الاثنين 29 أيار 2017م , الساعة 06:16 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"آسيا" ترافق حزب الله في جولة على الحدود الجنوبية

خاص آسيا _ زينب حمود

2017.04.20 08:54
Facebook Share
طباعة

 يبدو واضحأ من خلال جولة على الحدود اللبنانية أن المعادلة -اللبنانية، الإسرائيلية- انقلبت، وبات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام وحتى اليوم يعمل ليلاً نهاراً لتفعيل إجراءاته الدفاعية خوفاً من أي تسلل إلى مستعمراته، ومن تهديدات المقاومة بنقل الحرب إلى أراضيه.

نظم "حزب الله" اليوم جولة للإعلاميين على الحدود الجنوبية مع فلسطين، مخصصة للاطلاع على الإجراءات الدفاعية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل مقابل الحدود، وذكّر الحزب بعبارة أمينه العام حين قال "نحن لا نخشى الحرب ولا نخافها ولا نترددُ في مواجهتها، بل نشتاق لها وسنواجهها إذا فُرضت علينا، وسننتصر بها إن شاء الله."

والهدف من الجولة بحسب مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله "محمد عفيف" هي التأكيد على "أن العدو الإسرائيلي هو من يقوم بالتحضير للدفاع عن نفسه من أي عمل محتمل يمكن أن تقوم به المقاومة، في وقت لجأ لأساليب سياسية وإعلامية ونفسية للضغط على المقاومة واللبنانيين، بالقول أن الحرب الآتية أصبحت وشيكة على الأبواب." مستبعداً احتمال أن يكون هناك حرب لبنانية-اسرائيلية قريبة، مضيفاً أن العدو يفترض،"أن المقاومة ستدخل من هذه النقاط إلى مستعمراته، بالتحديد مستعمرة "شلومي".

وفي حديث خاص لوكالة أنباء آسيا قال مدير مركز "دال" للإعلام، والمحلل السياسي، فيصل عبد الساتر "عندما تحدث الحرب لا يعود لهذه الإجراءات أي معنى، هي إجراءات تجلب شيئاً من الاطمئنان إلى المستوطنين ليس إلا، ومن جهة أخرى هي تريد إرسال رسائل للجانب اللبناني مفادها أننا في حالة احترازية ودفاعية دائمة، وأن المقاومة هي من يعتدي علينا" وأضاف "نحن مصلحتنا كلبنانيين أن لا يبقى هذا العدو مطمئناً وهو في جوارنا، أما من ناحية المقاومة فهي لا تأبه لكل هذه الإجراءات لأن ما لديها هو بالتأكيد قادر على اختراقها" معتبراً أن "العدو يفهم رسالة حزب الله بأنه قادر على نقل المعركة إلى داخل فلسطين جيداً، لذلك يقوم بكل هذه الإجراءات. وقال " في علم الخغرافيا عندما تكون هذه الإجراءات عامودية يصعُب الدخول على أي متسلل، لكن للمقاومة وسائلها التي ربما هي قادرة على اختراقها، وبهذا المعنى هذه حرب من نوع آخر، يريد العدو أن يُظهر شيئاً ما، والمقاومة أيضاً لها مصلحة في أن تقول للناس أن العدو الذي يهدد بالحرب هو الذي يخاف، ولسنا نحن الخائفون."

من جهته قال الإعلامي "سالم زهران" ل"آسيا" أن "الضابط تعمّد أن يسمّي الضباط والفرق بالجهة المقابلة، وتعمد أن يسمي الكتائب ليقول للإسرائيلي نحن نحصي أنفاسكم، ونعرف أسماءكم نعرف وجوهكم وانتشاركم"، وأضاف أن "أفضل خطة في محاربة العدو هي كشف خطته، ما يجبره أن يبحث على خطة بديلة".

وقال زهران أن "حزب الله أرسل رسالة منذ عشرة أيام من خلال تقرير عن هذا الموضوع، واليوم أراد أن يوجه رسالة عبر كل الوسائل الإعلامية ليقول للإسرائيلي أننا ندرك ماذا تفعل، وليقول أن ذهاب معركة 2006 كان على الأرض اللبنانية، أما إياب المعركة المقبلة فسيكون داخل فلسطين وداخل المستعمرات والمستوطنات" "لا يمكن الفصل بين جبهة جنوب لبنان وجبهة جنوب سورية، ما يحصل اليوم أو ما يفعله العدو الإسرائيلي سواء بطريقة مباشرة أو عبر "جبهة النصرة" بريف القنيطرة وريف الجولان، مذكراً بكلمة السيد نصرالله منذ أشهر حين قال أن الجبهة المقبلة هي من الناقورة حتى الجولان" معتبراً أن هذه ليست جولة سياحية إنما هي رسالة عسكرية.

