عن بيروت وطائفتها التي ارهبها احفاد الشيعي اليساري .

خضر عواركة - وكالة أنباء أسيا

2020.01.17 - 10:37
Facebook Share
طباعة

 


 
استغل مرتزق قيام جماعات صغيرة من الشبان بالتعرض لمقام قداسة بنوك الحكام كي يتناول بحقارة "الريفيين الذين حلموا بمتع بيروت ولم ينالوها" والنغل الذي كتب هو ابن طائفة كاملة فيها الصالح وفيها الطالح لكنه احقرها واسمه (محمد أ. س).
 
المرتزق في احد المواقع الخليجية التي تشتري الكتاب كما تشتري المومس مبيض أنيابها تناول علي توفيق شعيب ليقفز منه الى الشيعة عامة مدعيا "أن الريفيين الشيعة لديهم احلام لم يستطيعوا تحقيقها لهذا ينتقمون من العاصمة"
 
من هو شهيد عائلتنا علي توفيق شعيب؟؟
 
قبل ان نقول ما يجب قوله نذكر بأن "علي توفيق شعيب" (ابن عمي شقيق والدي من جدتي) هو بالعرف الاميركي اليوم "ارهابي". ونحن في العائلة نفتخر بأنه من دمنا ولحمنا، لكنا نعتبره خسارة وطنية لانه قضى في عمل خطط له وصوليون سفلة يتاجرون بالشهادة لاجل الفرقعة الاعلامية دون نظر الى النتائج العملية فكانت الدعاية عندهم اغلى من دماء خيرة شباب الثورة في لبنان، وعنيت بكلامي قيادة  الجبهة الشعبية السفلة في العام 1973 الفاقدين فردا فردا لأي حكمة ثورية. كانوا ولا يزال اغلبهم شلة استعراضيين لذا لطالموا ضحوابالمناضلين المميزين والنادرين في عمليات ليس لها اي عائد نضالي حقيقي.. بل خسرنا القائد الحركي " علي شعيب"، والمناضل المفكر والشاعر المبهر والثائر الفدائي "علي شعيب"في عملية لا امل لمنفذيها بالنجاة او بتحقيق غايتهم اللهم الا ان كان المطلوب تسجيل موقف كان يمكن تسجيله بطريقة مختلفة، فـ لو عاش مناضل - مفكر كـ "علي شعيب" لكان اعظم قدرا وتاثيرا من تشي غيفارا نفسه في العرب. لانه كان مثقفا ثوريا حركيا وليس ثائرا من المكاتب كما هو حال 99% من قيادات الجبهة الشعبية الذين كانوا قوميين عرب ولما خسر عبد الناصر حرب سبعة وستين صاروا ماركسيين وكأن الفكر والانتماء ورقة يانصيب.
هل الحركة الثورية الاشتراكية التي انتمى اليها علي شعيب ورفاقه بقيادة مرشد شبو مرتبطة تنظيميا بالجبهة الشعبية؟؟
نعم، والقطع بانهما كيانين مختلفين صحيح لكن اسلوب الجبهة الشعبية في استغلال الحركات اللبنانية النضالية كان يعتمد على تمويل اشخاص كمرشد شبو ممن لديهم تأثير على مناضلين مميزين كـ علي شعيب لاستغلالهم لصالح الجبهة الشعبية واهدافها دون تحمل وزر عمليات العنف الثوري تماما كما كان حال الجبهة مع منظمة وديع حداد.
 
