الجمعة 20 تشرين الأول 2017م , الساعة 04:40 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ريفي يهز بيروت أسفل الحريري.. كيف؟!

2017.10.12 02:13
Facebook Share
طباعة

يسجل الوزير السابق أشرف ريفي اختراقات واسعة في بنية وبيئة تيّار المستقبل التقليدية بشكل ملفت مؤخراً. فمن الشمال مروراً بالبقاع الغربي وصولاً لبيروت واقليم الخرّوب سلسلة ضربات وجهها “اللواء المتمرّد” نحو رأس “التيّار الأزرق” الذي لا يبدو أنه في أحسن احواله هذه الأيام، إذ عند كل خروج من حفرة يصعد على مطب ثم ينزل في خندق.. وهكذا!

 

وجاء في موقع "الحدث نيوز" :

الخلل الواضح في بيروت قاد أمين عام التيّار السيّد أحمد الحريري إلى زيارة “تنسيقيّة بيروت” قبل أيام معلناً إطلاق مكينة التواصل الإنتخابي، إذ حثّ من هناك على التكاتف والتعاضد بين المجموعات المستقبليّة في بيروت لمواجهة “الخصوم”، بيد انّ الزيارة في اسبابها الرئيسية هي “زيارة شدّ عصب وتصفية قلوب” بين عناصر متشابكة داخل الجسم الواحد.

الخصوم بدأ أشكالهم تتبلور رويداً رويداً ومن عدّة بيوت هذه المرّة، حيث أنّ الغضب لم يعد منحصراً بشخصية “متمرّدة” فقط بل بواقع حال يتمدّد في قاعدة التيّار وثمة من يريد إستثمار ذلك.

وتأسيساً على ما تقدّم، حضر اللواء أشرف ريفي في حفل تكريمه من قبل شخصية بيروتية في عرمون قبل اسبوعين تقريباً، فارضاً على دوائر “المستقبل” قرأت حركته جيداً، فالرجل حضر إلى منطقة تعج بالبيارتة وأتباع العشائر العربية التي يهوى “اللواء” استمالتها نحوه وفي باله نيّل بيعتهم وهو ما حاز عليه بثقة كاملة فبات يخيط معادلة في دائرة بيروت الثانية ويحفر أسفل الحريري.

ريفي قارن الفعل بالفعل، إذ استكمل مشواره البيروتي صوب التقرّب من الشخصيات المعارضة للرئيس الحريري والتي تعتبر نظرياً أقرب إلى ريفي من التيارات الاخرى.

أحد هؤلاء هو رجل الاعمال فؤاد مخزومي الطامح لتبؤ منصب سياسي، والذي خرج من عباءة تيّار المستقبل بعد أن كان قد خرج من عباءة حزب الله قبل ذلك، باحثاً عن من يهبه المقعد الذي يريد.

المتابعون يلحظون تشتتاً في المواقف السياسية لدى مخزومي مؤخراً على عكس ريفي الثابت منذ خروجه عن تيار المستقبل والذي يعرف ما يريد على عكس صديقه الجديد، ولأن ريفي ماهر في اللعب على التناقضات وإستغلالها، حطّ قبل أيام في دارة رئيس حزب الحوار في زيارة منسقة مسبقاً.

ووفق بيان خرج عن اللقاء ثمن مخزومي وريفي “زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا وجهوده من أجل تحسين الأوضاع العربية وتم البحث في أوضاع الطائفة السنية، وتم التوافق على “ضرورة توحيد جهود أبنائها لإخراج الطائفة من أجواء الإحباط التي يغذيها الضعف في ممارسة السلطة”.

وأكدا أن “هذا الاجتماع ليس موجها ضد أحد في الطائفة ولا في الوطن، بل تكمن أهميته في التعاون لاستنهاض الشباب المسلم من أجل بناء الوطن والنهضة به مع أبنائه كافة، من غير تردد، بل بالتكاتف والتعاون مع مختلف قوى المجتمع الحي”.

في الشكل، فان اللقاء يعتبر بيدقاً في مشوار “ريفي” لتشكيل لائحة “وازنة” في بيروت مؤلفة من شخصيات صاحبة بال واسم ووجود تجابه قوة المستقبل في عقر دارها، وهو أمر لم يعد مخفياً إذ يحضر “الوزير السابق” للمعركة منذ مدة شأنه شأن الرئيس نجيب ميقاتي الذي يرمي مكرماته التنموية على اهالي الاحياء الفقيرة في بيروت اسبوعياً.

وكما كان حال التقارب بين ريفي وميقاتي مؤخراً بالاتفاق على اخراج الاول من الحرج من خلال بيان للثاني ينتقد فيه حزب الله، كان شرط ريفي التغزّل بالسعودية في البيان ليكون ورقة اعتماد “م.م” للدخول في الجبهة التي تتكون!

الحدث نيوز

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 10 + 2
 
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: سلاح جديد يظهر في سوريا بالصور: إضراب عام للموظفين والاساتذة والنقابيين في لبنان بالصور: رفع الأعلام الإسرائيلية خلال تجمع ضخم للأكراد في أربيل بالصور: مأساة على جسر الكازينو بالصور: مصالحة في القبة بالصور: اعتصام أهالي الموقوفين الإسلاميين في طرابلس من هو القائد الذي تمنى الجنرال سليماني أن يموت قبله بالصور: الحياة تعود الى دير الزور بالصور: المنشأة السورية قبل الغارة الإسرائيلية وبعدها بالصور: حزب الله يعثر على جهاز تنصّت اسرائيلي