خاص - في مخفر الأوزاعي.. شجار ينتهي بجريمة مروّعة

يوسف الصايغ

2020.02.11 - 08:43
Facebook Share
طباعة

  كان مخفر الأوزاعي مسرحاً لجريمة مروعة أقدم على ارتكابها المدعو حسن الحسين من بلدة سحمر في البقاع الغربي، وأودت بحياة آمر فصيلة الأوزاعي النقيب جلال شريف، نجل نائب مدير مخابرات الجيش العميد الركن علي الشريف، كما استشهد العسكري عماد عطار فيما أصيب عدد آخر بجروح ونقلوا إلى مستشفى الزهراء .

 
وفي التفاصيل، أفادت المعلومات أن مرتكب الجريمة قصد مخفر الأوزاعي لرؤية شقيقه الموقوف، فحصل شجار بينه وبين عناصر في المخفر، فاستولى على سلاح أحد العناصر وأطلق عليهم وأصاب آمر الفصيلة النقيب جلال شريف، وقد نُقل الى مستشفى الزهراء حيث فارق الحياة. كما أصاب عناصر آخرين قبل أن يقدم على إطلاق النار على نفسه ويفارق الحياة.
 
كما أدّى الإشكال الدامي إلى فرار عدد من الموقوفين من المخفر ويقدر عددهم بـ 20 موقوفاً ومن بينهم شقيق مرتكب الجريمة، ولاحقاً أكّدت معلومات أمنية أنّ الجيش أوقف ٧ من المساجين الذين فروا.
 
بدورها علّقت وزيرة الدفاع زينة عكر في تغريدة على حسابها عبر "تويتر"، على جريمة الأوزاعي وكتبت على تويتر، "بألم عميق تلقيت خبر الحادث الخطير الذي طال قوى الأمن الداخلي في فصيلة الأوزاعي".
 
ولفتت عكر، الى أن "الجهود مركزة الآن لضبط الخارجين عن القانون والعابثين به سواء في قضاء الهرمل أو بيروت".
 
وختمت، "أنحني إجلالا للشهداء والجرحى وعائلاتهم، جميعنا مع القوى العسكرية، الرحمة للشهداء الأبطال والشفاء العاجل للجرحى".
 
من جهته علّق وزير الداخلية محمد فهمي في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، على جريمة الاوزاعي وكتب قائلاً، "قدر الأبطال الاستشهاد في سبيل الوطن، وإذا كان قدر مؤسسة قوى الأمن الداخلي تقديم الشهداء فهي لن تبخل بذلك".
 
وأضاف "رحم الله الشهيد النقيب جلال شريف وله نقول: إن كرامة الشهداء من كرامة الدولة"، داعياً "بالشفاء العاجل للمعاون أول زياد العطار والمعاون أول علي أمهز".
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7