"علي شعيب" ليس رجل سطو بل رجل فكر، قضى ولما يبلغ الثلاثين وثوريته كانت ولا شك نقية تقية وحماسه اكبر باضعاف من حكمته ولا لما قام بذاك الهجوم. ولترك نفسه ذخرا لشعب لا ينقصه الفدائيين بل المفكرين الثائرين والمثقفين المقاتلين.
ليت علي عاش اكثر كي يصوب شعب فلسطين الذي انتقل من الثورة الى الزعرنة في شوارع لبنان وزواريبه بين اعوام 1975 و1982.
علي البطل كان يمكن ان يصبح قائدا للثوريين في لبنان لا قائداً لمجموعة تغزو بنكا بطريقة انتحارية كان يعرف انه لن يخرج منها الا الى القبر او الى السجن.
علي شعيب رجل من وزن ابراهيم طوقان والشابي شعراً، ومن وزن قيس عشقا ومن وزن تشي وفيديل قيادةً.
وكان هدفه نبيلاً لكن من كان يتاثر بهم في الجبهة الشعبية كانوا جبناء استغلوا حماسه وهم يختبئون ويحتمون بمخيماتهم، هم الذين ظهر من بينهم جاسوس اسرائيلي فتركوه ينجوا ويرحل دون عقاب، وهم الذين نظروا كثيرا ولما جاء الوقت الحاسم التحقوا بسلطة اوسلوا وما تركوا "منظمة  التحريك الفلسطينية" طمعا بحصتهم من اموال الصندوق القومي الفلسطيني.
جبهة شعبية انتقلت من المنافي الى كنف اسرائيل في رام الله ولم تعتذر عن تضييعها حياة الاف اللبنانين على مذبح شعارات التحرير والثورة والاشتراكية.
طبعا علي قام بما قام به رداً على مشاركة اميركا لاسرائيل في حرب تشرين ضد مصر وسورية.
و الهجوم على بنك اوف اميركا في بيروت لم يحقق اي فائدة للبلدين لكنه كان ردة فعل غاضبة على ظلم أوقعته اميركا بالعرب.
 
وكان فعل علي في ذلك الزمن مفهوما ومحببا في الشرق العربي وفي اميركا اللاتينية وكان اسمه "العنف الثوري".
 
 
علي توفيق شعيب المثقف الذي حقق اقصى احلامه الدنيوية وما فرح بها
 
علي توفيق شعيب الشاعر، وحامل الاجازة في التاريخ من الجامعة اللبنانية كان موظفا مرموقا بمقياس ذاك الزمن في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اي انه كان موظفا شبه حكومي في بلد لا يريد نظام الحكم فيه للجنوبيين ان يكونوا الا عتالة وماسحي احذية ومزارعي تبغ،  وكان لعلي حبيبة لبنانية تحمل الجنسية الاميركية وتعيش في اميركا وكانت تنتظر منه ان يخطبها ويسافرا معا الى حيث تقيم في نيويورك. لكنه اختار قناعاته على المستقبل الواعد.
ومع ذلك انخرط  بدل الهجرة ورغم الوظيفة في العمل الثوري ولوحق فعاش طريدا في اخر سنوات عمره القصير.
اعدم علي بعد استسلامه لضباط الفرقة ١٦ في قوى الامن الداخلي وهم "مروان شربل " و"طلال الحاج" وجورج نجيم وصالح الرفاعي ونديم حمدان بقيادة واشراف العقيد في حينه هاشم قريطم.
و الذي اعدمه بعد أسره واستسلامه هو واحد من المذكورين اعلاه.
لو سال علي شعيب الحكمة لحرمت عليه ذاك الهجوم و لرفضت ذلك الهجوم لانه هجوم اصغر بكثير من قدرات علي ومن قدر علي.
علي يليق به دور قائد شعب لا دور قائد مجموعة فدائية. كان عملهم رمزيا، ولو تظاهروا وحطموا البنك بالحجارة لكفى.
عملهم رمزي، ولكنه غير مفيد بتاتا وحذاء كلٍ منهم ابقى واهم من بذل ارواحهم دون عائد للقضية. اذ لم يحقق ما قاموا به للقضية العربية اي ربح.
انا لا ابخس شهادة شهيد وانما اسف لان ذاك العمل صغير امام عظمة شاب لو قرأت شعره ولو عرفت سيرته كما اعرفها لما رأيت فيه الا رجلا بحجم أمة.
 
نعود الى الطائفي الحقير (محمد . أبو س)
 
 
ونقول لهؤلاء النصابين الكذابين منتحلي صفة مالكي العاصمة، عودوا الى جذور عوائلكم وتلكم الاناضول و دياربكر ارض اجدادكم تنتظركم.
 فمن تحمل عبء حماية البلاد وعاصمتها لهم ان يتفاخروا على من خانها وتعامل مع المحتل ومع داعميه. و ليس من ناصر خالد علوان كمن حطم لوحة تخلد ذكراه وليس من ناصر فؤاد السنيورة الذي أمر بمصادرة سلاح المقاومة في حرب تموز كسليم الحص الذي كاد يحمل السلاح للمقاومين لو استطاع.
 
