روحاني: لا حوار مع أمريكا وعلى السعودية وقف الحرب باليمن

2020.02.16 - 04:12
Facebook Share
طباعة

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الاحد، المملكة العربية السعودية، إلى وقف الحرب في اليمن، معتبراً أن ذلك سيفتح المجال أمام الحوار بين طهران والرياض.
 
وقال روحاني في مؤتمره الصحافي عن تلقي إيران رسائل من السعودية للحوار، "نعم تلقينا رسائل، وكانت مختلف الحكومات تنقل لنا رسائل من السعودية، وحتى وقت قريب، كانت باكستان والعراق والحكومات الأوروبية نشطة في هذا المجال".
 
وأضاف روحاني "كانت إجابتنا (على الرسائل السعودية) أنه من الواضح أنه لم يكن لدينا مشكلات معقدة لا يمكن حلها، وكل شيء قابلاً للتفاوض".
 
واعتبر إن "مشكلتنا الكبيرة الآن هي اليمن، واعتقدت السعودية أنها يمكن أن تغزو اليمن في غضون أسابيع والسيطرة على الأوضاع في هذا البلد، لكنها اليوم أصبحت هي في ورطة وكذلك الشعب اليمني".
 
وتابع الرئيس الإيراني "إذا توقفت المملكة العربية السعودية عن غزو اليمن، فستكون الأرض مفتوحة للحوار، ويجب أن تحل اليمن مشكلتها نفسها".
 
ويوم أمس، رد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في تصريحات على هامش مؤتمر ميونيخ، على نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وقال "إن بلاده لم تجر مفاوضات مباشرة مع إيران بعد"، مؤكداً أن السعودية لم تبعث بأي رسالة خاصة لإيران، وأن الرسائل التي أرسلتها السعودية كانت في العلن.
 
وشدد بن فرحان على أن "رسالة السعودية لإيران كانت دائما أنهم عندما يكونوا جاهزين للاعتراف بأن سلوكهم في المنطقة السبب الأبرز لزعزعة الاستقرار ونشاطاتهم مثل إطلاق الصواريخ الباليسيتة على جيرانك لا يساهم في حفظ الأمن، عندها يمكن أن نتحدث عن مفاوضات محتملة".
 
وكان ظريف قال أمس خلال كلمة له في ميونيخ أن إيران تلقت رسالة من السعودية بعد مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، حول رغبة المملكة بإجراء حوار مبني على الاحترام مع طهران، ولفت إلى أن إيران وافقت فورا لكنها لم تتلق ردا آخر من الرياض.
 
 
لن نتفاوض مع أمريكا
 
من جهته أخرى، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، ان الولايات المتحدة تريد إجبار بلاده على الدخول في مفاوضات من خلال فرض العقوبات والحصار على الشعب الإيراني.
 
وأوضح روحاني في مؤتمر صحافي عقده أمام وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إن "إيران لن تقبل بالمفاوضات تحت الضغوط وإن هدف واشنطن من الضغوط على الشعب الإيراني إجبارنا على المفاوضات لكن هذا الأمر مستحيل".
 
وجدد روحاني "إننا لن نجلس على طاولة الحوار ونحن ضعفاء"، مشيراً إلى أن الأمريكيين كانوا يتصورون أنه يمكن أن نستسلم بعد أشهر من العقوبات".
 
واعتبر الرئيس الإيراني إن بلاده منذ إنسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات الشديدة، أصبحت ظروفها أفضل من 20 شهراً من بدء تلك العقوبات.
 
وبشأن ما تردد عن تعرضه لضغوط وتقديم استقالته، قال روحاني "لم أكن أفكر في يوم من الأيام بتقديم الاستقالة"، كما نفى وجود قائمة للحكومة للمشاركة بالانتخابات البرلمانية المقرر إجرائها يوم الجمعة المقبل.
 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9