الأحد 25 حزيران 2017م , الساعة 08:16 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"كرنفال الغضب" يعيد الإثارة إلى مدينة اللاذقية

خاص آسيا _ كيان جمعة

2017.02.16 09:02
Facebook Share
طباعة

 تعود غدا الجمعة ١٧/٢/٢٠١٧ مدينة اللاذقية لتحتضن مباراة "ديربي" فريقي تشرين وحطين بكرة القدم بعد غياب ٦ سنوات، وهي المباراة التي تحمل في أرشيفها سجل حافل بالذكريات، لابد وأن يمس كل شخص في مدينة اللاذقية، فالشارع الرياضي في اللاذقية وسورية عموماً، يترقب "ديربي الغضب"، كمناسبة للحماسة والروح العالية، ويعتبره يوم للمتعة بين قطبي الكرة الساحلية.


هو ليس مجرد لقاء عادي بين فريقين جارين، بل يحمل أهمية كبيرة وحساسية بين جماهير كرة القدم في اللاذقية ، وقد لايخلو بيت واحد من انقسام بين تشريني وحطيني، وبعكس كل مباريات "الديربي" في سورية، يمتاز ديربي اللاذقية بخصوصية تجعل من هذه المباراة قمة الدوري السوري لهذا العام، ولا سيما أن فريق تشرين هو المتصدر بـ ١٨ نقطة وحطين وصيفه بـ ١٦ نقطة، لكن هذه الخصوصية لاتأتي فقط من التنافس على اللقب ولا من التقارب بالنقاط، بل إن الفريقان يتقاربان في كل مالديهما من أرقام ونتائج وألقاب وحتى في عدد الجمهور، فإذا كان تشرين يتقدم في احصائيات عدد الانتصارات على حطين، فإن حطين يتقدم في احصائيات الهدافين في مرمى تشرين. واذا كان حطين يتقدم في أكبر نتيجة بين مواجهات الفريقين ٦-١ في موسم ١٩٩٨ فإن تشرين يتقدم في عدد الأهداف المسجلة في تاريخ مواجهات الفريقين. 


جرت العادة أن يبتعد لاعبو الفريقين عن أجواء المدينة المشحونة عشية المباراة تخفيفاً للضغط النفسي، وغالبا ما يقيم الفريقان ليلة المباراة في فنادق ريفية أو على شاطئ البحر.

أما التحضير "للديربي" هو محور كل الأحاديث بين الأنصار وروابط المشجعيبن قبل المباراة وحتى بعدها بعدة أيام، وفي مقهى "الطابوشة" في حي الصليبة تأخذ الأحاديث الحطينية مجدها، وتبدأ الأسئلة عن التشكيلة المتوقعة للاعبين ومن سيقود المباراة وكم تقاضى اللاعبون وهل أخذوا مكافآت تشجيعية تحضيرا للمباراة التي لا تقبل التهاون؟ بالمقابل يمتلأ مقهى"ارسلان باشا" في حي المارتقلا "بالتشرينيين" والأسئلة ذاتها تدور حول التوقعات والتجهيزات والمتوقع أن تصل حتى ١٠ آلاف لوحة ملونة و٦ آلاف علم أصفر وأحمر، إضافة للفرقة النحاسية تحضيرا للكرنفال الساحلي.


مدرب فريق تشرين عمار الشمالي وصف مباراة "الديربي" يوم الجمعة بأنها " معركة، أما الحرب مازالت طويلة" وقال إن الفوز ضروري للاستمرار في الصدارة واكمال "حرب" الدوري السوري وتحقيق اللقب، أما رئيس نادي حطين مصطفى عكيل وكابتن الفريق أحمد حاج محمد فطلبوا المؤازرة والدعم من الجمهور الحطيني كما فعلوا في مباراة الاسبوع الماضي أمام فريق الكرامة.


كرنفال نصف سنوي يحفظه أبناء اللاذقية عن ظهر قلب، ويعودون بعد ٦ سنوات من الحرب ليعيشوا كل تفاصيله اليوم، فجمهورا الفريقين لايختلفان إلا بالألوان عندما يتقاسمان ملعب الباسل، وأحد لايمكنه معرفة أيهما الجمهور الأكبر، وأي الصوت الأعلى، وأي الجمهورين اخترع هتافات السخرية بالآخر، فاذا كان حطين "الحوت الأزرق"، قال التشرينيون نحن "البحارة"، وإن كان لقب تشرين "النسر الجارح" قال الحطينيون نحن "الصيادة". 


البعض يتحدث دائماً عن اتفاقات ضمنية بين الناديين على إنهاء المباراة بالتعادل تخفيفا لحالات الشغب، لكن لا دلائل حقيقية تدعم هذا الادعاء، فمنذ عام ١٩٧٨ فاز تشريبن ١٩ مرة بينما فاز حطين في ١١ مباراة ووقع التعادل في ٢٣ مباراة، واليوم تجتمع مختلف الفعاليات والجهات المعنية في اللاذقية لأن تخرج المباراة بالصورة اللائقة دون أن يعكر صفوها أي حالات شغب، وهذا مايعمل عليه الناديان، اللذان يريدان المباراة كرنفالاً يعكس المحبة والألفة بين قطبي كرة المحافظة، والجميع اتفق على أن يكون اللقاء لقاء بهجة وفرح، خاصة وأنه يتزامن مع عيد الرياضة في سورية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 10
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
المدن الإيرانية تحيي يوم القدس العالمي الحرس الثوري يرد بـ"الوقت المناسب"  الخامنئي و"الرمي الحر" للجامعيين إيران تكشف هوية منفذي تفجيرات طهران مسؤول: هجمات طهران نفذها إيرانيون السيد الخامنئي: المفرقعات التي حدثت في طهران لن تؤثر على الإيرانيين داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات طهران الأمن الإيرانية توضح الهجوم على البرلمان خامنئي: داعش يهزم بسوريا والعراق السيد خامنئي: آل سعود رحماء مع الكفار