النائب عراجي لـ"آسيا": مواقف الحريري ستجد صداها ولدينا مشكلة مع العهد

يوسف الصايغ

2020.02.14 - 07:13
Facebook Share
طباعة

 قال عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء آسيا إن الرئيس سعد الحريري سيكون له جملة مواقف في الكلمة التي سيلقيها بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيراً إلى أن الكلمة ستتمحور حول التطورات التي شهدها لبنان منذ التسوية الرئاسية وصولاً إلى مرحلة 17 تشرين الأول.

 
وأضاف عراجي أن هذه المواقف ستجد صداها على صعيد السياسة اللبنانية، خصوصا بعد التسوية والحراك وما شهده البلد من تقلبات، وبالتالي سيكون هناك موقف من هذه التطورات، ومن هنا فإن ثمة مواقف هامة ستُطلق خلال كلمة الرئيس الحريري".
 
وعن إستثناء الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر، وعدم توجيه دعوة لهم لذكرى 14 شباط، اعتبر عراجي أن هناك موقف من العهد، لا سيما بسبب عدم التزامهم بالتسوية الرئاسية، والعراقيل التي تم وضعها من قبلهم في وجه الرئيس سعد الحريري، خصوصا وأن التسوية الرئاسية كانت تتضمن اتفاقا على تحريك الوضع الاقتصادي في البلد، لكنهم لم يلتزموا بهذا الأمر، بل دخلوا في منطق "النكايات" والتعطيل، ومن هنا يمكن القول إن هناك مشكلة بيننا وبينهم".
 
أما عن إمكانية توفر الظروف من أجل إحياء فريق 14 آذار مجدداً في ظل الانقسام السياسي الحاصل، يشير نائب المستقبل إلى أن الأمر مرتبط بالتطورات القادمة وموقف الحكومة من عدة قضايا، وهذا الأمر متروك للظروف التي تحدد مسألة عودة هذا التكتل السياسي، وكل ذلك رهن بالتطورات".
 
وحول زيارة رئيس الحكومة حسان دياب إلى دار الفتوى وما تحمله من دلالات، يلفت عراجي إلى أن أي رئيس حكومة يقوم بزيارة تقليدية إلى دار الفتوى، وهي بمثابة عرف بغض النظر عن اسم وشخص رئيس الحكومة".
 
ويقلّل عضو كتلة المستقبل من منسوب التفاؤل على صعيد خروج لبنان من الأزمة، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي والعربي ليسا راضييّن عن الحكومة، وبالتالي فإننا ذاهبون إلى وضع إقتصادي صعب، خاصةً مع حالة الضياع إزاء الاستحقاقات المالية، وخصوصا مسألة اليوروبوند القادمة في شهر آذار".
 
ويختم عراجي بالإشارة إلى أن "موقف تيار المستقبل وإمكانية لجوئه إلى خيار الشارع في المرحلة المقبلة، هو رهنٌ بالتطورات وما ستحمله الأيام المقبلة".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3