هل يستفيق العراقيون قبل ان ينفذ الاميركيون هذا المخطط التخريبي؟؟

مراسل اسيا نيوز في بغداد - خاص

2020.03.26 - 12:43
Facebook Share
طباعة

كما هي عادتها كلما انهزم واحد من مشاريعها، تستبدل واشنطن الهزيمة بمشروع جديد تعمل لانجازه. وفي المرحلة الحالية فما يحكى عن مفاوضات تجري بين الاميركيين وبين فصائل الحشد الشعبي لتأمين الانسحاب الاميركي ليس سوى ذر للرماد في العيون ولواشنطن خيارات أخرى كشف لنا مصدر وثيق الصلة بالكواليس الديلوماسية في بغداد الكثير عنها.
و يؤكد مصدرنا أن " ما تقوم به واشنطن من تحضيرات للقيام بقلب الطاولة على العراقيين وصل الى مراحله التنفيذية الاخيرة بعدما اكتملت التحضيرات".
والهدف هو " خلق أمر واقع يبدل شكل العراق الحالي ويدفعه اكثر باتجاه فتن داخلية متجددة وصولا لطرح مسألة الاقليم السني و التقسيم او الخراب الشامل او الرضى بديكتاتور تعينه اميركا من رجالها من بين الخونة".
ويذكر المصدر بعض الوقائع فيقول" أن على رأس ادوات الاحتلال الاميركي في تنفيذ المخطط الجديد هم الميليشيات التي اختارها وقادها اثيل النجيفي قبل فترة. للقيام بادوار مستقبلية لصالح الاميركيين. ويضاف الى من سبق ذكرهم قوات تابعة لمرتزقة من الخونة الناشطين مع الاميركيين ومؤامراتهم وهم شيعة وسنة بنوا باموال الاميركيين حيثية جذبت اليهم مرتزقة شكلوا معها كتائب مسلحة دربها الاميركيون واشرفوا عليها" ويؤكد المصدر ان " الوحدات الامنية التي شكلها الأميركيون من أهل الانبار وكانوا قد دربوها سابقا في قاعدة عين الاسد شريك اساس في المخطط الذي اقترب تنفيذه ويضم الى من سبق من ادوات التنفيذ خاصته افواجا من البيشمركة."
وكشف المصدرعن "قيام الاميركيين بتنسيق عمليات نقل لتدريب كوادر هذه القوى من المرتزقة في كل من الولايات المتحدة والاردن وبعض دول الخليج، كما قام الاميركيون باشراك هؤلاء في مناوراتهم المشتركة مع الاماراتيين مؤخرا. لاكسابهم المزيد من الخبرات حول كيفية السيطرة على مناطق ونقاط استراتيجية في اطار تنفيذ انقلاب شامل لصالح الاميركيين".

ويؤكد المصدر في حديثه لمراسل وكالة انباء اسيا في بغداد " انه قد تم توزيع الأدوار على الجميع مناطقيا وامنيا ولوجستيا. وفي سياق متصل تضغط الولايات المتحدة الاميركية واعوانها على الحكومة المستقيلة لاطلاق الارهابيين من المساجين في الناصرية وغيرها بحجة تخفيف مخاطر انتشار فايروس الكورونا فيما بينهم.  مع العلم ان اغلب هؤلاء مدانون وبينهم عدد كبير من المحكومين بالاعدام لارتكابهم جرائم ضد الانسانية.
والى جانب التحرك الاميركي المباشر كثف نواب عراقيون طائفيون من ادوات الاحتلال الاميركي رسائلهم وضغوطهم على حكومة طالبين الإسراع لاطلاق الارهابيين المحتجزين ".

وكشف المصدر " أن معظم السياسيين الاكراد والسنة المشاركين في التحضير للانقلاب احاطوا هذه التحركات بالسرية التامة. ومن المحتمل أن يستفيد الانقلابيون من فترة حظر التجول وخصوصا ان وزارة المالية ستطلق أكثر من دفعة من الرواتب للموظفين والمتقاعدين .
وأكد المصدر أن أطرافاً شيعية متنفذة تساهم بدورها في هذا الموضوع من خلال ما لعبته من دور سلبي اوصل الوضع السياسي والحكومي الى الاهتراء والى العجز عن اختيار رئيس مكلف للحكومة يمثل الجميع ويحاكي تطلعات العراقيين وما وضعته المرجعية العليا من مواصفات مطلوبة في المكلف.
فهل يستفيق العراقيون قبل خراب البصرة؟ ام يستمرون في ترف التناقض والاختلاف الذي اوصلهم الى الوهن والضعف حتى تجرأ عليهم شذاذ الافاق؟
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1