الخميس 20 حزيران 2019م , الساعة 06:47 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تقريرٌ إيرانيّ يكشفُ مخاوفَ النظام الإيرانيّ من الهبّة الشّعبيّة

كتبت شيرين ياراغي - طهران

2017.12.30 07:31
Facebook Share
طباعة

نشرَ موقعُ عيون الراصد تقريراً يعكسُ مخاوفَ نظام الملالي في طهران من توسّع الهبّةِ الشعبيّة التي تفجّرت إثر إفلاسِ أحد البنوك الاستثماريّة وخسارة عشرات آلاف المودعين لاستثماراتِهم التي تمثّل كلّ ما يملكون وهو سببٌ دفعَ بعشراتِ آلاف الناس للتظاهر في مشهد وكرمنشاه ومدن إيرانيّة عدّة .

وتصاعدت النقمةُ الشّعبيّة واندفعَ الشعبُ إلى الشوارع بعدما قرّرت حكومة الشيخ البرجوازي عدوّ الفقراء حسن روحاني وقفَ تقديمِ المساعدات إلى ملايين العائلات بحجّة أنّهم ليسوا فقراء.

وكانَ الرئيسُ السّابق أحمدي نجاد قد منحَ العائلات الفقيرة مبلغاً شهريّاً من عائداتِ البترولِ في إطار سياسة تمالئ الشعب لإرضائه، فكانَ روحاني من الغباء أنْ استثار الملايين ومنع عنهم تلك المساعدات في الوقت نفسه الذي رفع فيه أسعارَ الموادّ الغذائيّة والمحروقات على أبوابِ الفترةِ الأقسى من الشتاء.

وكانَ موقعُ عيون الراصد قد نشرَ تقريراً زعم فيه أنَّ الهبّةَ الشعبيّة ليست سِوى تحرّكٍ لعملاء الخارج تحضيراً لقمعِ الشعبِ جاء فيه:

مظاهرات إيران ٢٩/١٢/٢٠١٧

قامت مجموعةٌ من المحلّلينَ الإستراتيجيّينَ بدراسةِ أعمال الشغب التي جرت يَوْمَ أمسِ ٢٩/١٢/٢٠١٧، في بعضِ المدن الإيرانيّة، والظروف التي أحاطت بتلك الأعمال وطبيعة شعاراتِها وخَلُصَت إلى النتائج الآتية :

إنَّ المظاهراتِ التي جرت في غربِ البلاد، محافظة كرمنشاه ....، وكذلك تلك التي جرت في الشّمالِ الشّرقي، مشهد، وسائر المُدنِ الإيرانيّة وإنْ بكثافةٍ أقلّ هي مظاهراتٌ سياسيّةٌ بامتياز مُستخدمةً بعض المطالِب المطلبيّة الحياديّة لها بمثابة غطاءٍ للشعاراتِ السياسيّة التي رُفِعَت خلال المُظاهرات.

إنَّ الشِّعاراتِ التي رُفِعَت من قِبَلِ المشاركينَ في مختلفِ المدن تركّزت على ترديدِ الشّعارات نفسها، مثل: (الموت لروحاني، لا لسورية، لا للبنان، لا لغزة، الفساد في كلّ مكان).

كما أنَّ المؤشّر الأهم على الطبيعة السياسيّة لهذا التحرّك هو قيامُ المتظاهرين في مشهد بالتجمّعِ في محيطِ منزل السيّد إبراهيم رئيسي، أهمّ مساعدي السيّد القائد الإمام الخامنئي، ممّا يدلُّ على أنَّ هذا التحرّكَ يستهدفُ في الأساس رمزَ الثّورةِ الإسلاميّة، الإمام السيّد علي خامنئي، وليس الإصلاح الاقتصاديّ ورفع مستوى الحياة.

إنَّ ذلكَ يُؤكّد أنَّ هذه التحرّكات تُدارُ بشكلٍ مركزيّ في كلّ المُحافظات الإيرانيّة، وهذا هو بيتُ القصيدِ حسب تقديرنا.

