السبت 21 كانون الثاني 2017م , الساعة 09:37 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



‘‘تصفيات داخلية‘‘ للمعارضة المسلّحة.. ماذا يحدث في إدلب؟

خاص آسيا _ عبير محمود

2017.01.09 06:16
Facebook Share
طباعة

 تعيش فصائل المعارضة المسلّحة في الشمال السوري صراعاً وتوترات وصفتها وسائل إعلام تابعة لها بأنها " ستؤثر سلباً على مستقبل ما تبقى من "الثورة" خاصة في هذه المرحلة التي تسبق محادثات أستانة التي ستعقد منتصف الشهر الجاري".

وفي حال استمرت هذه الصراعات الداخلية للمعارضة يُتوقع أن تزيد حدّة الاشتباكات بين عناصرها المقاتلة على الأرض, كما يحدث في إدلب على وجه الخصوص بين تنظيمي " جبهة النصرة " و"أحرار الشام الإسلامية " حيث تتّهم الأخيرة عناصر النصرة بقتل 3 من قادتها أمس الأول, وذكرت مواقع الكترونية تابعة لها بأن عمليات تصفية القادة وقعت في بلدة تلمنس بريف إدلب .

وبيّنت أن الخلافات " كبيرة " بين قيادات التنظيمين في الشمال السوري عموماً, وإدلب خصوصاً ، حيث تدور اشتباكات " مخفيّة " بين الطرفين ، أي أنها تتمّ بطرق غير مباشرة, حيث يعمد كل تنظيم إلى قتل عناصر الآخر دون الاعتراف بذلك علناً, أو خوض معارك مباشرة ! ما تسبب بمقتل العشرات من كلا الطرفين في أوقات متفاوتة خلال اليومين الماضيين ، بحسب المصادر .

وتتّهم بعض الفصائل الأخرى أن ما يحدث في إدلب بين النصرة وأحرار الشام سببه ما قاله عبد الله المحيسني عن أحرار الشام, التي كانت تتجهّز والنصرة لاتفاق يدمج كلا التنظيمين تحت قيادة واحدة, إلا أن المحيسني ظهر بعد الموافقة الأولية عن الاندماج ليتّهم " الأحرار " بأنهم يضعون شروطاً جديدة تسببت بتعطيل الاندماج الذي كان من المقرر الإعلان عنه خلال الساعات الماضية .

والشروط بحسب المحيسني, وهو القاضي الشرعي لـ " جيش الفتح " في محافظة إدلب, لم تكن ضرورية, وإنما تريد عرقلة الاتّحاد كما ذكر ، وقال: شروط " الأحرار " جاءت بعد موافقة أبو محمد الجولاني على تخلّيه عن قيادة الفصيل الناتج عن الاندماج لصالح " أحرار الشام " ما جعلهم يتحدثون عن شروط جديدة للاندماج, وهو ما نرفضه" لينهار الاندماج قبل الإعلان عنه !

ما جعل عناصر كلا التنظيمين يقومان بأعمال قتل وتصفية لقادة كل منهما ، الأمر الذي خلق عداوة بينهما بعد أن كانا قد اقتربا من الاندماج لتتشكل بتحالفهما "قوة ردع شمالية" بحسب ما كانت المعارضة تتوقع ! وذلك بحسب قولها, تحضيراً لمعركة سيشنها الجيش السوري قريباً على إدلب .

في حين نفت مصادر في المعارضة السورية وجود خلافات بين التنظيمات, وأكّدت أن المباحثات ما زالت جارية بين الفصائل العسكرية للوصول إلى جسم عسكري يجمع الفصائل التي تسعى لمشروع وطني في سورية, دون تحديد بأي موقع أو محافظة, وأعلنت أن " النصرة " والتي تسمى نفسها " فتح الشام " إن قررت الدخول في المشروع الجديد فعليها حلّ نفسها, وإبعاد الشخصيات التي تعتبر محطّ خلاف بين الفصائل" .. وذكرت بأن إبعاد تلك الشخصيات هو مطلب الشعب السوري!

فهل تحاول المعارضة " امتصاص " الخلاف بين التنظيمات بغية تشكيل فصيل موحّد بينها, ليكون قادراً على مواجهة الجيش السوري, الذي وبحسب مصادر إعلامية يتحضر للبدء بعملية الشمال بالتزامن مع عملياته في وادي بردى ؟!

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
كلمات دالّة
#خاص ، # آسيا نيوز
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 2
 
ثقافة و فن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...   تكنولايف المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
كتب خضر عواركة: الحقيقة حول الامتيازات الإيرانية الاقتصادية في سورية   خبراء شركة " واندرلاست " يحذرون الراغبين بالهجرة  من خدع الاعلانات الوهمية مراسل اسيا في طهران: هذه حقيقة  الاشاعات عن "اغتيال"  رفسنجاني لماذا لا تتجرأ طائرات العدو على بيروت كما تتجرأ على دمشق؟ من هو سفير إيران الجديد بالعراق؟ وفاة شاب في القطيف بالسجن بعد اعتقاله إيران: وفاة هاشمي رفسنجاني وزير بحكومة نجاد يترشح للانتخابات الرئاسية المالكي من طهران: السعودية موطن الإرهاب   "شهداء إسطنبول" ودمهم الذي فضح سلاح حزب الله