مصادر لاسيا: خيار الزرفي سقط بنظر الكتل الشيعية

وكالة أنباء اسيا- بغداد- كتب نوفل الياسري

2020.03.26 - 08:10
Facebook Share
طباعة

 
 
 
قال مصدر سياسي مطلع في حديث مع مراسل وكالة أنباء اسيا في بغداد نوفل الياسري ان " خيار عدنان الزرفي سقط بالضربة القاضية من المرجعية العليا. فعدم موافقة سماحة السيد علي السيستاني على استقبال الرئيس المكلف هي اشارة سلبية وفيتو يفهمه الفاعلون في الاحزاب الشيعية"
وعمن اختار الزرفي قال المصدر" انهم الاميركيون الذين اوحوا به للرئيس برهم صالح الذي سار به متكلا عن رضى التيار الصدري المنزعج من عدم قبول اعضاء اللجنة السياسية العليا لكل الاسماء التي طرحها فغطى خيار الاميركيين عند برهم صالح مع علمه أن الزرفي لن يمر"
ماذا عن اختراقات حققها الزرفي في مكونات" كتلة الفتح"؟
يقول المصدر" كثير من السياسيين يمارسون لعبة النكايات للفت نظر شركائهم الكبار في الكتلة الى ان عندهم خيارات اخرى والهدف تحقيق ارباح وتحسين الحصص لكن عند الحسم تنتهي هذه الالاعيب فالزرفي مرفوض من المرجعية ولن يجروء احد على مخالفتها الا الصدر وهو سيستمر في المناكفة لفرض نفسه رقما صعبا في خيارات من يسمون الرئيس المكلف مستقبلا"
اي خيار لاسقاط الزرفي؟؟
ستمضي فترة الشهر التي يمنحها الدستور له وان ذهب الى البرلمان ستسقطه كتل الاغلبية ولا يملك الرجل اي فرصة طالما المرجعية لا تريده.
ماذا عن المفاوضات؟؟
"الفصائل العراقية التي تتأثر بمرجعية السيد علي الخامنئي قد تكمل المفاوضات لكنها اخذت علما بان خيار ايران الحالي بأمر مرشدها هو التمنع عن تقديم التنازلات لان ازمة كورونا العالمية شديدة على ايران والعراق لكنها أشد على الاميركيين وترامب سيكون من ضحاياها"
مصدر اخر مقرب من ديوان رئاسة الوزراء له وجهة نظر اخرى إذ يرى ان المفاوضات الاميركية الايرانية قائمة ومستمرة والعبرة في النتائج التي بدأت بالظهور مع التسهيلات الاوروبية لشراء معدات طبية لايران من اموالها المجمدة في كل من فرنسا والمانيا وهي اموال بيع النفط خلال السنوات التي رفع فيها الاميركيون العقوبات عن طهران.  وهذه النظرية لا تلقى موافقة ممن يعرفون الايرانيين جيدا فمسألة ما يقال عن رفض المرشد الايراني للمفاوضات من اساسها حقيقة واقعة لان رؤيته للامور هي ان المفاوضات مضرة لايران بالوضع الحالي ، على اعتبار ان رفع العقوبات هو امر حتمي وواجب قانوني على ادارة ترامب ان تقوم به دون مقابل"
.
اذا مفاوضات ام لا مفاوضات بين اميركا وطهران؟؟
الوسطاء لم يتوقفوا قط عن عرض الحلول على الطرفين لكن موقف ايران لن يتغير الان بسبب الازمة الصحية التي قطعت معظم اشواطها وهو موقف حاسم بوجوب عودة واشنطن الى الالتزام بالاتفاق النووي ثم حينها تبحث ايران اي مواضيع مستجدة لاحقا.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4