توقف الإعلاميون، خلال الجولة، عند نقاط من الحدود اللبنانية مواجهة للمواقع الإسرائيلية، حيث تظهر آثار الإجراءات الدفاعية الجديدة للعيان. ورافق الإعلاميين ضابط عسكري تابع ل"حزب الله" شرح هذه الإجراءات، وتتضمن هذه المواقع مستعمرة "شلومي" التي بُنيت على بلدة "البسطة" الفلسطينية التي استعمرها العدو الإسرائيلي عام 1948 وخلفها مستعمرة "حانيتا" التي بنتها عصابات "الهاجانا" عام 1938 أي قبل الإحتلال بسنوات، حسب الضابط، ومستعمرة "أدمير".

وفنّد الضابط الواقع العسكري للعدو، وقال "إن هناك عدداً من المواقع الإسرائيلية تتبع للواء الغربي 300 الذي بدوره يتبع لقيادة المنطقة الشمالية التي عُيّن مؤخراً اللواء "يوءال ستريك" قائداً لها. والمنطقة الشمالية تتألف من "الفرقة 91" و"فرقة الجولان" و فرقة "الجليل" التي تتضمن لواءين، واحد غربي والآخر شرقي." ويتمركز اللواء الغربي "اللواء 300" مقابل مستعمرة "نهارية" وهو يضم ثلاث كتائب: كتيبة "ليمان" الساحلية تُعنى بحماية الساحل والشاطئ، كتيبة "زرعيت" المقابلة للموقع وكتيبة "إفيفين" إلى الشرق من الموقع."

ودلّ الضابط على موقع "العلام" الإسرائيلي الذي يحمل أكبر منظومة تجسس ومراقبة في العالم، وموقع "الحمرا" العسكري الذي كان قبل حوالي عام موقعاً بداخله تجهيزات وعتاد، لكن عمد العدو على جرفه وتحويله إلى سواتر ترابية دفاعية، وبنت "إسرائيل" تحصينات وسواتر منذ حوالي عام، وبعض النماذج عن هذه الإجراءات هي: تحويل الجبل إلى "شيار" مانع للمرور، حيث جرفه منذ حوالي العام بطول 2600 متر، وارتفاع يتراوح بين 7 أمتار و 15 متراً، بحيث يمنع تقدم المشاة باتجاه المستعمرات، ورفع ساتر ترابي بين نقطة "حانيتا" و"موقع الحمرا" بطول يتراوح بين سبعة وعشرة أمتار، وهو يشكل كذلك مانعاً للعبور، وقد قام العدو ببنائه خلف السياج الإلكتروني، لأن علامات الخط الأزرق هي مباشرةً على السياج، و جرف ورفع سواتر ترابية، ووضع عدداً من بلوكات الباطون داخل موقع آخر قريب مواجه للحدود مباشرةً، يخشى العدو من أن تتقدم المقاومة إليه.

وهناك نماذج أخرى هي عبارة عن أعمدة أبراج مراقبة ثابتة ودائمة داخل المواقع، وأعمدة عليها كاميرات مراقبة متطورة وحديثة جداً ورادارات وأجهزة تنصت وتجسس تعمل ليلاً نهاراً، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الإجراءات التي يقوم بها العدو، وهي عبارة عن تموضعات وكمائن عسكرية مقابل الحدود اللبنانية. وأكد الضابط أن العدو يقوم بهذه التحصينات من الموقع البحري في الناقورة حتى الموقع الأخير في مزارع شبعا.

 











Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 10
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
السيد خامنئي: آل سعود رحماء مع الكفار العبادي رفض طلباً بحرينياً بإبعاد الشيخ عيسى قاسم للعراق "آسيا" تكشف عن الساعات الأخيرة لـ"داعش" في تدمر مشروع قرار عقوبات على سورية.. وفيتو "روسي" مصحوب بتوتر غربي  مكتسبات الثورة الإسلامية الإيرانية بالصور:  تجهيز مراكز لاستقبال الراغبين بمغادرة الغوطة الشرقية بالصور .. شكوى ضد كتائبية شتمت المسلمين! بالصورة..من تبنى تفجير سوق الدراويش في جبلة؟ بالصور: هكذا أحيّا أهالي نبل والزهراء ذكرى فك الحصار بالصور .. أحدث 10 أسلحة ضاربة في الجيش الروسي