الأحد 15 كانون الأول 2019م , الساعة 11:27 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تركي صقر لـ آسيا: هكذا سينعكس الميدان السوري على أستانة

خاص آسيا _ عبير محمود

2017.05.02 04:50
Facebook Share
طباعة

 يواصل الجيش السوري تقدّمه في منطقة القابون على حساب الفصائل المسلحة التي تتهم عدّة مجموعات منها أن "جيش الإسلام" هو المسؤول عن "تدهور أوضاع الفصائل في الحي".

الجيش السوري أحكم سيطرته على عدة كتل من الأبنية جنوب شرقي الحي، ما يسهل عملياته الهادفة لفصل المنطقة التي يسيطر عليها المسلحون في محيط القابون إلى قسمين، شمالية (حي تشرين) وجنوبية (حي القابون).

المقاتل في الجيش السوري والناشط الإعلامي "وسيم عيسى" أكد سيطرة الجيش السوري نارياً على عدة كتل مجاورة لحي القابون من الجهة الجنوبية الشرقية، وأعلن من خلال صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي عن " تحرير عدة نقاط كانت تابعة لـ "فيلق الرحمن" بعد عمليات دقيقة للجيش السوري والقوات الرديفة في القطاع الجنوبي من الحي".


ومن الخطوط الأولى في جبهة القابونن قال عيسى أن "هذا اليوم يدعو للتفاؤل" (في إشارة لاقتراب حسم معركة القابون)، كما أكد المحلل السياسي "تركي صقر" مبيناً أن "الساعات القادمة ستحمل بشرى تحرير القابون من التنظيمات المسلحة".


وأضاف "صقر" في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا "يقترب الجيش السوري من إنهاء العمليات العسكرية في حي القابون بعد تقدمه في المنطقة بشكل موسع، وبحسب معلومات مؤكدة سيتم الإعلان عن تحريرها خلال فترة قريبة جداً، وربما لن تكون أكثر من عدة ساعات".

وأشار "صقر" إلى أن "عمليات الجيش السوري تجري بوتيرة عالية، في ظل انكسار جبهات التنظيمات المسلحة التي تنسحب تدريجياً بعد خسارتها لمواقع استراتيجية، بفضل الضربات الدقيقة للجيش السوري الذي بات قاب قوسين أو أدنى من إعلان انتصاره في القابون".

وحول تأثير اقتتال الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية على معارك القابون أكد "صقر" أن "الاشتباكات بين التنظيمات المتشددة في الغوطة تؤثر بشكل إيجابي على التقدم الميداني للجيش السوري على كافة الصعد، خاصة بعدما توعّد قائد ما يسمى "جيش الإسلام" بإنهاء "جبهة النصرة" بقوله أنه لن يبقي أياً من عناصرها في الغوطة الشرقية".

وبيّن صقر "بعد تصفية جيش الإسلام لـ قيادي في فصيل فيلق الرحمن صباح اليوم في زملكا، ستزداد حدة الاشتباكات بينهم في الغوطة وفي عدة مناطق يسيطرون عليها بشكل عام، خاصة في إدلب، حيث من المتوقع أن تشتعل الجبهة هناك بضراوة أكثر بين عناصر ومجموعات تابعة للأطراف المتحاربة في الغوطة الشرقية".

وعن انعكاس أحداث الميدان على مفاوضات أستانة المرتقبة خلال الأيام المقبلة أكد "صقر" أن " الفصائل المسلحة، ومن خلال إعلانها المشاركة في مفاوضات أستانة القادمة بوفد يمثل فصائلها التي من المتوقع أن يترأسها "جيش الإسلام"، يريد استخدام تقدمه في الميدان على حساب "النصرة" ومن معها، حتى لا يسمح للأخيرة بالتشويش عليه في حسابات قد تُفضي إلى تسوية ما في حال نجاح المفاوضات".

وأضاف المحلل السياسي " الميدان يميل لصالح الجيش السوري، وسيعطيه الأفضلية في جولة أستانة المرتقبة، انطلاقاً من تقدمه في عدة محاور سواء في القابون أو حماه، في حين أن الفصائل تتقاتل فيما بينها ما يزيد انقسامها، وهو ما يريد "جيش الإسلام" السيطرة عليه من خلال عملياته ضد "النصرة" ليكون هو المفاوض الوحيد باسم الفصائل المسلحة في العاصمة الكازخية".

وإنهاء سيطرة المسلحين على القابون في حال إتمامه سيؤمن -بعد إنهاء العمليات العسكرية فيه- الطوق الأمني حول العاصمة دمشق، بعد أن كانت القابون قاعدة لإطلاق القذائف على الأحياء السكنية فيها. من جهة ثانية تحرير القابون قبل مفاوضات أستانة فعلياً سيكون ورقة إضافية بيد الوفد الحكومي السوري، الذي وصل إلى العاصمة الكازخية برئاسة "بشار الجعفري" للمشاركة في جولة المفاوضات الجديدة يومي 3 – 4 الجاري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 10 + 8
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي