الجمعة 19 تموز 2019م , الساعة 05:54 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"حسناءُ القدس".. أرعبَتهمْ فاعتَقلوها!

خاص وكالة أنباء آسيا_علا ديوب

2017.12.23 11:34
Facebook Share
طباعة

 "عهد التميمي".. ابنة الـ 16 عاماً، لمعَ اسمها عربيّاً وعالميّاً في ربيعِ عمرها، ولفتت الأنظار بتحدّيها ومقاومتها للجنود الإسرائيليّين الذين اعتدوا عليها في آب2012 خلالَ مسيرةٍ سلميّةٍ مُناهِضَة للاستيطان في قرية "النبي صالح" غرب رام الله.


في 19 كانون الأول 2017، عادت "عهد" ليتصدّر اسمها صفحات الأخبار والعناوين العريضة ووسائل التواصل الاجتماعي، إذ بيّن فيديو تمَّ تداوله على نطاقٍ واسعٍ، تصدّيها وصفعها لجنديَّين إسرائيليَّين مسلَّحَين أثناء وقوفهما بساحةِ منزلها بشجاعة أبهرت العالم.


فجر التاسع عشر من كانون الأول 2017، أكثر من عشرينَ دوريّة "إسرائيليّة" اقتحمت منزل "عهد" وأقدمت على اعتقالها بعد أنْ سرقت عدداً من أجهزةِ الحاسوب والهواتف المحمولة من المنزل، إذ أصدرت محكمةٌ عسكريّةٌ للاحتلال الإسرائيليّ قراراً بتجديد حبسِ الطفلة الفلسطينيّة عهد التميمي 10 أيّام، وأثار مشهد مواجهتها للجنود الإسرائيليّين الذعرَ في قلوب الصهاينة، وتصدّر هذا المشهدُ بعض وسائلِ الإعلامِ الإسرائيليّة، ففي مقابلةٍ مع الوزير الإسرائيليّ "نفتالي بينيت" قال: "إنَّ عليها أنْ تقضى حياتها في السجن".

فيما قالَ وزيرُ الحرب الإسرائيليّ "أفيغدور ليبرمان": إنَّ مهاجمي الجنود سوف يُعتقَلون...
أمّا وزير الاستخبارات الإسرائيليّ "كاتز"، قالَ للإذاعة العامّة الإسرائيليّة إنّهُ "شعر بالغليان" بعد رؤية شريط الفيديو.


تعرّضت عهد سابقاً للإصابة ثلاث مرّات برصاص الاحتلال المطاطي، وكُسِرت يدها، لكنّها واصلت الدفاع عن نفسها وعائلتها غير آبهةٍ بجراحِها.


لم ينتهِ الأمرُ هنا، ولم يكتفِ الاحتلال باعتقالِ الطفلة البريئة، فبينما توجّهت والدتها "ناريمان التميمي" لمعرفة مصير ابنتها القاصر، قامت قوّة عسكريّة "إسرائيليّة" باعتقالها من أمام معسكر "بنيامين" شمال رام الله، وليسَ غريباً ما حصلَ مع عائلةٍ رفضت أنْ تخضعَ لقوانين الاحتلال، إذ اعتُقِل والدها "باسم التميمي" 9 مرّات، أمّا والدتها فاعتقلتها سلطات الاحتلال 5 مرّات، واعتقلت أخاها مرّتين، كما فقدت عمّها وخالها على يدِ الاحتلال.


وكانت المرّة الأولى التي نُشِرت فيها صور التميمي في وسائل الإعلام عندما ظهرت وهي تُهاجِم أحد جنود الاحتلال أثناء اعتدائه على أخيها الطفل محمد التميمي، البالغ من العمر 12 عاماً، في قرية "النبي صالح" غربي رام الله، ورغم قوّة الجنديّ وسلاحه، لمْ يستطع الصمود في وجهِ عهد، فاضطرَّ إلى الانسحابِ تاركًا الطفلَ في حال سبيله.


في 2012، تسلّمت عهد التميمي جائزة "حنظله للشجاعة"، من قِبَلِ بلديّة "باشاك شهير" في إسطنبول؛ لشجاعتها في تحدّي الجيش الإسرائيليّ، والتقت حينها برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "رئيس تركيا الحالي" وعقيلته.


واحتجاجاً على اعتقالِ حسناء القدس، وقّع عددٌ من النشطاء عريضةً عبر منظّمة "آفاز" للمطالبةِ بإطلاقِ سراحِ الفتاة الفلسطينيّة وجميع الأطفال الفلسطينيّين الأسرى في سجون الاحتلال، مُؤكّدين وقوفهم ودعمهم للفتاة عهد التميمي، داعينَ قادة العالم لمحاسبةِ جنود الاحتلال الإسرائيليّ ووضع حدٍّ لاعتقالِ وتعذيبِ الأطفال الفلسطينيّين


"عهد التميمي:"


مناضِلة وناشطة فلسطينيّة ضدَّ الجيش الإسرائيليّ، من مواليد قرية النبي صالح في 30 مارس 2001، طالبة في الثانويّة العامة الفرع الأدبي في مدرسة البيرة الثانوية للبنات.


عُرفت "عهد" بين أقرانها أنّها دائمة التصدّي والتحدّي لجيش الاحتلال في اعتداءاته على عائلتها، كما شاركت منذ عُمرِ الرابعة في العديدِ من المظاهرات الرافضة للسياسات التي تفرضها السلطات الإسرائيليّة ضدَّ منطقتها، وذكرت أنّها كانت تُؤمِن بما تفعل تماماً، وترى أنّ الخروج في المسيرات المناهضة للسياسات الإسرائيليّة حافز للناس للاستمرار في النضال".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 5
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس