّ أنّنا سنفتحُ أوراقَ التُّهَمِ وسنستقبلُ الرّدودَ بكلِّ رحابةِ صدرٍ، ونتعهّدُ بنشرِ كلماتِ "البديل" حتّى يكونَ العدلُ هو ميزانُ الاختيارِ بين قولٍ وقول، فليسَ أصعبُ من واقعِ اللّبنانيّينَ الحاليّ سِوى أنْ ننتخبَ بدائلَ هي أكثر سوءاً من الطبقةِ الحاليّةِ وفوقَ ذلكَ هي أكثرُ تفريطاً بكرامةِ وأمنِ ومستقبلِ اللّبنانيّين، فهل رياض سعيد الأسعد من هؤلاءِ المُفرطِين؟!


هل يصلحُ لنبنيَ آمالاً عليه؟!


هل ما يقولهُ خصومهُ عنه مجرّدُ دعايةٍ انتخابيّةٍ من السّلطة؟!


ذلك ما نتركُ عمليّةَ تقريرِهِ لقناعاتِ وضميرِ القارئ؛ لكنّنا سنعرضُ ما لهُ وما عليهِ في سلسلةِ المقالاتِ المُقبِلة ..
فتابعونا ..

ماذا يقولُ سعد الدين العثمانيّ؟


رئيسُ الوزراءِ المغربيّ الحاليّ الأستاذ سعد الدين العثمانيّ كان من المُعجَبينَ بالمقاوَمةِ اللّبنانيّةِ والمؤيّدينَ لها حين كانَ معارضاً إسلاميّاً يُمارسُ الطّبَّ النّفسيّ في عيادتِهِ وينشطُ اجتماعيّاً وسياسيّاً ودبلوماسيّاً بوصفهِ -في ذلكَ الحينِ- قياديّاً مسؤولاً عن العلاقاتِ الخارجيّة لحزبٍ يُمثّلُ فرعَ الإخوانِ المسلمينَ في المغرب.


الرجلُ الذي كان صديقاً  زارَ منزلي مرّاتٍ عدّة، وربطت بيني وبينهُ علاقةُ ثقةٍ ومودّةٍ، وكانَ الحوارُ معهُ مُثمِراً مع تمنّياتٍ منهُ بعدمِ نشرِ المعلوماتِ منسوبةً إليهِ؛ لأنّه كانَ عُرضةً لعقابِ الملكِ لو ثَبُتَ كشفهُ لدورِ المغربِ في حربِ تمّوز 2006.


جرى الحديثُ في العام 2010 ، ونكشفُ مضمونهُ الآن؛ لأنَّ الرجلَ لمْ يَعُد يخشى ملكاً ولا مملكةً بحكمِ منصبِهِ وتبدّلِ مواقفهِ من المُقاوَمةِ؛ إذ أصبحَ مُعادياً لها، فماذا كشفَ عن الاتّصالاتِ المغربيّةِ الإسرائيليّة؟ وما دورُ الأميرِ المطرودِ من القصرِ الملكيّ في تسويقِ ابنِ خالتِهِ "رياض سعيد الأسعد"؛ ليقودَ الشّيعةَ بعدَ هزيمةِ المُقاوَمةِ المُفترَضة؟


وهل رَضِيَ رياض سعيد الأسعد أمْ رفض؟

 

يقول معالي رئيس وزراء المغرب الحالي:

 


تُشنُّ الحروبُ لأجلِ المصالحِ الاقتصاديّةِ أو السّياسيّةِ، وتنتهي بنتائجَ غالباً تُثبتُ الواقعَ العسكريّ وتُمظهِرهُ بالسياسةِ وتتأمّن بالمفاوضات، وحربُ تمّوز ترافقت مع حربٍ دبلوماسيّةٍ وسياسيّةٍ خاضتها المُقاومة .


