ما علاقة لبنان بارتفاع سعر "الكمامات" في سورية؟

2020.02.25 - 09:34
Facebook Share
طباعة

ارتفع سعر "الكمامة" في سوريا خلال يومين من إعلان أول إصابة في لبنان، إلى نحو 19 دولارا أميركيا للعلبة الواحدة، ما أحدث أزمة كبيرة جعلت الحكومة تصدر قرارا تمنع فيه تصدير الأقنعة الطبية، بسبب انقطاعها لازدياد الطلب عليها.
 
وأصبح ارتفاع السلع "المطلوبة" بأنواعها في سوريا أمراً واقعا مع كل أزمة يمر بها البلد، دون مراقبة لتجار السلع نفسها، ما يسبب سخط المواطن السوري حسب ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم.
 
ويعد فيروس كورونا الجديد وباء أعلنت خطورته منظمة الصحة العالمية، بعد وفاة قرابة 2500 شخص، حسب آخر الإحصاءات الرسمية، أغلبهم من الصين، وتفشيه في أكثر من بلد أوروبي وعربي.
 
وتحاول الدول منع تفشيه بطرق كثيرة عن طريق نشر التوعية بضرورة الوقاية من هذا الفيروس الخطير، مثلما حصل في سوريا بعد أن تم الإعلان عن أول حالة في بلد الجوار لبنان، حيث زاد الهلع عند السكان وخاصة بعد طلب المدارس من الأولاد إحضار الأقنعة الطبية معهم، مما أدى الى انقطاعها بشكل مفاجئ.
 
وفي حديثه مع وكالة "سبوتنيك"، قال الصيدلاني فايز فاضل: "جميع الأقنعة، إن كان تصنيعها محلي أو أجنبي انقطعت بشكل مفاجئ من المستودعات، بحجة أنهم يقومون بتصديرها إلى لبنان، وأعتقد أن الموضوع يتعلق بضعاف النفوس الذين يقومون "بالتهريب"، حسب اعتقادي الشخصي، دون أن أجزم بصفة مؤكدة".
 
وأضاف: "التجار الكبار (كما تجري العادة) استغلوا الفرصة وقاموا بإرسال الكميات الكبيرة إلى لبنان وبأسعار تفوق السعر المحلي بكثير، وذلك بسبب زيادة الطلب بعد إعلان أول حالة إصابة".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6