فهي ليست أعمالاً فرديّةً أو عفويّةً يقومُ بها محتجّونَ على ظروفٍ اقتصاديّةٍ صعبةٍ أو مطالبَ حياتيّة مُحقّة.

وبالتحرّي عن هذا الجانب بالذات تأكّد لنا أنَّ مَنْ يُشرفُ على إدارةِ هذا التحرّك المُعادِي للثورة الإسلاميّة في إيران هي:


غرفةُ عمليّاتٍ ميدانيّة تُشرفُ مُباشرةً على إدارة العمليّات في مناطق غرب إيران ومقرّها أربيل، ويُديرُ هذه الغرفةُ هيئةُ قيادةٍ مكوّنةٍ من :

أربعةُ ضبّاطٍ كِبارٍ أمريكيّين .

ثلاثةُ ضبّاطٍ إسرائيليّين .

أربعةُ ضبّاطٍ سعوديّين .

مُمثّل شخصيّ لمحمّد بن سلمان .

ثلاثةُ مسؤولينَ من منظّمةِ مُجاهدي خلق الإيرانيّة.

غرفةُ عمليّاتٍ ميدانيّةٍ مسؤولةٍ عن إدارةِ العمليّاتِ في شرق إيران ومقرّها مدينة حيرات الأفغانيّة، وتُشرفُ على هذه الغرفة هيئةٌ قياديّةٌ مكوّنةٌ من :

*ضبّاط أمريكيّين عدد / ٣ .

ضبّاط إسرائيليّينَ عدد /٣ .

ضبّاط سعوديّينَ عدد / ٢ .

ممثّل شخصيّ لمحمّد بن سلمان .

ممثّل عن جماعةِ جيشِ العدل .

ممثّلين عن جماعةِ "مُجاهدي خلق" المعروفة لدى الشعب الإيرانيّ بمنافقي خلق .

وعليه فإنّنا نُقيّم الموقف كما يأتي :

لا يمكنُ اعتبار أحداث اليَوْم حدثاً عابراً انتهى بفضِّ المظاهراتِ وعودةِ المُشاركينَ إلى بيوتهم، بل يجب التعامل مع هذه الموجة على أساسِ حقيقتِها، وهي أنّها موجّهةٌ توجيهاً كاملاً وتتمتّعُ بقدرٍ كبيرٍ من النظامِ والسّيطرة، وأنَّ المشغّلينَ سوف يعملونَ على ابتداعِ طُرقٍ جديدةٍ للاحتجاجِ والتشويشِ على سيرِ الحياة العامّةِ في الدولة بهدفِ زيادةِ الوضعِ الحياتيّ للمواطنين سوءاً، وبالتالي زيادة النقمةِ على الدولة .

ننصحُ بأن لا ينبغي التعامل مع هذه الموجةِ كحالةٍ أمنيّةٍ فقط، وعليه فلا يجب الاعتماد على الأجهزةِ الأمنيّةِ فحسب، بمعنى الشرطة وقوى الأمن الدّاخليّ بمختلفِ تسمياتها، وإنّما يجبُ زيادة وتوسيع نِطاق الجهد الاستخباريّ الداخليّ والخارجيّ، وذلك لخلقِ الأرضيّة المناسبة لتنفيذِ عمليّاتٍ استباقيّة وبعيدة عن تشويشِ الحياةِ العامّة للمواطنين للحفاظ على الأمن والاستقرارِ الداخليّ ذي الأهميّةِ الكُبرى بالنسبةِ للنشاط الاستثماريّ في مُختلفِ قِطاعات الاقتصاد الوطنيّ.

اتّخاذُ سلسلةِ إجراءاتٍ اقتصاديّةٍ ذات طابعٍ شعبيٍّ لتخفيفِ انعكاساتِ موجةِ الغلاءِ على المواطنينَ العاديّينَ .

تركيزُ الاهتمامِ الشديدِ على فئةِ التجّارِ في عمومِ أنحاء البلاد لِمَا لها من أهمّيةٍ في ضمانِ الاستقرارِ الاقتصاديّ والتأثير إيجابيّاً على قطاعِ الاستثمار.

جميع المقالات المنشورة في "منبر آسيا" تمثل رأي كتّابها فقط.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 1
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس