الاثنين 23 تشرين الأول 2017م , الساعة 04:28 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



أسواق الساحل السوري تغرق بالسلع المغشوشة

كيان جمعة – خاص آسيا

2017.04.19 05:04
Facebook Share
طباعة

 الفوضى في الأسعار، والبضائع الرديئة، والسلع غير معروفة المصدر، أصبحت عنواناً لأسواق الساحل السوري، وأصبح تدخّل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك يحتاج إلى تدخّل بحد ذاته، وبينما توجد في مستودعات التجار جميع أصناف البضائع والأغذية ذات المنشأ الوطني والمستورد والمهرّب، تتوزّع في الأسواق منتجات وسلع من مصادر غير معروفة، معظمها يأتي من تركيا، حسب تأكيد البائعين الذين التقتهم وكالة أنباء آسيا.

يحيل البعض دخول هذه البضائع إلى نشاط حركة التهريب، بينما يتّهم آخرون التجار أنفسهم في استقدام و ترويج بضائع غير معروفة المصدر، والقيام بتغليفها وتوضيبها تحت عناوين وماركات منتجات وطنية.

يقول "منهل ابراهيم" وهو صاحب سوبر ماركت في مدينة جبلة، أن أسعار المنتجات المهرّبة من تركيا أرخص من المنتجات السورية، ما يدفع الكثير من المستهلكين إلى الاتجاه لشراء هذه المواد، ويضيف ابراهيم " أنا لا أبيع إلا المواد النظامية، لكن أحياناً الزبون يطلب زيت تركي رخيص، ولا يشتري الزيت السوري لأن الفرق بالسعر يصل إلى 100 ليرة سورية في كل لتر لصالح الزيت التركي، رغم عدم ضمان جودته."

وحول ملاحقة مديريات التموين والصحة لهذه المواد، يقول ابراهيم " تقوم مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بإجراءات لمنع هذه المواد ومصادرتها، أو مخالفة من يتاجر بها، لكن هذه الإجراءات غير كافية، وبعض التجار يقومون بالالتفاف عليها عن طريق الغش، وتعبئة المادة الرخيصة بعلب أو أغلفة لماركات وطنية، وبعضها تحت أسماء معروفة، بهدف الكسب السريع ولو على حساب صحة المواطن.

وتمتلئ أسواق اللاذقية وطرطوس بمختلف أنواع السلع الغذائية الرديئة كالزيوت والمعلبات والسمنة، واللحوم المجمّدة والسمك، والتي تباع في الأسواق العامة والشعبية، وتتميز بانخفاض أسعارها، وإقبال الناس على شرائها، ولاسيما أصحاب الدخل المحدود الذين يرون فيها بديلاً عن السلع المستوردة بشكل نظامي، أو حتى المنتجات المحلية في ظل الغلاء في الأسعار وضعف الدخل، و يقول أحد تجار الجملة في سوق "أوغاريت" في اللاذقية، والذي فضل عدم ذكر اسمه أن هذه البضائع تأتي إما من مساعدات المنظمات الدولية، وإما من المهربين الذين لا يجرؤ أحد على ملاحقتهم" وكشف التاجر وجود شبكة من الوسطاء يقومون بتمرير البضائع المهربة إلى الأسواق بتسهيل من قبل بعض التجار، وأن هذه البضائع موجودة في كل المدن السورية، وتباع في معظم المحلات ومراكز االبيع، وتنافس البضائع المحلية".

وعلى الرغم من تصريحات المسؤولين في وزارة التجارة الداخلية ومديرية الجمارك العامة، حول ملاحقة ومنع السلع المهربة، ومعاقبة من يتاجر بها، فإن هذه الظاهرة آخذة بالتوسع بقوة و على أعين الجميع ، فالطلب والإقبال عليها كبير من قبل السوريين، والأسعار هي الفاصل في توجّه المستهليكن خلال الأزمة، مع غياب أي دور للجودة أو النوعية أو الماركة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 10
 
صفحة وحساب الزميل خضر عواركة على فايسبوك المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: الرئيس الأسد يستقبل نسور قاسيون بالصور: الملكة رانيا تزور مخيمات "الروهينغا" بالصور.. افتتاح حديقة عرسال العامّة بالصور: على أوتوستراد الحازمية.. صدم امرأة مسنّة وفرّ الصور الأولى من دير الزور بعدما استعادها الجيش السوري بالصور.. فنّ الغرافيتي يحمل "السلام" الى طرابلس بالصور: فاجعة في بلدة بقاعية بالصور: سلاح جديد يظهر في سوريا بالصور: إضراب عام للموظفين والاساتذة والنقابيين في لبنان بالصور: رفع الأعلام الإسرائيلية خلال تجمع ضخم للأكراد في أربيل