"المستقبل" متهم بإعادة لبنان إلى الماضي الأسود.. كيف رد؟

إعداد - أيمن جابر

2020.01.19 - 12:13
Facebook Share
طباعة

 اتهم محللون سياسيون تيار المستقبل بالوقوف وراء أحداث الشغب التي قلبت وسط بيروت رأساً على عقب، معتبرين أن التيار عمل على نقل مجموعات من طرابلس وعكار والضنية إلى العاصمة للمشاركة بـ "سبت الغضب"، الأمر الذي نفاه التيار الأزرق جملة وتفصيلاً .


ورأى أحد المحللين أن السياسة التي يتبعها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، بتحويل فريقه إلى المعارضة في الحكومة المراد تشكيلها برئاسة حسان دياب، تمهد للضغط من أجل إفشال أي توافق بين الفرقاء السياسيين على شكل حكومة يكون الحريري خارجها.


وذكرت مصادر مقربة من بيت الوسط أن مشاركة شباب من تيار المستقبل في مظاهرات "السبت الغاضب" ما هي إلا مشاركات اعتيادية أسوةً بباقي الاحتجاجات، منوهاً بأن قدوم شباب من الشمال لا يعني أنه استقدم مشاغبين لتحويل الحراك إلى ساحة حرب.


وفي بيان توضيحي، نفى تيار المستقبل كل "الأخبار الملفقة" التي تحدث عنها بعض المحللين على بعض المحطات التلفزيونية، والتي يجري نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام التيار بنقل مجموعات من طرابلس وعكار والضنية إلى بيروت، لتشارك في أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة والضغط على الرئيس المكلف.


واعتبر التيار أن "هذه الأخبار تأتي في سياق الحملات المشبوهة لتعكير السلم الأهلي"، منبهاً وسائل الإعلام إلى "السلبيات التي تترتب على تبني مقولات تحريضية لا أساس لها من الصحة، وتحجب الأضواء عن حملات الشغب التي تتعرض لها العاصمة بيروت"، مؤكداً على "المواقف التي تصدر عن الرئيس سعد الحريري دون سواها من ادعاءات وتحليلات" بحسب البيان.


بدورهم رد ناشطون على البيان بالقول إن النفي هو نصف الحقيقة معتبرين أن لا دخان من دون نار، وما تلويح الحريري بالتحول إلى صف المعارضة سوى تحريك للرمال لبدء فتنة تعيد الماضي الطائفي الأسود لتهدم ما تم بناؤه لتأليف حكومة توافق تعيد البلاد إلى وضعها الطبيعي ، بحسب تعبيرهم.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3