ماذا حدث في أول غارة فرنسية على مقار داعش في سورية

2015.10.01 - 07:14
Facebook Share
طباعة

أسفرت أول غارة جوية شنتها فرنسا على مقار تنظيم داعش في سورية عن مقتل 30 «جهادياً» على الأقل، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن بحسب وكالة «فرانس برس»، أن «الغارة الفرنسية (الأحد) على معسكر تدريب للتنظيم في شرق البلاد قتلت 30 مقاتلاً من التنظيم على الأقل، بينهم 12 من أشبال الخلافة».
 
وأشار عبد الرحمن إلى أن بين القتلى مقاتلين أجانب، كما أدت الغارة إلى إصابة 20 شخصاً بجروح.
 
ووقع الهجوم في محافظة دير الزور قرب مدينة البوكمال الحدودية التي يستخدمها التنظيم معبراً لربط مناطق مما يسميها أرض «الخلافة» في سورية والعراق.
 
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأحد: «إن فرنسا ضربت معسكراً لتدريب جماعة داعش الإرهابية التي تهدد امن بلادنا»، مؤكداً أن «ست طائرات، بينها خمس رافال، استخدمت» في تنفيذ هذه الضربة.
 
وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الإثنين: «وجهنا ضربة عسكرية إلى موقع حساس للغاية لداعش»، لكنه لم يشأ الإفصاح عن طبيعة الأنشطة المستهدفة وعن وجود محتمل لفرنسيين أو ناطقين بالفرنسية في المكان.
 
وتشارك باريس في ضربات التحالف لداعش في العراق لكنها امتنعت حتى الآن عن التدخل في سورية، لكنها غيرت إستراتيجيتها باسم «الدفاع المشروع عن النفس» في مواجهة الخطر الإرهابي.
 
ومنطقة دير الزور تقع عند ملتقى سورية والعراق، وكانت «النواة الإستراتيجية» لجهاديي تنظيم داعش «عندما دخلوا من العراق لاحتلال جزء من سورية» وتضم «الكثير من الثروات النفطية» على قول لودريان.
 
وقد أجرت القوات الفرنسية طلعات جوية استطلاعية منذ الثامن من أيلول فوق سورية استعداداً لضربات محتملة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10