ورشة عمل عن التدفئة المركزية في نقابة المهندسين في طرابلس

2020.02.17 - 09:07
Facebook Share
طباعة

 نظم فرع الميكانيك واللجنة العلمية في نقابة المهندسين في طرابلس ورشة عمل بعنوان "التدفئة المركزية من الألف إلى الياء"، بالتعاون مع "أكاديمية زمرلي" حضرها نقيب المهندسين بسام زيادة وحشد من المهندسين وحوالى 450 طالبا جامعيا في قاعة المؤتمرات في النقابة.

بداية، النشيد الوطني وكلمة تقديم من أمينة سر اللجنة العلمية المهندسة غنى الولي تناولت فيها تطور وسائل التدفئة والتبريد بعد الثورة التقنية واكتشاف النفط والكهرباء وظهور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة التي نوعت طرق التدفئة في المنازل والمباني وساهمت في تلبية احتياجات الإنسان.

المصري
وألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور علي المصري كلمة نوه فيها بأهمية انعقاد ورشة العمل بهدف تعزيز التبادل المعرفي والتقني المرتبط مباشرة بسوق العمل وتفعيل هذا التبادل بين المهندسين وأساتذة وطلاب الجامعات، و"يهمنا التأكيد أنه في الفترة المتبقية من هذه السنة النقابية سيكون لنا عدة أنشطة تتعلق بالهندسة الميكانيكية".

عازار
ثم تحدث رئيس فرع الميكانيك ونائب النقيب المهندس أنطوني عازار وقال: "تأتي ورشة العمل هذه لتؤكد أن التطور والتحديث العلمي يبقيان ويستمران برغبة من الجميع والدلالة على ذلك هذا الحشد الكبير من الأساتذة والطلاب الطامحين نحو غد أفضل ولو في أحلك الظروف".

وعدد أبرز الإنجازات في السنوات الثلاث الأخيرة ومنها وضع آلية حديثة لتطوير ومراقبة الخرائط التنفيذية وتحديث نظام تسجيل المعاملات ووضع آلية جديدة لتدرج المهندسين المنتسبين وآلية جديدة أيضا لضبط وتنظيم الفروع وكذلك آلية جديدة للحصول على الكوتا إلى جانب إنشاء مكتبة هندسية ضمن مبنى النقابة.

زيادة
وألقى نقيب المهندسين بسام زيادة كلمة قال فيها: "كلنا يعرف الأوضاع التي يعيشها اليوم مهندسونا وأعرف حاجة لبناننا الملحة إلى من ينقذه وأن نسبة كبيرة من زملائي المهندسين تعاني من هذه الأوضاع الصعبة مع الجمود شبه الكلي للأسواق المحلية والعربية ولكنّ الشباب لا يكل ولا يمل من الإنتفاضة وكسر الجمود من خلال الإبداع والإرادة والتصميم على تغيير الواقع الذي نعيشه إلى الأفضل".

ورأى أن "معظم الدول التي عانت الحروب والمآسي في الحربين العالميتين إستطاعت الوقوف مجددا وتحويل ضعفها إلى أكبر قوة إقتصادية عالمية اليوم، وإني أؤكد لكم أن طائر الفينيق سيرتفع بنا من الإحباط إلى الأمل والمستقبل".

وقال: "كما العواصف المالية والإقتصادية الساخنة فإن البرد والصقيع يضربان لبناننا، وأؤكد ان معظم البيوت اللبنانية ما تزال دون المستوى المطلوب في موضوع التدفئة والحفاظ على سلامة العائلة، وقد قامت اللجنة الإجتماعية والفرع الخامس بتنظيم حملة "دفي خيك" التي ساهمت بالكثير من تأمين الدفء للمواطنين".

وختم: "نعم لوطن دافىء لكل أبنائه وطن تسكن منازله الصحة والمحبة والدفء بدل الأمراض والكراهية والعلاقات الباردة، نعم لمجتمع معاف من التخلف والجهل، نعم لنقابة مهندسين ترفع شعار العلم والتقدم دائما لخدمة مجتمعها".

زمرلي
وتحدث المهندس وائل زمرلي باسم "أكاديمية زمرلي"، مشيرا إلى "أهمية ورشات العمل والنشاطات التي تشهدها النقابة، ومعرفا بالأكاديمية وبمختلف المراحل السبعة التي ستشملها ورشة العمل ويحاضر فيها مهندسون من الأكاديمية".

ثم تعاقب على الكلام في ورشات العمل كل من المهندسين توفيق أسوم، رندة سليمان، لينا الحاج حسين وحنان سيسوق فتناولوا موضوعات: حسابات الشبكات، اختيار الردياتورات، وحسابات الترمبات، وغرفة الشوديارات ومحتوياتها، نظام التحكم، تسخين المياه، والسخان الشمسي. أعقب ذلك غداء.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4