الجمعة 20 تشرين الأول 2017م , الساعة 08:12 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كتب أحمد فؤاد لـ آسيا: في الأمم المتحدة

2017.09.18 11:37
Facebook Share
طباعة

 بعض الكلمات والأماكن الدلالية، تنشط الذاكرة لفتح سجل منتقى بعناية، موجود به موقف أو أكثر مع الكلمة، ومهما كانت المناسبة مهمة، ومهما كانت تستحق التخليد أو التوقف إزاءها، عقلك لن يحاول إضافة جديد.

الأمم المتحدة، كلمة ذات رنة مميزة، وتاريخ طويل قميء، 3 مواقف فقط يحفظهم العقل العربي عن المكان، خطاب نبي المظلومين "چيفارا" 64، وما حمله من إدانة لكل الأنظمة الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، قطب الشر المطلق في العالم، يبقى من وجهة النظر المحايدة أهم الأحداث، وأبهى ما جرى في المقر الكئيب.

عبد الناصر، خطاب 60، وكوكبة الزعماء حضور الاجتماع، أخر أعظم الرجال الذين ساروا على الأرض، لما كانت التوصيفات تطلق بدقة، فلا يسبق اسم وغد قصير لقب زعيم، ولا يذكر اجتماع شرق أوسطى مقرونًا بـ"قمة".

وأخيرًا.. محاولات تركيع سوريا المبكرة في بدايات الألفية، وجر قدم الدولة العربية الممانعة في قضية اغتيال الحريري، وتسابق الدول التي انضوت تحت اللواء الأمريكي-صهيوني في انتزاع إدانة لنظام الأسد، رغم أن كل اغتيال في الشرق الأوسط –وغيره- لم يخل من أصابع الموساد على الإطلاق.

السيسي ذهب للأمم المتحدة في زمن عصيب يمر بالأمة العربية، ولحظة فارقة من عمر مشروعات التقسيم، لكنه جاء متخليًا مقدمًا عن كل أوراقه، من التفريط في تيران وصنافير، ليمنح الكيان الصهيوني متنفس في الفناء الخلفي للعالم العربي –البحر الأحمر- إلى التمسك بدور السمسار في قضايا المنطقة.

مصر بثقلها ودورها وتاريخها تورطت في دور محلل لصفقة بين حماس والصهاينة، وكانت جسرًا على طريق علاقات معلنة بين الخليج العربي والكيان الصهيوني، بررها محمد بن سلمان بإنجاز الاستيلاء على تيران وصنافير، فيما تحصد مصر المرّ داخليا وخارجيا.

تحدث العالم كله عن مشروعات تقسيم العراق وسوريا، وعن كيان يجري إنشائه في شمال العراق للأكراد، وعن اتفاقات استغلت محنة سوريا خلال سنوات الحرب، ذاعت أخيرًا، تدخل فيها تركيا والكيان الصهيوني وأسياد داعش على خط تقسيم أخر، وسط غياب صوت مصر.

سيتحدث السيسي أمام الأمم المتحدة عن الإرهاب، الذي تحول من سيناء في عهده إلى وسط العاصمة، سيتحدث عن الإصلاح الاقتصادي، الذي تحول لعذابات يومية يحياها المصري العادي، فيما رجال الأعمال والشركات المرتبطة بالأجهزة السيادية تجني "العسل" من وراء بيع أصول مصر.

السيسي –كعادته- سينكأ الجروح كلها في وقت واحد، بقدرة إعجازية، لديه التصميم على قتل أي ذرة إحساس تجاه البلد المحزون، وتكفير المصري بأي قيمة هي إستراتيچيته الأولى والأهم.

كل المواقف ودموعها، عبرت عنها قصيدة صلاح چاهين، عن مجزرة بحر البقر، أثم الصهيونية المخلد والأعظم، أو الدولة الشقيقة لأغلب الأنظمة العربية الخانعة حاليًا.

" فى قصـر الأمم المتــحدة

مسـابقة لرسـوم الأطـفال

أيه رأيك في البقع الحمـرا

يا ضمير العالم يا عزيزي

دي لطفـلة مصرية وسمرا

كانت من أشـطر تلاميذي

دمها راسم زهرة

راسم رايـة ثورة

راسم وجه مؤامرة

راسم خلق جبارة

راسم نـار

راسم عار

ع الصهيونية والاستعمار

والدنيا اللي عليهم صابرة

وساكتة على فعل الأباليس

الدرس انتـهى

لموا الكراريس"..

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 7
 
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: سلاح جديد يظهر في سوريا بالصور: إضراب عام للموظفين والاساتذة والنقابيين في لبنان بالصور: رفع الأعلام الإسرائيلية خلال تجمع ضخم للأكراد في أربيل بالصور: مأساة على جسر الكازينو بالصور: مصالحة في القبة بالصور: اعتصام أهالي الموقوفين الإسلاميين في طرابلس من هو القائد الذي تمنى الجنرال سليماني أن يموت قبله بالصور: الحياة تعود الى دير الزور بالصور: المنشأة السورية قبل الغارة الإسرائيلية وبعدها بالصور: حزب الله يعثر على جهاز تنصّت اسرائيلي