الخميس 18 تموز 2019م , الساعة 03:51 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كتب خضر عواركة: زياد دويري أو عقل هاشم السينما انتصر... ارفعو الراية البيضاء

خاص _ آسيا

2017.09.11 07:42
Facebook Share
طباعة

 يمكن منطقنا بقضية زياد دويري وتصوير فيلمه بإسرائيل مش منطقي لأنه معتبرين أنه بلدنا فيه حكومة مهتمة تقاطع العدو وفي شعب بدو يقاطع وفي قانون بيلاحق الي ما بيقاطعه....

الواقع بلبنان بيكسر القلب...

2/3 من المثقفين والنخبة بكل المجالات من بين اللبنانيين بيعتبروا إسرائيل أقربلهن نفسيا وفنيا وثقافيا من أي دولة أخرى ...عدا عن المصالح والنفوذ اليهودي الصهيوني بعالم الفن والثقافة والسياسة عالميا فالمطبع ينال فرص لا ينالها المقاطع وقوة النموذج الاسرائيلي لا تزال جذابة للبنانيين لا يشعرون بالراحة النفسية اذا ما شتموا أعداء اسرائيل.

مشكلتنا أنو المقاطعة للصهاينة بسبب جرائمهم وعنصريتهم تتقدم في كل العالم إلا عنا وفي دول عربية وازنة....

شعب يعشق الالتحاق بالأقوياء ثقافيا ولو كان القوي سفاحا صوته شجي في الغناء لمدحوا الصوت ونسوا الأيدي التي أزهقت الأرواح.

في حالة زياد هو واسرائيل ينتصرون لأن الدولة التي تحتكر العنف بالقانون من يرى فيها إسرائيل عدوا قلة ومن يتعاطى على أساس أن التطبيع جريمة قلة أصغر..

أفلام زياد دويري ولا شك فنيا متقنة ومستواه الإخراجي من بين الأفضل محليا وسيناريوهات أفلامه جذابة حتى وهي تشتمك.

المشكلة ليست مع زياد الفنان

المشكلة أنه سخّر فنه لعرض حلقة دفاع عن السفاحين الملوثة أيديهم بدمنا في فيلم الصدمة لمجرد وجود أسماء إسرائيلية في فيلمه وهو لا يزال يعتبر نفسه لبناني.

هو حرّ فيما يفعل..

لكن نحن المهددين بخطر عدو لا يرحم يقوم بمناورات تدريبية على قتلنا وتدمير حصتنا في بلدنا من حقنا استخدام الرفض للتعامل مع قاتلي أهلنا ومدمري بيوتنا وكن يفعلها سواء كان فنانا أو عاهرة هو شريك في قتلنا يروج بعمله لبراءة العدو والفن سلاح والسينما أشد تأثيرا من الدبابات...

منطق الأمور لن يستقيم بالنقاش 

المطبعون أشد تأثيرا لأن الإعلام الممول أميركيا وخليجيا أقوى.

ولأن 800 موظف من المثقفين على لوائح المؤسسات التابعة للأميركيين واجبهم هتك قدسية جهادنا بكلمة لا ضد العدو 

ولأن آلاف الموظفين في المنظمات العميلة للسفارات هي في خدمة كل مطبع.

ولأن قضاة يتأثرون بقوى سياسية في الحكم لا يمكنهم فرض قانون منع التطبيع ...

ولأن ثلاثة قوى رئيسية في البلد ترى رافضي التطبيع عدوا وإسرائيل صديق..

لكل ذلك المنطق أن معركتنا غير منطقية ...

هذه معركة يتحمل مسؤولية خسارتنا فيها من وصل إلى اليمن مقاوما الظلم وترك قاعدته تصرخ في برية دولة رمزها زياد دويري وغنوجها بشير الجميل وشهيدها العميل عقل هاشم.

ليست دعوة للاستسلام وإنما اعتراف اننا لا نملك المنطق لأن قوة القانون ليست معنا ومن يستطيع فرض القانون بالقوة الشرعية للمقاومة لا يريد ..

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 3
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس