الثلاثاء 22 2017م , الساعة 02:45 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"المستقبل" يهاجم "القوات" ..والمشاورات عادت إلى المربع الأول

2017.05.18 09:22
Facebook Share
طباعة

 لا يزال القانون العتيد الشغل الشاغل للجميع، وقد تواصلت في شأنه الاتصالات واللقاءات، في محاولة لإيجاد المخرج الملائم قبل استنفاد المهل، وسط أجواء من "عض الأصابع" التي عكستها صحف اليوم، في موازاة الإشارة إلى أن النقاش عاد إلى المربع الأول!

رأت "الجمهورية" أنه بعد سحب اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه بري المزدوج لقانون الانتخاب ومجلس  الشيوخ عادت الامور الى المربّع الاول، في ظل تَهيّب الجميع وخوفهم من الدخول في نزاع سياسي عنيف يعيد خلط الاوراق. لكن بين القوى السياسية من لا يزال يراهن على خرق في لحظة ما يمكن ان يعيد الجميع الى طاولة البحث الجدي عن قانون انتخاب يُنقذ الاستحقاق النيابي والبلاد من خطر الفراغ الذي لا تحمد عقباه.
 
وشهدت معراب تنسيقاً ثنائياً مسيحياً، فيما شهدت كليمنصو لقاء اشتراكياً ـ "قواتياً"، في وقت هاجم حزب الكتائب الطبقة السياسية داعياً إلى التصويت على قانون انتخاب، وإجراء الانتخابات بدل تضييع الوقت.
 
باسيل: "التأهيلي" قائم
 
وفيما غاب ملف قانون الانتخاب عن بيان كتلة "المستقبل" النيابية بعد اجتماعها أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أكد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل "اننا لا نريد قانون العد بل نريد قانوناً يكون المعيار فيه هو الخصوصيات والديموقراطية التوافقية، وإلّا فلتكن المواطنة الكاملة"، مُبدياً أسفه لما قيل عن إسقاط طرح مجلس الشيوخ، وشدّد على "انّ طرح التأهيلي قائم حتى إيجاد البديل". واعتبر أنّ "هناك خلل في تمثيل المسيحيين في النظام"، مطالباً بتصحيحه، وقال: "هذا اسمه ميثاقية وليس طائفية".
 
وقال النائب آلان عون لـ"الجمهورية": "دخلنا في سكون إنتخابي بعدما سقط اقتراح مجلس الشيوخ الذي سُحب من التداول على رغم أنه كان فرصة واعدة ونوعية لإنقاذ الوضع، وإجراء إصلاح حقيقي للنظام السياسي. وللأسف، إنّ الرجوع عن هذا الطرح أعادنا الى المربّع الأول من النقاشات. وما سيجري منذ الآن حتى 19 حزيران، هو عملية "عضّ أصابع" وسَير تدريجي نحو الهاوية، إلّا إذا حصلت صدمة إيجابية توقِظنا من هذا السبات".
 
وفي تقدير مصادر سياسية لـ"اللواء"، ان اعلان باسيل، امس، عن عودة التيار الى التمسك بطروحاته السابقة بعد سحب الرئيس بري فكرة انشاء مجلس الشيوخ، وان الكرة في ملعب الآخرين لجهة القبول بتصحيح الخلل، من شأنه ان يستدرج ردوداً تعيد الملف الى المربع الاول، وتجعل ازمة البحث عن قانون الانتخاب يخطو خطوته الاولى نحو الهاوية بعد ان تجاوز حافة الهاوية، بحسب تعبير مقدمة نشرة الاخبار المسائية للمؤسسة اللبنانية للارسال L.B.C.I.
 
"القوات" و"الفول والمكيول"
 
توازياً، قالت مصادر "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" إنها "لن تستسلم للصعوبات الموجودة، لأنّ أسهل  خيار هو التخلّي عن المسؤولية وترك الأمور تنزلق نحو الأسوأ، فيما مساحات التوافق ممكنة ومتاحة خلافاً للأجواء السائدة، بل انّ الأمور باتت أقرب ممّا يتصوره البعض، ولكن لا يمكن القول "فول قبل ما يصير بالمكيول". واشارت الى "انّ هناك ما يكفي من الوعي السياسي لحَضّ كل القوى السياسية على دفع الأمور باتجاه إقرار القانون الذي يصحّح الغبن المتمادي ويكرّس العدالة والمساواة تطبيقاً لاتفاق الطائف". واعتبرت "انّ رَمي المسؤوليات لا يفيد في هذه المرحلة، فيما الأساس هو المساهمة في الورشة الانتخابية من اجل الوصول إلى القانون العتيد".
 
"المستقبل" يهاجم "القوات"
 
ولاحظت "الأخبار" تصاعد هجوم نواب المستقبل على الاقتراح القواتي بنقل مقاعد مسيحية من دائرة  إلى أخرى، فرأى النائب سمير الجسر أن نقل المقعد الماروني من طرابلس "مرفوض بالكامل"، لكنه في الوقت نفسه رأى أن "عدد الناخبين السنّة في بعلبك لا يستوجب تمثيلهم بنائبين فيما عددهم في عكار يفرض تمثيلهم بخمسة نواب". وسأل الجسر لماذا إضاعة تواريخ الاستحقاقات إذا كان المطلوب منذ البداية العودة إلى قانون الستين.
بري يدرس تقديم موعد الجلسة النيابية؟
 
وقالت مصادر مواكبة للحراك الانتخابي لـ"اللواء" ان النقاش عاد إلى المربع الأوّ»، الأمر الذي قد يدفع بالرئيس نبيه برّي، بعد الموقف التصعيدي للوزير باسيل إلى التفكير بتقديم موعد الجلسة النيابية من  29 أيّار إلى فترة تتناسب مع عزم الرئيس ميشال عون ردّ قانون التمديد للمجلس النيابي. لكن مصدراً آخر لم يشأ نفي أو تأكيد هذا الاتجاه، مكتفياً بالقول: "كل شيء وارد".
 
وأكّدت المصادر المواكبة لـ"اللواء" ان الرئيس برّي وصف ملاحظات الوزير باسيل على مشروع مجلس  الشيوخ، بأنها محاولة لتحويله إلى هيئة مراقبة على مجلس النواب. ونقل عن الرئيس برّي استياءه البالغ من المشروع التأهيلي، وحتى من الصوت التفضيلي، واصفاً توسيع الدوائر إلى 16 دائرة انتخابية (مشروعه ست دوائر فقط) بأنه تقطيع للمناطق، وفرز خطير للبشر، وصفعة قوية للتعايش الوطني وهو ما لا يمكن إطلاقاً القبول به.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 7
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور.. حضانة أطفال تنجو من كارثة في لبنان! بالصور: “جيش خالد” يقطع شجرة في درعا لأنها “شركية” بالصور.. إصابات بالإغماء داخل بئر في ذوق مكايل بالصور.. سقوط عامل من الطابق الرابع في طرابلس بالصور: هذا ما حدث على طريق سجن رومية؟ بالصور: على وقع الاعتصامات.. جلسة نيابية عامة بالصور: العسكريون المتقاعدون يعتصمون امام مصرف لبنان صور لحادث مروع على اوتوستراد الزهراني بالصورة: رسالة على ضريح هادي نصرالله بالصور.. إحتراق خيمة للنازحين السوريين في زحلة