اكتشاف صادم: الهولنديون هم الشعب الأقل نظافة في أوروبا!

ترجمة: عبير علي حطيط

2020.02.17 - 06:18
Facebook Share
طباعة

 لا يغسل نصف الشعب الهولندي أيديهم بعد الخروج من الحمام، فيما يُعد البوسنيون الشعب الأكثر نظافة بين الأوروبيين.

 
هذه النتيجة الصادمة هي نتيجة استطلاع أجرته إحدى المؤسسات البحثية في عام 2015، شمل بلدان القارة الأوروبية.
 
ويُصادف الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر اليوم العالمي لغسل اليدين، ما يؤكد ضرورة غسل الأيدي مراراً لأن الأيدي غير المغسولة تساهم بتفشي الأمراض الفتاكة في كثير من الأحيان.
 
ويساهم غسل اليدين بالصابون بتقليل وفيات الرضع، بسبب الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى بنسبة تصل إلى 25 ٪، والإسهال والأمراض المعوية الأخرى بنسبة تصل إلى 50 ٪.
 
ويعتبر الاهتمام الزائد بنظافة اليدين، الطريقة الأسهل والأرخص والأكثر فعالية لتقليل وفيات الأطفال.
 
الرسالة البسيطة لليوم العالمي لغسل اليدين: اغسل يديك قبل الأكل وبعد الذهاب إلى المرحاض، من هنا أصبح هذا اليوم يمثل قضية نبيلة وجديرة بالاهتمام.
 
فغالباً ما يركز هذا اليوم على البلدان النامية مثل إثيوبيا ونيجيريا والهند والفلبين، حيث تُعد بديهيات النظافة (أو حتى عدم وجودها) عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان بإمكان الأطفال البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعالم المتقدم . كما يتطلب تحسين الاهتمام بنظافة اليدين زيادة الوعي واستعمال منهجية الضغط وتغيير الثقافة.
 
ولكن، يبدو أن العالم النامي ليس وحده من يحتاج إلى أيدي أكثر نظافة.، بل تواجه بعض الدول في أوروبا أيضاً من مشكلة عدم غسل الأيدي.
 
وبعد استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب عام 2015، والسؤال هو "هل تغسل يديك تلقائيًا بالماء والصابون بعد الذهاب إلى المرحاض"؟
 
لنجد أن أكثر المشاركين نظافة هم البوسنيون (96٪)، يليهم الأتراك (94٪). ولا شك في أن هذه الدرجات العالية مرتبطة بالوضوء الذي يُعد الإجراء الإسلامي لغسل اليدين (والفم والأنف والذراعين والرأس والقدمين) كوسيلة لأداء الطقوس، على سبيل المثال قبل الصلاة. كما أن شعوب البلقان الأخرى هي من بين أكثر الشعوب إهتماماً بالنظافة في أوروبا، لكنها أقل بقليل من البوسنيين والأتراك.
 
إلّا أن الشعب الأوروبي الوحيد الذي يتمتع بهذا المستوى من نظافة ما بعد الحمام هم البرتغاليون (85٪).
 
أمّا الدفعة التالية من البلدان فتقل مرة أخرى بحوالي 10%، وتتصدر أيسلندا والسويد وألمانيا (78%). بينما تُعد بلغاريا (72 ٪) بقعة قذرة نسبياً في منطقة البلقان النظيفة. وتبدو أوكرانيا (71٪) نظيفة، مقارنةً بالشعب الروسي قليل النظافة (نسبياً).
 
ونلاحظ انخفاض إلى الستينيات، في بولندا التي لديها أعلى الدرجات (68 ٪)، تليها إستونيا (65 ٪) وجارتها روسيا (63 ٪).
 
أما فرنسا فتبلغ النسبة فيها (62٪) وإسبانيا (61٪) وبلجيكا (60٪) وتقع جميعها في قاع الستينيات. فيما تحتل إيطاليا نسبة منخفضة تصل إلى (57٪).
 
ولكن من هو الشعب الأقل نظافة منهم جميعًا؟ إنهم الهولنديين، هم يستفيدون عموماً من سمعة النظام والنظافة، ولكن كما اتضح، هذا غير مستحق إلى حد كبير. كما يوضح هذا الاستطلاع أن نصف سكان هولندا لا يغسلون أيديهم بالصابون عند خروجهم من الحمام.
 
ويبدو أن الهولنديين يمكنهم الاستفادة من الجهاز الذي اخترعه رسام الكاريكاتير غاري لارسون، وهو جهاز إنذار تحت عبارة "لم يغسل يديه" مثبتة على الحائط فوق باب المرحاض.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3