الاثنين 18 كانون الأول 2017م , الساعة 01:28 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بيانُ "النأي بالنفس" يُنهي مفاعيل الإقالة.. و"السبهانيّون" أكبر الخاسرين

يوسف الصايغ

2017.12.06 11:00
Facebook Share
طباعة

 نجحُ لُبنان رسميّاً بإنهاء مفاعيل الإقالةِ السعوديّة التي فُرِضَت على رئيس الحكومة سعد الحريري الذي عادَ رئيساً للحكومةِ كامل الصلاحيّات ونزع عنه صفة "التريّث"، بعد انعقاد مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسةِ رئيس الجمهوريّة ميشال عون، والخروج ببيان "النأي بالنفس" تحتَ عنوانِ "التزام الحكومة اللّبنانيّة بمكوّناتها النأيَ بنفسِها عن أيّةِ نزاعاتٍ أو حروب تضرّ بعلاقاتِ لُبنان السياسيّة والاقتصاديّة مع أشقائها العرب".

خارطةُ تحالفاتٍ جديدة

مصادرُ متابعة ترى أنَّ "البيانَ الحكوميّ الذي صدرَ بالإجماعِ لم يكن تسويةً جديدة، بل تثبيت وإعادة تأسيسٍ للتسوية التي أوصلت عون إلى سُدّة الرئاسة الأولى، والحريري إلى الرئاسة الثالثة، وتُشيرُ إلى أنَّ لبنانَ الرسميّ وبالتنسيق والتضامن مع الجهات الدوليّة طوى صفحة الأزمة، وأحبط المُخطّط السبهانيّ للإطاحةِ بحكومةِ الحريري وتوجيه ضربةٍ إلى عهد الرئيس عون، الأمر الذي سيُمهّدُ لخارطةِ تحالفاتٍ سياسيّةٍ جديدةٍ ستظهرُ معالمها مع تثبيتِ المشهدِ السياسيّ الجديد، مع نضوجِ الصورة الإقليميّة الجديدة خلال الأشهر القليلة المُقبِلة.

 

القوّات تركب "قطار التسوية"

كما بدا واضحاً أنَّ "القوّات اللبنانيّة" سارعت إلى ركوب قطار التسوية والحفاظ على وزرائها في الحكومة، بعد تيقّنها بأنَّ السيناريو السعوديّ وصلَ إلى طريقٍ مسدود، فحاولت الإيحاءَ بأنّها كانت على علمٍ وشريكة بالتسويةِ المُنجَزة، إلّا أنّ مصادرَ وزاريّة مُقرّبة من بعبدا أكّدت أنَّ "وزراء القوّات لم يتمّ وضعهم بصورةِ نصِّ البيان ولم يُشارِكوا في صياغته ولم يُعرَض عليهم، خِلافاً لما حاول وزراء القوّات التسريب، مُؤكّدةً في الوقتِ عينه أنَّ دورَ وقيمةَ القوّات في الحكومة لم يَعُد نفسه قبلَ الأزمة، نتيجة للموقفِ الذي اتّخذته تجاه أزمة الحريري في الرياض، كما استبعدت المصادرُ توجّهَ الرئيسان عون والحريري إلى إجراءِ أيِّ تعديلٍ وزاريٍّ في ظلّ الوقت الضيّق قبل الانتخابات النيابيّة.النيابية

إقرأ أيضاً:
لُبنان بين استعادة العجلة الحكوميّة... وادّعاءات الجبير
 

جنبلاط والمستقبل يُرحّبان

من جهته أكّد النائب وليد جنبلاط، في تعليقٍ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ، أنّ حسنَ الإدارة الدقيق من قِبَلِ رئيس الجمهوريّة ميشال عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي ورئيس الحكومة سعد الحريري، الّذي رافق الأزمة الخَطِرة الّتي مرّت على البلاد، إضافةً إلى الرصيدِ الّذي يتمتّع به لبنان لدى الحريصين على استقراره من مجتمع دولي، وفي المقدّمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كلّ هذا سمحَ لنا باجتيازِ الأزمةِ الخَطِرة الاستثنائيّة وصولاً إلى طيّ الاستقالة.

 

بدورها، عبّرت كتلة المستقبل النيابيّة التي اجتمعت برئاسة الحريري في بيت الوسط عن الارتياحِ لقرارِ الرئيس الحريري التراجع عن استقالته، وتمنّت عودةً سريعةً لانتظام عملِ الحكومة لمواجهةِ التحدّيات التي يواجهها لبنان.

 

"الفريق السبهانيّ" مُمتعِض

على وقعِ إحياء التسوية وتُثبيت الرئيس الحريري في موقعه وعودته إلى السراي الحكوميّ أبدى "الفريق السبهانيّ" امتعاضه، وهذا ما عبّر عنه الوزير السابق أشرف ريفي في دليلٍ على أنّهم أكبر الخاسرين من التسوية، إذ اعتبر في تعليقٍ له على مواقع التواصل الاجتماعيّ، أنّ "ما حصل بعد استقالةِ رئيس الحكومة سعد الحريري من تريّثٍ واستشارات، مُجرّد مسرحيّة هزليّة لا تحترم عقول اللّبنانيّين، وشدّد على أنّنا اليوم، وأكثر من أيِّ وقتٍ مضى، نُعلن رفضنا للتسوية بشروطِ الوصاية الإيرانيّة، ونعتبرُ أنّ ما حصلَ استسلامٌ لِمَا وصفه بـ"مشروع حزب الله".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 3
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: مسيرة حاشدة في بيروت تضامناً مع القدس بالصور: شبكة دولية لتزوير العملات وتهريبها بقبضة الأمن بالصور: هكذا تضامن مخيم البداوي مع القدس بالصور: حادث سير مروّع في بعلبك بالصور: "حزامٌ ناسفٌ" في طرابلس  بالصور- Black Friday "يخنق" اللبنانيين على الطرقات بالصور: أبراج مراقبة على الحدود اللبنانية السورية بالصور: إخمادُ حريقٍ بمنزلٍ مهجورٍ في المعاملتين بالصور: فنان بريطاني يعتذر للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور خامنئي لبوتين: صمودنا أمام الإرهابيين له نتائج مهمة