السعودية تدفع "ضريبة" الحماية لترامب: 500 مليون دفعة أولى!

إعداد – سامي شحرور

2020.01.17 - 08:52
Facebook Share
طباعة

 دفعت السعودية نحو 500 مليون دولار للولايات المتحدة، من أجل تغطية تكاليف القوات الأمريكية العاملة هناك، بحسب ما أكده مسؤول أمريكي لشبكة CNN .


وحسب المسؤول، سددت المملكة العربية السعودية هذه الأموال في ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي.

وتُغطي الأموال المدفوعة التكاليف الإجمالية لنشر القوات الأمريكية، إضافة إلى الطائرات المقاتلة، وبطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية، لحماية المنشآت النفطية بالمملكة من هجمات الصواريخ والطائرات الإيرانية، كما تقول واشنطن.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن الرياض "قد أودعت بالفعل مليار دولار في البنك".

وهذه ليست المرة الأولى التي يساهم فيها السعوديون في تغطية التكاليف العسكرية للولايات المتحدة، فسبق أن دفعت السعودية والكويت ودول الخليج الأخرى 36 مليار دولار، لتغطية تكاليف حرب الخليج في الفترة 1990-1991.

ومازالت المحادثات الثنائية مستمرة بين الرياض وواشنطن حول ماهية النفقات التي سيغطيها السعوديون. وسيؤدي هذا القرار إلى حساب نهائي لما تعتقد الولايات المتحدة أن السعوديين مدينون به.

وقالت ريبيكا ريباريش، المتحدثة باسم البنتاغون، إنه "تماشياً مع توجيهات الرئيس لزيادة تقاسم أعباء الشركاء، أشركت وزارة الدفاع المملكة العربية السعودية في تقاسم تكلفة عمليات النشر هذه (للقوات الأمريكية)، التي تدعم الأمن الإقليمي وتمنع الأعمال العدائية. وقد وافقت الحكومة السعودية على المساعدة في ضمان تكلفة هذه الأنشطة، وقد قدمت المساهمة الأولى".

وأشارت المتحدثة باسم البنتاغون إلى أن "المناقشات جارية لإضفاء الطابع الرسمي على آلية للمساهمات المستقبلية التي تعوض تكلفة عمليات نشر" القوات.

ونشرت الولايات المتحدة الآلاف من قواتها الإضافية وبطاريات الدفاع الصاروخي بالمملكة العربية السعودية رداً على ما قال مسؤولون في البنتاغون إنه ضد تهديد متزايد من قبل إيران.

وتُغطي الأموال المدفوعة من جانب السعودية التكاليف الإجمالية لنشر القوات، إضافة إلى الطائرات المقاتلة وبطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية لحماية المنشآت النفطية السعودية من هجمات الصواريخ والطائرات الإيرانية.

وبدأت عمليات النشر بعد ما وصفه السعوديون بالهجمات الإيرانية على منشآت شركة أرامكو النفطية في سبتمبر/أيلول 2019.

ويرى مراقبون إن مسلسل ابتزاز الرئيس الأمريكي لأمراء الخليج لن يتوقف - وعلى رأسهم محمد بن سلمان - طالما تعتقد السعودية وحلفاؤها وجود تهديدات من الجارة إيران، إذ يصعب على السعودية وحدها مواجهة إيران إذا ما اندلعت الحرب، وبالتالي ستجد نفسها في كل مرة مضطرة لدفع أموال الحماية لترامب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6