أضحى حلب... جولة مصورة لـ"آسيا" تختصر المشهد

أروى شبيب

2015.09.30 - 11:53
Facebook Share
طباعة

لم يختلف عيد الأضحى هذا العام في حلب عن الأعياد التي سبقته فللعام الثالث على التوالي تعيش المدينة المقسومة نصفين بفعل الحرب الدائرة فيها أزمات عديدة معيشية وخدمية وأمنية.

 

أربعة أيام رأى فيها الناس في حلب فرصةً للراحة وفسحة للاطمئنان على الأهل، حديث واحد مشترك يتناقله الناس أينما صادفتهم ذكريات أعياد خلت حينما كانت الفرحة غير الفرحة والبهجة غير البهجة، وحتى الشوارع والأراجيح كان لها رونق آخر.

 

جولة لـ"وكالة أنباء آسيا" في أحياء الحمدانية والأعظمية والفرقان والجامعة حملت مشاهدات عديدة تختصر واقع المشهد في المدينة التي تنفست الصعداء خلال أيام لم تشهد أي مواجهات مسلحة على عكس المعتاد الأمر الذي شجع الناس هنا على الخروج إلى الأسواق والمطاعم التجارية.

 

أضاحي العيد أيضاً لم تغب عن المشهد الذي لطالما ميّز عيد الأضحى في المدينة التي تمنى كل من ساعده وضعه المادي لتقديم الأضاحي للفقراء أن يعيد المدينة الى سابق عهدها.

 

ألعاب الأطفال ومدن الملاهي استبدلت في سنوات الحرب بأراجيح وقلابات صغيرة تعمل بالدفع اليدوي نصبت في الشوارع والساحات علها تعوض الأطفال عما حرموا منه طيلة السنوات الثلاث الماضية فكانت فرحة الأطفال وابتساماتهم المليئة بالأمل بمستقبل واعد هو أفضل ما عاشته حلب خلال أعوام منصرمة بالدماء والدمار والحرب.