الأحد 26 آذار 2017م , الساعة 08:24 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل ستسقط اليمن في "مجاعة" بسبب الحرب؟

إعداد: بسام القاضي_ وكالة آسيا

2017.02.17 01:44
Facebook Share
طباعة

منذ بدأت الأزمة اليمنية الحالية بمظاهرات عام 2010 مرورا بالتدخل العسكري العربي الذي قادته السعودية (2015)، وحتى اليوم، خسرت اليمن أكثر من 15 مليار دولار، فيما أنفق "التحالف العربي" على طائراته وجنوده في هذه الحرب أكثر من 725 مليار دولار، حسب تقارير للإيكونمست والبنك الدولي.

 

خسرت اليمن في هذه الحرب آلاف الأشخاص، (أكثر من 30 ألف قتيل حسب مصادر وكالة الأناضول للأنباء)، ونزح الملايين عن ديارهم. إلا أن أضرار البنية التحتية باتت تهدد حياة السكان الباقين في اليمن على المدى القصير والمتوسط.

 

فإضافة إلى المصانع والمعامل والمؤسسات والبيوت التي دمرت سواء بالحرب بين الأطراف المتصارعة داخليا أو بغارات طيران "التحالف العربي"، دمرت على نطاق واسع الحقول التي يعتمد عليها اليمنيون في حياتهم، وهجرها العاملون فيها لينضموا إلى الحرب.

 

وساهم الحصار البحري الذي فرضته قوى "التحالف" على اليمن في تشديد الخناق على اليمنيين. فبذريعة "منع الإمداد العسكري" لقوات أنصار الله وصالح وحلفائهم، قامت سفن وطائرت التحالف بحصار خانق على اليمن شمل إغلاق الموانئ ابحرية الرئيسية، وأدى إلى انقطاع السبل لوصول المساعدات الغذائية والصحية لليمنيين.

 

نحو 19 مليون يمني من أصل عدد سكانه البالغ 27.4 مليون شخص صاروا اليوم بحاجة إلى مساعدة إنسانية، بينهم 10 ملايين بحاجة إلى "مساعدات عاجلة" لإنقاذ حياتهم.

 

14 مليون يمني يعانون اليوم من "انعدام الأمن الغذائي" حسب وكالة الأناضول، نصفهم "غير قادرين على إطعام أنفسهم بشكل كاف".

 

أكثر من 2 مليون طفل يمني يعانون من "سوء التغذية"، نصفهم يعاني "سوء التغذية الحاد" الذي يهدد الحياة حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف".

 

توقفت الرواتب الحكومية بشكل شبه كلي. وفقجت الأسر الأشد فقرا حتى الإعانات الحكومية الي كانت تبلغ 10 دولار شهريا.

 

ارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى أضعاف ما كانت عليه، وفقد الكثير منها.

 

وفشلت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة في وقف الحرب كما فشلت في تقديم المساعدات الطارئة للشعب اليمني. بينما قالت منظمة "أوكسفام" الموصوفة بأنها "منظمة إنسانية" أنها قلقة من احتمال "قطع الغذاء والإمدادات الإنسانية" عن عدد كبير من اليمنيين يقطنون الساحل الغربي "في حال تصاعد القتال" بين الحكومة المدعومة من السعودية وقوات أنصار الله وحلفائهم.

 

الأمم المتحدة تخشى أن احتياطات القمح في اليمن باتت على حافة النفاد. فخلال أشهر قليلة سوف تتلاشى هذه الاحتياطات ما لم يتمكن التجار من الحصول على "الدولار" لاستيراد القمح.

 

اليمن الذي طالما عرفناه بوصفه "السعيد"، يقف اليوم على حافة المجاعة العامة لشعبه الذي غرق في جحيم "الربيع العربي"، هذا الربيع الذي دمر أيضا ليبيا وسورية وكلف الشعبين المصري والتونسي الكثير في اقتصاده ومكانته وشبابه أيضا.

 

 


Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 2
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
"آسيا" تكشف عن الساعات الأخيرة لـ"داعش" في تدمر مشروع قرار عقوبات على سورية.. وفيتو "روسي" مصحوب بتوتر غربي  مكتسبات الثورة الإسلامية الإيرانية بالصور:  تجهيز مراكز لاستقبال الراغبين بمغادرة الغوطة الشرقية بالصور .. شكوى ضد كتائبية شتمت المسلمين! بالصورة..من تبنى تفجير سوق الدراويش في جبلة؟ بالصور: هكذا أحيّا أهالي نبل والزهراء ذكرى فك الحصار بالصور .. أحدث 10 أسلحة ضاربة في الجيش الروسي بالصور .. سقوط رافعة على 3 مركبات في دبي بالصور: حادث سير يودي بحياة عنصرين من الجيش اللبناني