الأحد 17 كانون الأول 2017م , الساعة 05:40 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



الناطق باسم أركان "جيش الإسلام" لـ"آسيا": خلافات الفصائل تؤثر سلباً على الميدان

2017.01.05 06:15
Facebook Share
طباعة

  أشار الناطق بإسم قيادة أركان "جيش الإسلام" حمزة بيرقدار في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا أن "الإعلان عن تجميد الاتفاق مع النظام بسبب عدم التزام الأخير ببنود الاتفاق الموقع بين التشكيلات الثورية وروسيا وتركيا، والذي تعهدت فيه روسيا بإجبار النظام على الالتزام ببنود الهدنة التي تشمل سوريا بالكامل، ولكن الهجوم المستمر منذ عام تقريبا على الغوطة الشرقية لم يتوقف، بالإضافة للهجوم على وادي بردى"، وحول مفاوضات الأستانة المرتقبة  لفت الى ان "فشل هذه المفاوضات أو نجاحها قائم على وفاء روسيا بالتزاماتها تجاه القضية السورية، من خلال إجبار قوات النظام والميليشيات الطائفية الإيرانية على الإذعان لما اتفق عليه في انقرة".


وفي ما يتعلق بالمساعي لتوقيع اتفاق ما في وادي بردى أشار بيرقدار الى أن "الميليشيات الإيرانية تحاول عرقلة أي اتفاق يمكن إبرامه نتيجة رغبة حزب الله اللبناني بالسيطرة على هذه المنطقة القريبة من الحدود اللبنانية، وفي المقابل فإن ثوار وادي بردى صامدون في مواقعهم رغم قلة ذات اليد والحصار الذي يخضعون له".


أما عن إمكانية أن يتوجه "جيش الإسلام" الى وادي بردى للقتال ضد النظام، يشير انه "لا يوجد طريق بين الغوطة الشرقية ووادي بردى أو بين القلمون الشرقي، حيث يوجد قوات لنا هناك ومنطقة وادي بردى، هذه الطرق جميعها مسيطر عليها من النظام، ولكننا سنقدم لإخواننا في وادي بردى كل ما نستطيع بأشكال شتى لا يمكن ذكرها على الإعلام".



وتعليقاً على الخلاف بين احرار الشام وجبهة النصرة، وتأثير ذلك على على العمل الميداني يشير الناطق بإسم قيادة أركان "جيش الإسلام" بالقول: "لا شك أن الخلافات والتناحرات التي تحصل بين الفصائل تؤثر سلبا على العمل الميداني، وتستغله قوات الأسد وميليشياتها للسيطرة على المناطق الخاضعة تحت سيطرة تلك الفصائل المختلفة، وهناك أحداث واقعية حصلت في هذا السياق، وهذا ما لا نقبل به جملة وتفصيلا لأنه من الواجب على الجميع اليوم التكاتف للوقوف في وجه العدو المشترك، ألا وهو نظام الأسد وميليشياته الطائفية الذين يعيثون في البلاد فساداً وخراباً وسفك لدماء شعبنا وأهلنا".



أما بخصوص الوضع الميداني بعد سقوط حلب لفت الناطق بإسم قيادة أركان "جيش الإسلام" الى ان "معركة حلب هي إحدى جولات الحرب السورية والتي خبرناها جيدا، فالمعارك القائمة في سوريا هي معارك كر وفر، اليوم يتقدم النظام إلى نقطة ما نتيجة ظروف معينة وفي اليوم التالي يسترجعها الثوار، وبالتالي القول بأن معركة حلب أو غيرها هي معركة فاصلة هو قول فيه شيء من المبالغة".



ورداً على الكلام بأن تركيا تخلت عن دعم المعارضة لصالح الاتفاق مع روسيا وإيران يعتبر بيرقدار أن "هذا الكلام فيه مغالطة كبيرة، وتركيا من كبار داعمي الثورة السورية ولا نعتقد أنها يمكن أن تتخلى عن هذه الثورة، وذلك يعود لسبب أساسي وهو أن موقف تركيا الداعم للثورة السورية موقف مبدئي لا مصلحي، وبالتالي لا نعتقد ان تركيا يمكن أن تساوم على دماء السوريين وأن تقبل أن تمر هذه المجازر التي وقعت بحق الشعب السوري دون عقاب أو محاسبة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 6
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: مسيرة حاشدة في بيروت تضامناً مع القدس بالصور: شبكة دولية لتزوير العملات وتهريبها بقبضة الأمن بالصور: هكذا تضامن مخيم البداوي مع القدس بالصور: حادث سير مروّع في بعلبك بالصور: "حزامٌ ناسفٌ" في طرابلس  بالصور- Black Friday "يخنق" اللبنانيين على الطرقات بالصور: أبراج مراقبة على الحدود اللبنانية السورية بالصور: إخمادُ حريقٍ بمنزلٍ مهجورٍ في المعاملتين بالصور: فنان بريطاني يعتذر للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور خامنئي لبوتين: صمودنا أمام الإرهابيين له نتائج مهمة