النائب البستاني لـ"آسيا": من لا يريدون محاربة الفساد لن يذهبوا الى لقاء بعبدا

يوسف الصايغ - وكالة أنباء آسيا

2020.05.05 - 04:22
Facebook Share
طباعة

 تعقيباً على اللقاء الذي جمع رئيس الحزب الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط وفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أشار النائب الدكتور فريد البستاني في تصريح خاص ل"وكالة أنباء آسيا" الى أنه كان يحرص دائماً على وحدة العيش في الجبل، وعلى أفضل العلاقات بين تكتل لبنان القوي والحزب الاشتراكي وكل المكونات السياسية في الجبل، مشيرا الى أنه عضو في كتلة ضمانة الجبل وعليه يتمنى ان يكون جميع الافرقاء على توافق وتواصل".

وإذ أكد البستاني أن اللقاءات بين القوى السياسية هي حتمية بظل الوضع الاقتصادي والإنهيار الذي نعاني منه، أعرب عن إعتقاده بأن "اللقاء بين الوزير جنبلاط والرئيس عون هي خطوة أولى، وسيتبعه لقاءات مع عدد من الشخصيات من أجل تخفيف التشنج في البلد، ودعم الخطط المالية والإقتصادية التي ستطرحها الحكومة، مشيراً الى أن "كلام الوزير جنبلاط كان مُعبّراً لجهة إعلانه أنه لا يريد تغيير الحكومة، وهذا ينعكس إطمئناناً في الشارع".

وعن لقاء بعبدا بين الكتل السياسية للبحث في الخطة الإقتصادية يعتبر النائب البستاني أن فكرة الدعوة للقاء نبيلة وسليمة، ولكن من لا يريدون نجاح الحكومة ويسعون الى إفشالها واعادتنا الى الفراغ، ومن لا يريدون محاربة الفساد وتقوية القضاء لن يذهبوا الى لقاء بعبدا، بينما الذهاب الى بعبدا واجب وطني لأن الرئاسة جامعة بغض النظر عن الموافقة أم عدم الموافقة على طروحات الرئيس، لأن خلاص البلد موضوع وطني يجب ان يجمع مختلف الأفرقاء".

ويضيف البستاني:" من يذهب الى لقاء بعبدا فهو يمارس حقه ويعبّر عن رأيه، ومن لا يريد المشاركة ستعرف قاعدته الشعبية والشارع أنه يريد إعادتنا الى الوراء، في وقت نحن نفاوض صندوق النقد الدولي وأعدنا الإتصالات مع سيدر، ومن يريد "ان يقوس من بعيد" فهو لا يريد لهذا المخطط أن ينجح".

وعن الإتصالات التي تتم بين الحكومة وصندوق النقد والإعلان عن إتصال بناء بين رئيسة الصندوق ورئيسة الحكومة، الى جانب اللقاءات والاتصالات مع عدد من الدول الأجنبية وانعكاساتها الإيجابية على الوضع الداخلي، يلفت النائب البستاني الى أن هذه المحاولات خجولة والنوايا لا تجلب الأموال وعليه يدعو الى الإنتظار، مستعيناً بعبارة الرئيس نبيه بري "لا تقول فول قبل ما يصير بالمكيول"، ويختم النائب البستاني، مؤكداً أن فتح التحقيق في ملف الفيول المغشوش يشكّل حلقة في سياق محاربة الفساد، وهذا يعتبر مقدمة لفتح باقي ملفات الفساد".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3