خاص - ما لا تعرفه عن جائزة الأوسكار وتمثالها "الرخيص"!

إعداد - ربيع مخول

2020.02.12 - 06:51
Facebook Share
طباعة

 انتهى قبل ثلاثة أيام (9 شباط/ فبراير) حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته ال92. وتُعد جائزة الأوسكار؛ وهي عبارة عن تمثال ذهبي لفارس وبيده سيف ويقف على قاعدة مكونة من أسطوانات، الأهم والأشهر على صعيد الفن في العالم .

 
التمثال الذي يتنافس كبار الممثلين والمخرجين حول العالم على الفوز به، مصنوع من الذهب عيار 24 قراط، ويبلغ ارتفاعه 35 سنتيمترا أما وزنه فيصل إلى ثلاثة كيلوغرامات، ولكن تكلفة صنعه لا تتجاوز 400 دولار أمريكي.
 
وإذا ما فكر الفائز به في إعادة بيعه، تفرض عليه أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة، وهي مؤسسة فخرية وليست تعليمية، أن يبيعه لها مقابل دولار واحد فقط.
 
قانون حماية جوائز الأوسكار، سنّته الأكاديمية الأميركية منذ عام 1950، ومنذ ذلك الحين يمكن للأكاديمية شراء أي جائرة أوسكار طرحت للبيع بدولار واحد فقط، في محاولة من الأكاديمية أيضا للقضاء على بيع جوائزها في السوق السوداء.
 
وبموجب القانون، يجبر الممثلون الفائزون بالتمثال الذهبي على التوقيع على اتفاق يمنعهم من بيع تمثالهم، ويسري نفس القانون على الورثة.
 
وقبل إقرار القانون تم بيع التمثال الذهبي عدة مرات ووصل سعره ملايين الدولارات.
 
لكن التمثال الذهبي ليس كل شيء بالنسبة للفائزين، فهناك "حقيبة هدايا الأوسكار" الضخمة، وهي الحقيبة التي يحصل عليها هؤلاء.
 
وتبلغ تكلفة محتويات حقيبة هدايا الأوسكار 2020 حوالي 215 ألف دولار، وتحتوي على مجموعة من الهدايا الغريبة والمذهلة من بينها: رحلة سياحية على متن يخت ترفيهي فاخر، وعبوة فقاعات للمغطس من الذهب الخالص، واشتراك سنوي في إحدى وكالات التوفيق بين الشريكين، وقلم تدخين إلكتروني مطلي بالذهب، وعلى عكس التمثال؛ يمكن للفنان بيع قلم التدخين الإلكتروني المطلي بالذهب عيار 24 والاحتفاظ بالمال إذا أراد.
 
ورغم أنه لا يوجد جائزة مالية للفائزين بالأوسكار، إلا أن حصولهم على الأوسكار كفيل بما هو أكثر من جائزة مالية لمرة واحدة.
 
وفقاً لموقع Money Nation فإن متوسط أجر الفنان الفائز بالأوسكار يرتفع بمقدار 60%، قد يرتفع أو يقل عن ذلك بالنسبة لبعض الفائزين. يعتمد ذلك جزئياً على المسيرة المهنية السابقة للممثل. على سبيل المثال، فوز براد بيت بالجائزة عن دوره في فيلم Once Upon a Time in Hollywood لن يغيّر ذلك من طبيعة أجره المرتفع، فهو بالفعل من نجوم الصف الأول ولا يوجد هامش أعلى بكثير مما يتقاضاه حالياً.
 
ولكن بعض الأمثلة في الماضي تكشف خلاف ذلك. فقد حصلت هال بيري على زيادة 98% بعد فوزها بجائزة الأوسكار 2002 عن دورها في فيلم Monster’s Ball، ليرتفع متوسط أجرها من 118,750 دولاراً قبل الفوز بالأوسكار إلى 6.5 مليون دولار بعد الفوز. ومثال آخر، ارتفع أجر توم هانكس بمقدار 93% بعد أول فوز له بجائزة الأوسكار عام 1994 عن دوره في فيلم Philadelphia، ليرتفع متوسط أجره من 700 ألف دولار للفيلم إلى 10 ملايين دولار.
 
ووفقاً لموقع Money Nation، كان هناك بعض الزيادات أكثر تواضعاً، مثل ارتفاع متوسط أجر كيت وينسليت من مليوني دولار إلى 2.5 مليون دولار "فقط" بعد فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عام 2009 عن دورها في فيلم The Reader.
 
في المقابل، ضاعفت جينيفر لورنس أجرها بعد الفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Silver Linings Playbook، وقالت هيلاري سوانك في إحدى المرات إنها تقاضت 3000 دولار فقط عن دورها في فيلم Boys Don’t Cry، ولكن بعد فوزها بالأوسكار أصبح بإمكانها المطالبة بأكثر من مليون دولار.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5