تحذير وزاري من "الشحادة" على مصائب السوريين!

إعداد _ سهى صوفان

2020.01.22 - 09:10
Facebook Share
طباعة

 كثرت في الآونة الأخيرة المنشورات التي تدعو للتبرعات الإنسانية في سورية على موقع "فيسبوك"، في حالة استدرار للعواطف يتكئ على حالات مرضية وأخرى تتعلق بالحال المعيشية الصعبة لمواطنين فقراء لا مصادر دخل لهم.


وهذه الدعوات تزداد يوماً بعد آخر، وهو ما يعتبره البعض مساعدات إنسانية هدفها إعالة عائلات محتاجة عبر شراء الدواء أو اللباس على سبيل المثال، في حين يعتبرها البعض الآخر مصدراً للنصب والاحتيال من صفحات وهمية تنشر حالات إنسانية لتجمع أموالا بطرق غير شرعية.


ومع ورود شكاوى عن استخدام صور لعائلات فقيرة ومرضى وجرحى حرب لجمع التبرعات المالية دون معرفة أصحابها أو حصولهم على أية ليرة سورية من هذه التبرعات، دعت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” إلى "عدم الاستجابة لدعوات التبرع المضللة على مواقع التوصل الاجتماعي".


وذكرت الوزارة أنها "لاحظت في الآونة الأخيرة وجود أشخاص يعمدون لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي وإحداث صفحات وهمية بأسماء مستعارة لتصوير وفبركة صور لأطفال وذوي الإعاقة ومرضى وأسر محتاجة بهدف إثارة عواطف المتابعين للصفحات على أنهم بحالات إنسانية صعبة".


وتابعت الوزارة أن "تلك الصور تُستغل بطلب جمع تبرعات عن طريق حوالات مالية ونشر أرقام هواتف لأجل تقديم الرعاية لهم، وذلك بداعي النصب والاحتيال لجمع أموال من داخل البلد وخارجه، وأن هذه الحالات انتشرت في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة".


وأكدت الوزارة أن "التبرع وتقديم المساعدة لا يكون إلا عن طريق الجمعيات الخيرية المشهرة أصولاً والتي تعمل تحت مظلة وإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل"، مهيبةً بالمواطنين "عدم الاستجابة لمثل هذه الدعوات المضللة"، على حد قولها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1