أطباء يتقاضون 10 آلاف ليرة بدلاً عن 700: مقترح لتعديل أجور المعاينة

جود علي – وكالة أنباء آسيا

2020.01.21 - 03:58
Facebook Share
طباعة

 


ترتفع أجور معاينات الأطباء في سورية بشكل عشوائي وسط غياب تسعيرة واضحة من وزارة الصحة التي لم تعدّل أجرة معاينة الطبيب منذ عام 2004، ما ترك المجال أمام الأطباء للتسعير كيفما أردوا..


وتبلغ قيمة معاينة الطبيب بشكل وسطي في دمشق 3000 ليرة سورية بينما تصل عند بعض الأطباء إلى 10 آلاف ليرة!


نقيب أطباء سورية عبد القادر حسن أكد لوكالة أنباء آسيا، أن وزارة الصحة لم تغيّر تسعيرتها منذ عام 2004 حيث كان الحد الأعلى للمعاينة 700 ليرة سورية فقط، وهذا لا يتناسب مع الواقع المعيشي اليوم، وفيه ظلم كبير للطبيب، فليس من المنطق أن يكون أجره أقل من باقي المهن.


ولفت حسن إلى أن النقابة رفعت مقترح برفع معاينة الطبيب لتكون بين 2000-2500 ليرة وهوالآن قيد الدراسة والنقاس في وزارة الصحة، ولم يتم البت فيه بعد!


ولفت عبد القادر إلى أن المرضى نادرا ما يشتكون للنقابة عن ارتفاع معاينة الطبيب، حيث لم يصل إلى النقابة أي شكوى استئنافية طيلة العام الماضي، ما يدل على قلة الشكاوى وإمكانية حلها من قِبل الفروع، موضحاً أن الإجراءات المتخذة في حال الشكاوى تكون بإعادة المبلغ الإضافي المخالف الذي تقاضاه الطبيب للمريض المشتكي فقط!


من جانب آخر يرى نقيب الأطباء أن الحل لموضوع معاينة الطبيب واستياء المرضى لن يكون إلا بتطبيق التأمين الصحي الشامل، مؤكداً أن هذه الفكرة قابلة للتنفيذ اذا وجدت "النية" لذلك، وأن تكاليف التأمين الصحي الشامل عندما تأخذه الدولة سيختلف حتما عما تقوم به شركات التأمين الخاصة حالياً من حيث التكلفة المرتفعة.


وفي دراسة أعدتها النقابة ورفعتها لهيئة الاشراف على التامين بهذا الخصوص، سيتمكن الفرد من الحصول على تأمين صحي مقابل 8000 ليرة سنويا، يضمن إقامته بالمستشفيات وإجراء كافة العمليات بحدود مليون ليرة.


وسيتكلف للحصول على المعاينات والعمليات معاً 12 ألف ليرة سنويا فقط، وهو مبلغ مناسب للمواطن وللطبيب.


والنقطة المهمة في حال العمل بذلك -حسب حسن- أن الالتزام بالتأمين الصحي الشامل سينهي التعامل المادي بين الطبيب والمريض، ويكون كل منهما يتعامل ماديا مع شركة التأمين فقط، بالتالي يصبح هناك أريحية بالاستقبال والتعامل أسوةً بكل بلدان العالم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8