كيفية الوقاية من مرض كورونا

2020.02.21 - 05:47
Facebook Share
طباعة

مرض كورونا يُطلَق مرض كورونا على العدوى الفيروسيّة التي يتسبَّب بها فيروس كورونا (بالإنجليزيّة: Coronavirus)، ويُمثِّل أحد الفيروسات الشائعة التي قد يتعرَّض لها معظم الأشخاص خلال مرحلةٍ ما من حياتهم، ولا يقتصر الفيروس على التأثير في البشر، بل قد ينتقل بين الحيوانات أيضاً مُؤثِّراً فيها، وفي هذا السياق يُشار إلى أنَّ فيروس كورونا قد يُؤثِّر في الجهاز التنفُّسي العلوي مُسبِّباً المعاناة من أعراضٍ تتراوح شِدَّتها بين الخفيفة إلى المُتوسِّطة، وفي بعض الأحيان قد يُؤدِّي إلى المعاناة من أعراضٍ صحِّية شديدة،وهناك سبعة أنواع من فيروس كورونا، إذ يُعتقَد بأنَّ هذه الفيروسات قد تكون مسؤولة عمَّا نسبته 15-30% من حالات نزلات البرد.

 إذا كنت تبحث عن مرض كورونا الجديد، ما هو؟ وما أسبابه وأصل انتشاره؟ وما علاقته بفيروسات كورونا السابقة؟ وما أعراضه؟ وهل هناك طرق للوقاية منه وعلاجه؟ ننصحك بقراءة مقال ما هو فيروس كورونا الجديد 2019-20 الذي يطرح الحقائق العلمية الكاملة حول الفيروس الجديد.
 

كيفية الوقاية من مرض كورونا

يُمكن بيان آليّة الوقاية من فيروس الكورونا على النحو الآتي:

 حماية الشخص لنفسه: تجدر الإشارة إلى أنَّه لا تتوفَّر مطاعيم للحماية من فيروس الكورونا حتى الوقت الحالي، ولكن يُمكن اتِّباع بعض الإرشادات في سبيل تقليل خطر الإصابة بعدوى هذا الفيروس، وفيما يأتي بيان لأبرزها: غسل اليدين بالماء والصابون بشكلٍ مُتكرِّر. تجنُّب لمس العيون، أو الأنف، أو الفم باستخدام الأيدي غير المغسولة جيِّداً. تجنُّب الاتصال عن قُرب مع الأشخاص المُصابين بهذا الفيروس. 


حماية الآخرين: يُمكن الحدُّ من انتقال العدوى إلى الآخرين في حال المعاناة من أعراضٍ شبيهة بالإنفلونزا من خلال اتِّباع التعليمات الآتية: البقاء في المنزل طيلة فترة المرض. تجنُّب الاتصال عن قُرب مع الآخرين. تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي عند السُّعال أو العُطاس، مع الحرص على التخلُّص منها فوراً في سلَّة المُهملات، وغسل اليدين جيِّداً. تنظيف الأسطح والأشياء، وتطهيرها جيِّداً.


علاج مرض كورونا

تتماثل طريقة علاج العدوى بفيروس كورونا مع آليّة علاج نزلات البرد، وتتضمَّن الخُطَّة العلاجيّة المُتَّبعة ما يأتيالحصول على قسط كافٍ من الراحة. 


شرب كمِّيات كبيرة من السوائل. 


تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبِّية، والتي تهدف إلى تخفيف التهاب الحلق والحُمَّى، ويُشار إلى ضرورة تجنُّب إعطاء دواء الأسبرين لمن هم دون التاسعة عشر من العمر، ويُمكن الاستعاضة عنه باستخدام الأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen)، أو الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen).


 استخدام جهاز الترطيب، أو الحمَّام البُخاري؛ إذ يُساهم ذلك في تخفيف أعراض التهاب الحلق.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5