مسؤول اعلام الاشتراكي ل اسيا: عودة 14 اذار غير ممكنة

يوسف الصايغ

2020.02.12 - 06:00
Facebook Share
طباعة

 

أشار مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي صالح حديفة إلى أن تغريدة رئيس الحزب وليد جنبلاط الأخيرة عن تأمين النصاب واتهام اللقاء الديمقراطي بذلك "موجهة إلى جميع الكتل السياسية التي شاركت بجلسة الثقة، والذين حاولوا الإيحاء بأن نواب "اللقاء الديمقراطي" حضروا الجلسة دون غيرهم، في وقت أن جميع الكتل حضرت الجلسة وكانت طلبت الكلام من قبل، ما يعني أن الجميع كان لديه قرار بالنزول إلى الجلسة، فلماذا القول إن "الإشتراكي" هو من أمّن النصاب؟ مع العلم ان موقفنا واضح منذ شهر ونصف لجهة حضور الجلسة ولجهة عدم منح الثقة للحكومة".

 

وفي تصريح لوكالة "أنباء آسيا"، قال حديفة "كان واضحاً أن هناك محاولة من بعض الكتل النيابية التي تريد بيع موقف ما للحراك الشعبي للقول بأنهم لم يؤمنوا النصاب، ومن جهة ثانية كانت بعض الكتل النيابية توحي وكأن هناك اتفاقاً ما للسير بالجلسة، لكن الموضوع ليس كذلك".  وأشار الى ان "حضور نواب كتلة اللقاء الديمقراطي الجلسات ينبع من قناعتنا بالدور البرلماني، فهم يمثلون الناس الذين انتخبوهم، وينقلون صوتهم إلى داخل المؤسسة التشريعية".

 

وأضاف حديفة: "كنا من أول الكتل النيابية والأحزاب السياسية التي انتقدت تعطيل المجلس النيابي في السابق"؛ وتابع: "نحن ضد تعطيل المؤسسات الدستورية بغض النظر عن الظروف، ونحن بكل جرأة وضعنا موقفنا داخل المجلس النيابي والذي يعبّر عن كل ما يقوله الشارع وربما أكثر، وصوّتنا بلا ثقة ولم نعطل المؤسسات الدستورية. أما الآخرون الذين لا يملكون الجرأة للتعبير عن مواقفهم بشكل واضح، ولم يلتزموا بما كانوا يريدون أن يقوموا به، ومحاولتهم إظهارنا بأننا كبش محرقة، فيجب أن يعرفوا أن الأمور لا تمر معنا بهذا الشكل".

 

وحول المرحلة التي ستلي منح الثقة للحكومة، وكيفية تعاطي المجتمع الدولي معها، أشار حديفة إلى أن "المجتمع الدولي يتعاطى مع أي حكومة وفق مصالح القوى العظمى التي يـتألف منها، كما أن الأمر متعلق ببرنامج الحكومة، ولكن من الواضح أن برنامجها الذي قدمته في البيان الوزاري غير مشجع، خصوصا في ملف أساسي يمثل ثلث الهدر في لبنان وهو ملف الكهرباء، حيث لا تزال الحكومة متمسكة بالسياسات التي أثبتت فشلها وورطت الدولة بالدين العام، ولكن نحن قلنا إنه يجب إعطاء الحكومة فرصة، وسنرى كيف ستكون الإجراءات الفعلية بعد أن أتى البيان غير مشجع إطلاقا"، آملا أن يكون تعاطي المجتمع الدولي إيجابيا "ليس لمصلحة الحكومة بل من أجل مصلحة البلد والمواطنين".

 

وعن احتمال لجوء الحزب الاشتراكي إلى الشارع، قال حديفة: "سنعارض بشكل مسؤول وعاقل، وسنقف ضد أي إجراء نعتبره مسيئاً لإدارة الخروج من الأزمة الحالية"؛ ولن نسقط اي وسيلة حسب الظروف". 

 

وعن إعادة العمل لإحياء فريق 14 آذار، اكد حديفة أن "ثمة موقف واضح من كل القوى السياسية التي كانت تشكل فريق 14 آذار، بأن العودة الى مثل هذا الاصطفاف اليوم غير متاحة والظروف مغايرة، والتنسيق يتم على (القطعة) في ما يتعلق بالوضع السياسي الحالي وتطورات الحكومة والأزمة الحاصلة، ولا يوجد حتى الساعة أي نوع من أنواع التحالف أو جبهة معارضة موحدة".

 

وعن احتمال أن يلعب رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط دوراً سياسياً على غرار ما قام به إبان مرحلة 2005، أكد حديفة أن "لوليد جنبلاط دوره الثابت والمستمر؛ والذي يتطور تبعاً لتغير الظروف والمراحل، وسيبقى هذا الدور بغض النظر عن كل التطورات، لأن وليد جنبلاط والحزب الاشتراكي مكون أساسي في الحياة السياسية".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3