ما علاقة المفاوضات الاميركية مع الحشد الشعبي بتكليف الزرفي؟؟

كتب نوفل الياسري - بغداد

2020.03.25 - 07:28
Facebook Share
طباعة


استنادا الى مصادر عراقية متطابقة ، فان الحديث عن مفاوضات اميركية مباشرة مع فصائل المقاومة العراقية هو حقيقة واقعة وتجري بعلم رئاسة الحكومة العراقية ممثلة بعادل عبد المهدي وبعملم مكتب المرجعية كما بعلم طهران.
فتح خط التفاوض مع الاميركيين مصطفى الكاظمي مدير الاسخبارات وتجاوب الحشديون بعدما سمعوا من الكاظمي عن تفاصيل العرض الاميركي وهي تتمثل بعدة نقاط منها:

- وقف الهجمات المتبادلة
- تعهد الاميركيين بعدم تنفيذ اية اغتيالات لقيادات حشدية
- تعهد الاميركيين بالانسحاب التدريبجي من العراق قبل الخريف المقبل مع بقاء قوة استشارية بطلب رسمي علني عراقي لحفظ ماء وجه الجيش الاميركي تحت عنوان تدريب طواقم صيانة طائرات اف 16 وتدريب قوات مكافحة الارهاب على المعدات الخاصة التي تستلمها تباعا كل عام.
انطلاقا من هذه الرسالة بدأت مفاوضات رسمية عبر وسطاء فعين الحشد شخصية نيابة لتفاوض الاميركيين من المحسوبين على الدولة الذين يلتقون فعلا الاميركيين في اطار عملهم. ووصلت المفاوضات الى حيث يجب بناء الثقة بجدية كل من الاطراف بطلب الحشديون من الاميركيين تقديم دليل جدي على نيتهم الانسحاب وان الامر ليس كسبا للوقت الى ما بعد الانتخابات الاميركية. فقيادة الحشد تعرف ان الرئيس الاميركي لا يحتمل سقوط قتلى من الجيش الاميركي في عمليات امنية للحشد ضد الوجود الاميركي ولهذا هو يفاوضهم كون هذا الامر يضرب فرصته للعودة الى البيت الابيض( بغض النظر عن تفاعلات الازمة العالمية وكورونا)؟

بناء على طلب الاميركيين أيضا تعهد الحشديون شفاهة بالعمل مع فصائل مقاومة نشأت مؤخرا لاعطاء فرصة للمفاوضات عبر التوقف عن قصف مقرات الاميركيين.
وعلى هذه الخلفية انسحبت القوات الاميركية من قواعد مؤذية للحشد في خطوط امداد استراتيدجية واهمها انسحابهم من القائم الذي عد اهم دليل على جدية الاميركيين في خططهم للانسحاب.

هل من علاقة لتكليف الزرفي بالانسحاب الاميركي؟
الان المفاوضات قطعت شوطا وهي واجهت وتواجه عقبات عديدة وطرح الاميركيون التوقيع على مذكرة تفاهم مع الحشد يمثلهم فيها فالح الفياض كونه شخصية رسمية يتعهدون خلالها بوقف الهجمات بشكل شامل حتى اكتوبر المقبل موعد انتهاء الاميركيين من الانسحاب المفترض. ومن الالتزامات التي يطلبها الاميركيون:
- تعيين رئيس حكومة يتفهم الالتزامات مع الاميركيين ويحترمها ولهذا كان الايحاء بقبول الحشد للزرفي وهو ما تبين انه ليس صحيحا تماما وليس مخطئا من اختاره تماما.
وقالت المصادر ان ما نشرته صحيفة اماراتية نقلا عن البريطانيين من انهم يديرون المفاوضات امر غير صحيح وهو عمل تضليلي لان الاتصالات المباشرة بين الحشد والاميركيين لم يتطرق الى الدور البريطاني الذي من المسلم به انه سيرحل مع رحيل الاميركيين وقرارهم عند الاميركي ولا يحتاج لمفاوضات منفصلة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9