أسود لـ"آسيا": جعجع وجنبلاط وفرنجية يريدون المشاركة وفق مبدأ المحاصصات

حاوره يوسف الصايغ

2020.01.17 - 02:49
Facebook Share
طباعة

 


نفى عضو تكتل لبنان القوي النائب زياد أسود في حديث خاص لوكالة أنباء آسيا أن تكون العقدة الحكومية عند التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل، مشيراً إلى أن الهجمة الإعلامية المبرمجة التي تستهدف التيار ورئيسه باتت واضحة، ولفت إلى أن البعض كسمير جعجع ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية يرغبون بالمشاركة في الحكومة وفقاً لمبدأ المحاصصات، وعندما لم يكن هذا الأمر أصبحت المشكلة عند جبران باسيل".


وأضاف أسود:" ليست كل عقدة سببها التيار، ولا يجب أن يرمي كل شخص عقدته على التيار، فالمطالب غير واقعية والظروف إستثنائية، والبعض يتحدث في الإعلام بلغة، ويتكلم بلغة أخرى وراء الكواليس، وهم ينتظرون السلّة ماذا ستعطيهم كلهم بدون إستثناء، وبالتالي كلامهم غير مبرر ومرفوض، في الوقت الذي نحن نقول لهم أننا لا نريد الحكومة، وهذا ما نؤكد عليه اليوم وندعوهم إلى أن يأخذوا الحكومة".

ويعتبر أسود أن طروحات البعض غير واقعية، فمن يملك خمسة نواب ليس كمن لديه نائبين ولا يمكن أن يحصل على وزير كالحزب القومي، ويرى نائب التيار أن الشركات المالية الحزبية الميليشياوية القائمة منذ العام 1990 لا زالت متمسكة ببعضها وتعرقل لبعضها وهم معروفون للرأي العام".


وعن السجال مع النائب بلال عبدالله يوضح أسود أنه سمعنا كلام النائب السابق وليد جنبلاط وكأننا نحن من يعرقل الإصلاح، وكأنه غسل يديه من كل أعماله ومشاركاته بالمجلس والحكومات ويجد أن التيار هو المعرقل، بينما أهم مشاكلنا أننا نطالب بالإصلاح الحقيقي بوجه أشخاص لا يريدون الإصلاح، لأن الواقع الحالي ينظم لهم مصالحهم مع بعضهم وأعني بري، الحريري، وجنبلاط".


وحول الخوف من تطور الأمور في الشارع يلفت أسود إلى أن "مشاهد قطع الطرقات ورمي المسامير وأعمال الشغب والتكسير، هي ليست في مصلحة من يطالب بالحقوق أن يكون هو البديل عن السلطة القائمة، لأنه من غير المسموح الإعتداء على كرامات الناس وقطع الطرقات وشتم الجيش تحت عنوان تحصيل الحقوق والمطالب".


ويختم عضو تكتل لبنان القوي معتبراً أن الكلام عن الخطر الإقتصادي وعجز لبنان عن تسديد ديونه الخارجية فيه نوع من التهويل والتضييق على الدولة، وهذه الطحشة تستخدم للمطالبة بأمور أخرى، وصحيح أن الدولة في عجز لكن يمكن حل هذه العقدة من خلال ضبط فوائد المصارف التي حققت أرباحاً طائلة ومساهمتها في تسديد خدمة الدين وعبر وقف الدين الداخلي، وعندما يفهم السياسيين الحرامية أنه لا يمكنهم أن يسرقوا باسم الشعب اللبناني".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8