الأحد 21 تشرين الأول 2018م , الساعة 02:01 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تغيّراتٌ فيزيولجيّةٌ وسلوكيّةٌ تكشفُ لك الكاذب

إعداد _ رنا الحسن

2018.02.12 01:44
Facebook Share
طباعة

 يلجأُ بعضُ الأشخاصِ إلى الكذبِ وتغييرِ وقائع الحقيقة للتخلّصِ من أزمةٍ أو موقفٍ مُحرِجٍ كنوعٍ من الهروبِ أو لعدمِ إلحاقِ الأذى ببعضِ المقرّبينَ منهم.

إلّا أنَّ الكذبَ قد يتحوّلُ عندَ البعضِ إلى أمرٍ مرضيٍّ في حالِ اتّخذوهُ كوسيلةٍ في حياتِهم لمواجهةِ أمورٍ عدّة، وهنا يجبُ التفريقُ بين من يكذبُ بشكلٍ غير إرادي بهدفِ الحرصِ وبين من يكذبُ بهدفِ إخفاء الحقيقةِ لأغراضٍ غير نظيفةٍ وعن تخطيطٍ مسبقٍ للوصولِ إلى هدفه.

ولتمييزِ الكاذبِ هناك 8 تغيّرات فسيولوجيّة وسلوكيّة، من السهلِ رصدها على الشخص، لاكتشافِ طبيعة كذبِه، فعادةً ما يُغطّي الكاذب فمه بوساطةِ يده، أو حتّى أنْ يلمس شفتيه، وذلك كجزءٍ من لغةِ الجسدِ اللاإراديّة الصادرةِ منه، والتي تُترجمُ عدم رغبتهِ في التواصلِ أثناء مواجهته.

كما أنَّ الكاذب أحياناً ما يُغطّي أجزاءً محدّدةً من جسده، ومنها الرأس والعنق والبطن، لأنَّ الكَذِبَ يُشعرهم بأنّهم معرّضونَ للخطرِ ومنفتحونَ عليه.

والكاذبُ لا يحبُ أنْ يبقى صامتاً، لذا فإنّهُ يميلُ إلى التحدّثِ بشكلٍ أكثر من اللازم، وكلّما التزمت بالصمتِ فإنّه يسردُ تفاصيل كثيرة وغير مطلوبة، من أجلِ دعم قصّته، ولإقناعِ من حولهِ بخداعه.

كذلك يميلُ الكاذبُ إلى تكرارِ عباراتٍ محدَّدةٍ طوال الوقت، كي يكتسبَ الوقت من أجلِ تجميعِ أفكاره.

وفي محاولةٍ لا إراديّةٍ، يسعى الكاذبُ للهروبِ من الموقف، فدائما ما تراهُ متواجداً بالقربِ من البابِ للهروبِ من خلالِه، وفي حالة أنّه يجلسُ باسترخاء، إنّهُ يُغيّرُ جلسته إلى انتصاب، وذلكَ لأنَّ جسدهُ يصبحُ في وضعيّةِ الهروبِ في أيّة لحظةٍ.

ولا تتطابقُ كلماتُ الكاذب مع لغةِ جسده، فمثلاً عندما يتحدّثُ أحدهم عن المآسي التي مرَّ بها وتسبّبت في تركهِ للعمل، بينما هو يبتسمُ أثناءَ حديثه، كما أنَّ حركاتِ يديه وإيماءاته تشيرُ إلى حماسةٍ غير طبيعيّة.

ولأنَّ "العينَ هي نافذةُ الروح"، فإنَّ الكاذبَ دائماً ما يُغيّرُ من اتّجاهِ رؤيته، فعندما يكذبُ ينظرُ إلى الأسفل، وعندما يقولُ الحقيقةَ فإنّهُ ينظرُ إلى من يتحدّث إليه مباشرةً، ويواجهُ الكاذبُ صعوبةً في التنفّس، وهذا ناتجٌ من ارتفاعٍ ضغطِ الدم أثناء كذبه.

وعمليّةُ رصدِ الكاذبِ تكونُ سهلةً أحياناً، عندما ينظرُ إلى البابِ أثناءَ حديثِه، وذلك لرغبتهِ في الهروبِ وإنهاء الحديث في حال لمْ يستطعْ إقناعَ الشخص الآخر بحديثه.

ويميلُ الكاذبونَ إلى العدوانيّة، ويصبحونَ متحفّزينَ لما يقولون، أثناء حديثهم مع الآخر، وأحياناً ما يُحدّقونَ فيه دونَ أنْ تطرف أعينهم، في محاولةٍ منهم لإظهارِ صدقهم.

والتململُ علامةٌ حقيقيّةٌ على الطاقةِ العصبيّة، ويتدرّبُ الكاذبُ على هذه التقنيّة، في حالِ قلقهِ من أنَّ الآخرين لا يصدّقونه، ويعكسُ الكاذبُ تململهُ من حركاتٍ معيّنةٍ، مثل اللّعب في شعره، وفرقعةِ أصابعِ يديه أو قدميه، وشدِّ أذنيه.

والقدرةُ على اكتشافِ الشخصِ الكاذب، هي مقدرةٌ خاصّةٌ يتميّزُ بها الكثيرونَ والذين يفهمونَ مَنْ أمامهم، ومن ناحيةٍ أُخرى لا يستطيعُ أيّ شخصٍ أنْ يكذبَ على من أمامه بهذهِ السهولةِ إلّا لو كانَ من أمامه يريدُ أنْ ينخدعَ بهذا الشخصِ الكاذبِ من الأساس.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 8
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان