بالفيديو... هل الغارات الروسية محدودة بداعش؟

2015.10.01 - 07:45
Facebook Share
طباعة

 

بمقابل إعلان وزارة الدفاع الروسية تنفيذ 29 غارة جوية ضد ثمانية أهدا لتنظيم داعش فإن المعارضة أكدت أن الغارات ليست محدودة بداعش، وأنها استهدفت عدة مواقع لهم.
 
وأعلن المسلحون في مواقعهم الإعلاميةّ أن «الطيران الروسي أغار على المناطق الخاضعة للثوار في ريف حماه الشمالي»، على مدينة ‏اللطامنة، واستهدف الطيران بحسب رواية المسلحين «مواقع لهم وتجمعات المدنيين». أما المسلحون، فقد أثارت الطلعات الجوية الروسية جنونهم، عكسته «صفحاتهم» على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. ونعت هذه الصفحات عدداً من المسلحين، بينهم مسؤول قسم المدفعية في «حركة تحرير حمص» التابعة لـ«الجيش الحر»، إياد الديك، في مدينة تلبيسة.
 
في موازاة ذلك، أكد قائد «تجمع العزة»، جميل الصالح، أن «روسيا قصفت أحد مقارَ التجمع في مدينة اللطامنة، بالإضافة إلى استهدافها تجمعاً للمدنيين». وأضاف إن «الانفجارات كانت قوية جداً»، موضحاً أن «الطيران الذي قصف، أمس، كان ينفذ منذ أسبوع طلعات جوية استطلاعية فوق المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في الريف الحموي». وبث «تجمع العزة» مقطعاً مسجّلاً يظهر سرباً مؤلفاً من 4 طائرات قصفت مدينة اللطامنة.
 
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، قد أعلن، أمس الأربعاء، أن طائرات سلاح الجوي الروسي قامت بحوالي 20 طلعة جوية في سوريا اليوم، وتمكنت من تدمير أهداف ومراكز قيادة تابعة لتنظيم «داعش»، مؤكدا على أنه لم يتم شن أية ضربات ضد أهداف البنى التحتية المدنية.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة: «نتيجة للضربات الجوية تم تدمير مخازن ذخيرة، وأسلحة، وزيوت، وتجمعات للعتاد العسكري. مراكز قيادة لمسلحي "داعش" في الجبال دمرت بشكل كامل». مضيفاً أن «كافة الضربات وجهت بعد إجراء استطلاع جوي والتأكد من البيانات التي وردت من هيئة الأركان السورية». وأكد على أنه «لم يتم استخدام سلاح الطيران الروسي ضد أهداف البنى التحتية المدنية وبالقرب منها»
 
في سياق منفصل، رأى البيت الأبيض أن «من المبكر تحديد ما استهدفته الطائرات الروسية في سوريا، وما الذي ضربته»، بينما نُقل عن مسؤول أميركي أن «الضربات استهدفت قوات معارضة أخرى، وليس جهاديي داعش كما صرحت موسكو».
 


 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2