ماذا يحصل حالياً في الشارع السوري؟

خاص - وكالة انباء اسيا

2020.05.21 - 08:30
Facebook Share
طباعة

 لم تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تفجراً في الجدل والخلافات في الآراء بين السوريين مع كثرة الملفات الداخلية الدسمة كما يحصل حالياً.

فمن الوضع السياسي والعقوبات ومحاولات التهدئة والهدن والتكهنات حول الحلول السياسية، انصب الاهتمام نحو الوضع الداخلي، غلاء الأسعار وسعر صرف الليرة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة ، و الإجراءات الوقائية ضد فايروس كورونا، وما ارتبط به من ارتدادات اقتصادية وكذلك اجتماعية، وصولاً لمطالبات الشعب لدولتهم بضرورة محاسبة من يطلقون عليهم اسم حيتان المال والأثرياء الجدد، بالتوازي مع مطالبات لحملة مكافحة فساد تبدأ بالمسوؤلين الكبار أولاً.

الملف الأكثر استحواذاً على اهتمامات السوريين كان ارتفاع الأسعار وسوء الوضع المعيشي، فقد قال ناشطون أن المواطن لم يصل إلى حالة فقر وقلة حيلة كما هو حالياً ، بسبب الارتفاع الفاجر للأسعار دون رقيب او دون وجود إجراءات ردعية كافية.

فيما اهتم آخرون بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية، علماً بأن الحكومة السورية كانت قبل أشهر قد أقرت حزمة إجراءات للحد من المضاربات المالية وثبتت سعر الصرف تفضيلياً إلى 700 ل.س.

لكن مع الأزمة الاقتصادية العالمية، وقبلها العفويات الدولة المفروضة على البلاد، كل ذلك زاد من انخفاض قيمة الليرة، لتبلغ أدنى مستوياتها في التاريخ السوري وفق قول بعض المتابعين.

نقاش وجدل من نوع آخر اندلع بين السوريين، بين فريق متشائم للغاية يحمل الدولة بكل مسؤوليها ما وصلت إليه البلاد من تردي معيشي واقتصادي، وفريق آخر تمنى التفريق بين الدولة والحكومة.

ولم يخلُ الأمر من تندر بعض السوريين من تصريحات بعض الوزراء في الحكومة، واعتبر البعض أن تلك التصريحات تأكيد للاتهامات التي طالبت حزءاً من المسؤولين بأنهم منفصلين عن الواقع بحسب رأيهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2