الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017م , الساعة 03:01 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ورشة "حزب الله" الداخلية.. إلى المجلس الجهادي درّ؟

2017.01.10 01:51
Facebook Share
طباعة

بدأت الأوساط المطلعة على أنشطة "حزب الله" تتداول معلومات متشعبة حول حصول تغييرات جذرية في الهيكيلية التنظيمية للحزب، لأسباب عديدة، بحسب المتداولين. ففي حين إعتبر البعض أنها نتيجة حتمية "لإستشهاد" القيادي الكبير مصطفى بدر الدين، قال آخرون أن الأمر له علاقة بحاجة الحزب إلى عدد إضافي من العناصر الميدانيين في سوريا وغيرها من الجبهات.

ولعل حصول ورشة "داخلية" في "حزب الله" هو أمرٌ أكيد، وبات شبه معروف، لكن وصف ما يحصل بأنه تغيير جذري في الهيكلية الحزبية أمر ليس دقيقاً. فبإستثناء تغيير مسؤوليات الشيخ نبيل قاووق، ودمج عدة وحدات ببعضها لتقليل عددها، لا شيء جذرياً فيما يسمى الهيكلية الحزبية. فنائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم سيبقى في مركزه، وكذلك لا تغييرات في المجلس الجهادي، علماً أنه ليس صحيحاً أن كل الوحدات ستصبح جهادية، بل على العكس فقد حصل رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" هاشم صفي الدين على مسؤوليات إضافية..

القصة بدأت بعد سنوات قليلة من مشاركة "حزب الله" بالحرب السورية، وهو ما تم التوافق على تسميته "التوسع"، الذي أدى إلى عدّة خروقات أمنية، كشف الحزب بعضاً منها، إضافة إلى إنتشار الفساد، المباشر وغير المباشر في جسد الحزب، عندها كان لا بدّ من حلّ جذري لقضية الفساد، لأنها بنظر قيادة الحزب من أخطر الأمور عليه وعلى تماسكه وسريته.

ويتركز "الفساد" المباشر وغير المباشر (أي عدم الإنتاجية الإدارية) في القطاعات التنفيذية أو التنظيمية، لذلك بدأت الورشة الداخلية قبل إنتهاء الحرب السورية بإشراف مباشر من الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.

وقد قامت في هذا الإطار لجان مختصة بدراسة مفصلة طالت جميع الحزبيين غير المرتبطين بالمجالس الجهادية، والذين يتولون مسؤوليات إدارية وتنظيمية وتنفيذية، ليتبيّن لها أن الإنتاجية المطلوبة لا تحتاج إلى تفرغ يومي للعمل الإداري، إذ بدا أن هناك هدراً للوقت في الأعمال المكتبية من دون حاجة فعلية، لذا أتخذ القرار بضرورة أن يقوم كل عنصر في الحزب يعمل في المجال الإداري والتنفيذي بأنشطة جهادية توازي عمله الإداري، أي بمعنى آخر تقليص مدة نشاطه الإداري إلى النصف ليحل مكانه نشاط جهادي، وبهكذا أصبح كل عناصر الحزب تحت سلطة المجلس الجهادي لكن بأوقات متفاوتة...

الورشة الداخلية قد تطول لكنها أخذت طريقها نحو التنفيذ، في حين أن كثراً يرون أنها دليل على قوة الحزب أن يبدأ إصلاحاً داخلياً في عزّ الحرب المشتعلة بإشراف أمينه العام.

لبنان 24

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 6
 
ثقافة و فن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...   تكنولايف المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
الحلقة الثانية: ما هي مهمة ترامب في خدمة المؤسسة الحاكمة..ما دور إسرائيل؟ كتب خضر عواركة: الحقيقة حول الامتيازات الإيرانية الاقتصادية في سورية   خبراء شركة " واندرلاست " يحذرون الراغبين بالهجرة  من خدع الاعلانات الوهمية مراسل اسيا في طهران: هذه حقيقة  الاشاعات عن "اغتيال"  رفسنجاني لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟ من هو سفير إيران الجديد بالعراق؟ وفاة شاب في القطيف بالسجن بعد اعتقاله إيران: وفاة هاشمي رفسنجاني وزير بحكومة نجاد يترشح للانتخابات الرئاسية المالكي من طهران: السعودية موطن الإرهاب