الطائفيون في الحقارة سواء اذ يرون شرار طائفتهم خير من خيار طائفة اخرى.
 
من كتب مهينا طائفة ولد من صلبها علي توفيق شعيب هو نغل قحب مرتزق لا يفقه الكلم وان كتب فهو كالحمار يحمل اسفاراً.
هذا النغل التافه المرتزق مثل استاذه وسيده "ساطع عبد الدولار " لا يُرد عليه ان كتب عن علي توفيق شعيب،انما نرد على كل نغل من طوائف ترى في جماعتها ابناء ست وفي ابناء الطوائف الأخرى ابناء جارية.
اولاد القحبة انتم، نحن ابناء "طائفة " الست التي حررت عاصمتنا لا طائفة لنا الا لبنان. فانى لحمار ان يفهم شاعرا عذبا كابن زيدون؟
انى لجاهل ان يفهم ما كتبه من فكره اعظم من الفارابي ؟؟
اني لعاهر يباع بالدرهم ويشترى بالفلس ان يستوعب ما يشعر به صوفي متنسك يهرب من ضجيج الشهوات الى ينابيع الحب العذري فضحى بنفسه وحرم امه من عبق رائحة جنته؟
انى لخنزير ان يشعر بمتعة عطور نقية من رشح زيت وردة جنوبية اسمها علي؟؟
أنى لطائفي نذل يرى المختلفين عنه بطوائفهم نكرات لانهم كانوا ريفيين عام ١٩٤٧ وكانت طائفته "بيروتية"
اتعرف بيروت يا ابن الذل الطائفي و ما هي بيروت عام 1950؟؟
٥٠٠٠نسمة معظم من يسمونهم الان من سكانها "اصيلون" ليسوا سوى بقايا من الترك وجنود المصريين من البانيا، نسيهم المحتل ابراهيم باشا المصري ونسيهم مثله بعده جمال السفاح حين رحل.
كانت بيروت قبل ان يرفدها الريفيون بالحياة "ضيعة ضايعة" بين تلال الرمل واشواك الصبار. نحن احفاد الريفيين من بناها وعمرها.
 
العاصمة التي خانها "صائب وحسن"وامثالهم عام   ١٩٨٢ لا يملكها من باعها لأمين الجميل مرتين، مرة في 1982 حين طلب وجهاء بيروت ومفتيها وشيوخها من الفدائيين الرحيل وفتحوا ابوابها للغزاة، ومرة حين حررها ابطال الوطنيين فطلب مفتيها وشيوخها ووجهائها انسحاب الوطنيين وعودة جيش امين الجميل.
 
بيروت  التي خان وجهاء من بقايا العائلات التركية والمصرية فيها  من دافعوا عنها طلبا للامان من المغولي شارون. يشرفها احفاد علي يا حفيد ابي لهب.
انى لتافه ان يفهم معنى السماح والتسامح مع ارباب الخيانة؟؟
متى قاتل امثالكم عدوا يا اذلاء يا خصيان الاعلام الخليجي؟؟
بل متى لم تطعنوا المقاومين؟؟
احين باع بغلكم " رياض البغل" عروبته ثم باع الوحدة مع سورية للبريطاني؟؟
ام حين طلب "صائب" من عرفات ان يرحل ويجنب بيروت شرف مواجهة شارون؟
ام حين استنكرت فعاليات الذل انتفاضة ١٩٨٣ ضد امين الجميل والاطلسي ؟
ام حين استنكر قادة الجبن انتفاضة ستة شباط وحزنوا لهزيمة امين الجميل؟؟
ام حين خذل الرعاع سيد الشرفاء سليم الحص واستبدلوا صدقه بنفاق ثمنه رشوة الحريري الأب  لكل منهم  بـ "١٦ ليتر زيت زيتون مغشوش" ؟
هذه بيروتنا، وشارع الحمراء شارعنا فخذوا بنوك حكام النهب والسلب وارحلوا.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1