المازوت "بالقطارة" : طلاب سوريا يعانون البرد و..التصريحات "الباردة" !

وكالة أنباء آسيا - حبيب شحادة

2020.01.13 - 02:38
Facebook Share
طباعة

 

 

انعكست أزمة المحروقات في سورية سلباً على حياة السوريين، فعدا عن صعوبة الحصول عليها لتلبية الاحتياجات المنزلية للمواطن، بات تلاميذ المدارس أحدث ضحاياها، حيث تم تخفيض كمية المازوت المخصصة للمدارس بما جعلها في حدها الأدنى. 
و اشتكى مدراء مدارس في دمشق وريفها من أن حصة الصف الواحد انخفضت إلى ليتر واحد في اليوم، ما يعني بيئة غير مناسبة للتعليم والاستيعاب بالنسبة للطلاب في مختلف المدارس السورية.
رئيس شعبة المحروقات في مديرية تربية ريف دمشق أحمد الخلف صرّح لوكالة "أسيا نيوز": "وزعنا مادة المازوت لكل المدارس بالشهر الحادي عشر والثاني عشر وبمقدار 100 ليتر لكل شعبة صفية". مضيفاً أنّ المناطق الباردة تم التوزيع لها بالشهر العاشر ولكل شعبة 75 ليتراً وتم إسعافها ب 25 ليتر بالشهر الثاني عشر لكل شعبة.
الخلف أقرّ بأنّ هناك الكثير من الشكاوى التي تأتي إليه من بعض مدارس الريف حول نقص مادة المازوت، وأنّه بصدد القيام بجولات للوقوف على الأمر. موضحاً أنّ شعبة المحروقات أعطت المخصصات لكل مدرسة وفق تقديرٍ للاحتياجات من المادة والمتوفر منها.
من جهته، قال معاون وزير التربية عبد الحكيم الحماد لوكالة "أسيا نيوز" إنّ "وزارة التربية تقوم اليوم بالتحضير لسير الامتحانات" مضيفاً أن التحضيرات على ما يرام رافضاً التعليق حول موضوع نقص مادة المازوت في المدارس.
أحد مدراء المدارس في دمشق قال لآسيا إن دوام المدارس يبدأ من الساعة 7.30 صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، متسائلاً: كم سيكفي هذا الليتر لتدفئة الطلاب البالغ عددهم في الشعبة الصفية الواحدة ما يقارب ال 40طالب، والذين يعانون برد الشتاء داخل شعبهم الصفية؟ يضيف المدير الذي فضّل عدم ذكر اسمه بأن هذا الوضع استدعى في بعض الأحيان تشغيل الحطب ضمن مدافئ المازوت لتدفئة الطلاب.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2