خاص - جدل حول ضرائب ورسوم جديدة تتعلق بصحة المواطن السوري

حبيب شحادة – وكالة أنباء آسيا

2020.02.20 - 05:21
Facebook Share
طباعة

 كشف مدير مالية دمشق محمد عيد في تصريحات صحافية عن وجود دراسة لإعادة النظر بموضوع نسب الربح الصافي بالنسبة لجميع المهن وخصوصاً مهنة الصيدلة، وذلك لتعدد الأصناف التي تباع في الصيدلية وتعدد نسب الربح لكل صنف.

 
واشتكى صيادلة في دمشق من ارتفاع التكليف الضريبي المفروض على صيدلياتهم، معتبرين أن الزيادة التي طالت تكاليفهم لا تتناسب مع واقع الأرباح المحددة على الأدوية خصوصاً أنه لم تطرأ أية زيادة على أسعار الأدوية التي كان آخرها في العام 2014.
 
صاحب صيدلية القنواتي في ساحة المحافظة، رأى خلال حديثه إلى وكالة "آسيا" أنّ "الكل يبحث عن مصادر تمويل والمالية والدولة كذلك"، واقترح لعدالة التكليف الضريبي تصنيف الصيدليات الى 3 فئات (جيدة، ومتوسطة، وضعيف) وعلى أساسه يتم تحديد الضريبة بطريقة لا تظلم الناس، وليس على موقع الصيدلية التي قد تكون في المدينة ولكنها في زاوية ليس بها حركة تجارية.
 
وأكد أنّ أسعار الأدوية ترتفع خارج الضريبة، ولكن ارتفاع الدولار هو الذي يصيب الادوية المستوردة، والتي بدورها تُشكل عبئاً كبير على المواطن نتيجة تضاعف سعرها.
 
نقيب صيادلة دمشق عليا الأسد قالت لوكالة "آسيا" " إن هناك تعاون بين مالية دمشق والنقابة لتحديد التكاليف الضريبية وفق شرائح تصنيف للصيدليات تم تقديمها للمالية في وقت سابق من قبل النقابة، وتعتمد على "حجم المبيعات والموقع".
 
من جهتها قالت الصيدلانية رولا حمدي لوكالة "آسيا" "إن التكليف الضريبي كان يتم كل 5 سنوات، وعدل ليصبح كل سنتين". مضيفةً أن الضريبة فيها إجحاف كبير علينا كصيدليات حيث بتنا ندفع بحدود المليون ليرة، بينما سابقاً حوالي ال 100 ألف، إضافة للتفاوت بين الصدليات.
 
بدوره، قال نقيب أطباء دمشق عبد القادر الحسن لوكالة "آسيا": "إن وزارة الصحة لم تغيّر تسعيرتها فيما يتعلق بمعاينة الأطباء منذ عام 2004 حيث كان الحد الأعلى للمعاينة 700 ليرة سورية فقط، لكنه اختلف اليوم وأصبح أكثر من ذلك".
 
ويشتكي عدد من المواطنين عدم قدرتهم على دفع معاينات الأطباء التي تصل في أغلب الأحيان لأكثر من 10000 ليرة سورية، والتي دفعت البعض منهم كما هو الحال مع خالد مصري الذي قال لوكالة "آسيا" "إنه امتنع عن زيارة الأطباء، واكتفى بالذهاب للصيدليات لدى حدوث أي عارض صحي معه". والصيدليات بدورها تعطيه الدواء المناسب.
 
وأشار نقيب الأطباء إلى أن النقابة رفعت مقترح برفع معاينة الطبيب لتكون بين 2000-2500 ليرة وهو الآن قيد الدراسة والنقاش في وزارة الصحة، ولم يبت فيه بعد.
 
سنوات مضت وما زالت النقابات تدرس تعديل الأسعار ورفع الضرائب دون قدرتها على مواكبة التغييرات الحاصلة سواء على مستوى الأسعار أو على القدرة الشرائية للمواطن.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10