ولأنَّ كواليسَ الحروبِ من الأسرارِ التي لا يمكنُ الوصولُ إليها إلّا بما يشبُه المستحيلَ في عالمِنا العربيّ، كانَ من محاسِنِ الصّدفِ أنَّ لي صديقاً شخصيّاً  ديبلوماسيا رفيع المستوى (والكلام هو لرئيسُ الوزراءِ المغربيّ الحاليّ) و قد روى لنا ما كانَ يعرفهُ في ذلكَ الحين عن لُبنانَ وعن دورِ المغربِ في العلاقاتِ السّريّةِ التي قامت بين إسرائيلَ وجهاتٍ لُبنانيّةٍ تُعادي حزبَ الله أو تطمحُ لدورٍ سياسيٍّ أكبرَ بعد قضاءِ إسرائيلَ على حزبِ اللهِ وحركة أمل عسكريّاً وأمنيّاً ومما قاله:

 

1- أن الاسرائيليين والأميركيين كانوا ينوون شن الحرب في وقت يقارب الحريف بذرائع مبتدعة لكن عملية المقاومة التي حصلت في تموز سرعت في تنفيذ الخطة

2- سبق الحرب دراسات عديدة من قبل الاسرائيليين واللبنانيين والاميركيين أجمعت على أن الخلاص من سلاح حزب الله يجب ان يحصل بضربة اسرائيلي قاصمة تقضي على قوة حزب الله وتقتل قيادته ومن يبقى تقوم الحكومة اللبنانية وشخصيات شيعية بشن حملة عليهم لإجبارهم على تسليم انفسهم للقضاء اللبناني بتهمة التسبب في دمار لبنان وفي احتلال جنوبه مجددا وكان يفترض لو هزمت اسرائيل حزب الله بمنعه من اطلاق الصواريخ على اراضيها أن تصعد الدولة العبرية من عدوانها فتحرق الاخضر واليابس في الجنوب والبقاع تماما وفي مناطق بيروت التي يوجد فيها شيعة لكن رد حزب الله الصاروخي وتهديده بقصف تل ابيب ومستودعات الامونيا في حيفا جعلا الاسرائيليين يتراجعون ويقصفون بحساب لردة فعل صواريخ الحزب التي لم تتوقف بتاتا حتى آخر يوم من الحرب.

3- لو هزمت اسرائيل الحزب لكان السنيورة دفع الى استسلام لبناني كامل لاسرائيل عبر مجلس الامن وكان مجلس الامن سيصدر قرارا يفرض نشر قوات دولية في شرق وشمال وجنوب لبنان لمنع تدفق السلاح لحزب الله من سورية ومن البحر أيضا وكان المطار والمرفأ سيبقيان مغلقان والقوات الاسرائيلية كانت ستبقى في الجنوب الى ان يجري حل ميليشيات حزب الله وتسليم قادته للقضاء والدعوة لانتخابات مبكرة تلي حظر حزب الله رسميا وتجريم الانتساب إليه وبالتالي حصار نبيه بري وتقليم سلطات رئاسة مجلس النواب وحركة أمل إسوة بحزب الله ثم كان سيجري تنصيب زعيم شيعي جديد مدعوم أميركيا وسعودية وعربيا وتولى المغرب غبر ديبلوماسيته تسويق شخصيات شيعية معادية لحزب الله او طامحة لتزعم الشيعة وعلى رأس من سوق لهم المغرب في حينه السياسي رياض سعيد الاسعد قريب الملك المغربي كون زوجة عمه الامير عبد الله بن محمد الخامس  هي خالة رياض الأسعد وتدعى لمياء الصلح واولادها هشام وزينب من اقرب المقربين من الاسرائيليين وهشام مغضوب عليه حاليا من الملك محمد السادس لكنه علاقة آل الاسعد بالملك ممتازة وفي حينه كان هشاما مسموحا له بالتردد على القصر وبالعمل الديبلوماسي السري نظرا لعلاقاته الدولية مع الفرنسيين والاسرائيليين,

هل رضي رياض الاسعد بهذا الدور الخياني؟؟

 

تابعونا لمعرفة الجواب



يتبع...

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 5
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان بالصور: اغتيال نائب مسؤول الأمن الفلسطيني داخل مخيم المية ومية