الجمعة 20 تشرين الأول 2017م , الساعة 08:15 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بعد الغارة على التنف..أمريكا خائفة من إيران و"حزب الله"؟!

إعداد زينب حمود

2017.05.19 01:59
Facebook Share
طباعة

 لم يمرّ ساعات على الضربة الأمريكية الأخيرة على القوّات التابعة للجيش السوري بالقرب من الحدود السورية مع الأردن والعراق، حتى برزت انتقادات من الداخل الأمريكي، إذ اعتبر البعض أن هذا الهجوم، بالإضافات إلى الضربات الأمريكية السابقة ضد الجيش في سوريا لا يصب في مصلحة أمريكا، وهو إذا دلّ على شيئ فيدُل على ضعف الإستراتيجية الأمريكية التي تتبعها في المنطقة.

 
في السياق، عبّرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية عن تخوّفها من مفاعيل الضربات التي شنتها المقاتلات الأمريكية على معبر التنف السوري بالقرب من الحدود مع الأردن والعراق يوم أمس، مشيرةً إلى ما أوردته وكالة الانباء الايرانية التابعة للحرس الثوري الاسلامي أمس الخميس ان ثلاثة الاف مقاتل من "حزب الله "تم إرسالهم الى التنف لدعم الجيش السوري في معركته ضد الولايات المتحدة "واقامة الامن على طريق تدمر - بغداد ".
 
وقالت المجلة أنه "من المحتمل ان تشكل الضربات الامريكية ضد القوات السورية يوم تحولا كبيرا فى نهج ادارة ترامب تجاه سوريا." مشيرةً إلى أنه إذا تأكد وجود هؤلاء المقاتلين في المنطقة، فإن الغارات الجوية، والتصعيد العسكري المحتمل سيأخذ بالأمور إلى منحى آخر، وقد يُنهي فترة طويلة تجنبت فيها الولايات المتحدة اشتباكات عسكرية مباشرة مع إيران وحلفائها.
 
وتحدثت المجلة عن رهانات إيران حول الإنتصار الكامل في سوريا رغم شروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد الأسد، وسعيه لإيجاد سبل لصد إيران، فيما قد تشير الضربات ضد التنف إلى أن أمريكا تنتقل من مرحلة التخطيط وإلى فترة من العمل العسكري تهدف إلى الحد من الزخم الإيراني.
 
وتابعت المجلة أنه على الولايات المتحدة "توخي الحذر" وقالت أن واشنطن قادرة على استعادة توازن القوى الإقليمية لكن فقط إذا تم نشر القوة العسكرية كجزء من استراتيجية دقيقة تحافظ على مسافة أمريكا عن حلفاء إيران.
ورأى كاتب المقال أن أذكى ما قد بفعله ترامب، هو أن يتفادى الاشتباكات العسكرية المباشرة، وأن يقوم، بدلا من ذلك، باستخدام الضغط السياسي ل"تهميش" حلفاء إيران. متابعاً أن من غير الواقعي محاولة محو النفوذ الإيراني في المنطقة، حيث خدع الملوك العرب أنفسهم في الاعتقاد بأن بإمكانهم القيام بذلك في اليمن.
 
وتساءلت المجلة "ماذا يحدث عندما تتراجع إيران وحلفاؤها؟" مشيرةً إلى أن الإيرانيين كانوا في هذه اللعبة  منذ عقود، وهم سادة في إفشال أهداف الولايات المتحدة وضرب المصالح الأمريكية، وعلاوة على ذلك، الجانب الإيراني، في كثير من الأحيان، يحتاج فقط للتسبب ب"خضّة"لواشنطن، وليس بالضرورة للفوز.
 
ونتيجة لذلك، قد يكون التصعيد في نهاية المطاف أكثر تكلفة بالنسبة للولايات المتحدة، بحسب المجلة، ويمكن أن تؤدي الإضرابات في سوريا إلى قلب التوازن وتقدم النظام دون حاجته للولايات المتحدة.
 
 وقالت المجلة أن أي من الإجراءات والتحركات الأمريكية لن يؤدي إلى طرد إيران من سوريا أو تقليص مكانتها كقوة إقليمية مهيمنة، وهو وضع اكتسبته على مدى عقود طويلة من العمل الشاق. وبينما تراجعت الولايات المتحدة داخل وخارج المنطقة، بقيت إيران محافظة على موقعها في اللعبة.
 
ونصح الكاتب واشنطن بأن تتعلم من إيران، فإذا خططت الولايات المتحدة لاستراتيجيّتها بشكل محكم، لن تضطر إلى محاربة إيران وحلفائها.
 
وخلص المقال ختاماً، إلى أنّ التدخل العسكري الأميركي في ظل غياب استراتيجية سليمة قادر على التسبب بمشاكل جديدة بدلاً من حل تلك التي يعاني منها الشرق الأوسط حالياً.
 
(آسيا نيوز_ذا أتلانتيك)
 
رابط المقال:
 
https://www.theatlantic.com/international/archive/2017/05/syria-trump-assad-iran/527352/
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 9
 
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: سلاح جديد يظهر في سوريا بالصور: إضراب عام للموظفين والاساتذة والنقابيين في لبنان بالصور: رفع الأعلام الإسرائيلية خلال تجمع ضخم للأكراد في أربيل بالصور: مأساة على جسر الكازينو بالصور: مصالحة في القبة بالصور: اعتصام أهالي الموقوفين الإسلاميين في طرابلس من هو القائد الذي تمنى الجنرال سليماني أن يموت قبله بالصور: الحياة تعود الى دير الزور بالصور: المنشأة السورية قبل الغارة الإسرائيلية وبعدها بالصور: حزب الله يعثر على جهاز تنصّت اسرائيلي