كيف اصبحت اسرائيل الدولة الثانية عالميا في انتاج التقنيات المتطورة؟؟

اعداد زينة يوسف

2020.01.06 - 01:19
Facebook Share
طباعة

 سؤال يطرحه العالم بأسره كجزء من الانبهار بدولة صغيرة سكانها بعدد سكان نيويورك لكنها تحوي ٨٠ شركة من اهم ٥٠٠ شركة حول العالم تنتج التقنيات.

ولدولة الاحتلال سرديتها التس تعيد تطورها التكنولوجي الى تميز الكيان الاسرائيلي وهذا صحيح لكن تميزه ليس سوى استنساخ حرفي لاخر ما تتوصل اليه شركات التقنيات الكبرى في كل من اميركا العظمى وروسيا واوروبا.
فمنذ ما قبل  تأسيس الكيان عام ١٩٤٨ كدولة كانت قد احتلت فلسطين وطردت معظم اهلها منها بالمجازر والتطهير العرقي والحروب وحاصرت من بقي منهم بالاستيطان وكل دول العالم الاستعمارية المتقدمة تكنولوجيا تنقل عصارة تكنولوجياتها المتطورة مجانا الى اسرائيل.
لا يعني هذا ان الصهاينة ليسوا مجتهدين...
هم كذلك واكثر لكن رغم تلقيهم مليارات الدولارات سنويا من الاميركيين والاوروبيين ورغم ولاء مئات ملايين الصهاينة المسحيين لهم لهم كنوع من التعبد الديني بعقيدة تقدس اسرائيل الدولة مهما ارتكبت من جرائم ورغم ان نخب الانجيليين الصهاينة يقدمون كل ابحاثهم ونتائجها الى جامعات وشركات اسرائيلية مجانا ورغم ان مئات ملايين الصهاينة المسيحيين قبل الصهاينة اليهود في العالم يتبرعون بمالهم ووقتهم وجهدهم ومعارفهم لدولة الاحتلال ومع ذلك افلست في سنوات الثمانينات ما دفع اميركا وبنوك اوروبا وشركاتها الكبرى لانقاذها فقدموا المليارات دون مقابل 
وقدموا لها بنية تقنية وشركات تسويقية وتصنيعية وربطت اميركا السيليكون فالي مباشرة وبالمجان بقطاع التقنيات الفاشل في تل ابيب فكان ان اضحت جامعات وشركات اسرائيل جزء عضوي من تطور وتقدم الولايات المتحدة وجامعاتها وشركاتها 
واذ تتفاخر اسرائيل بتقدمها ويزعم رئيس وزرائها بانهم يقودون العالم بالتطور التقني تثبت الوقائع ان كل ما تملكه اسرائيل هو هدية من شركات  وجامعات اميركا خاصة والغرب عامة.
  فعن طريق برنامج اسمه Yusma والذي كانت نتيجته تدفق المليارات من الدولارات من مستثمرين عالميين لتمويل مشاريع وشركات ناشئة في تل ابيب قامت اغلب الشركات الكبرى في سيليكون فالي في اميركا ببناء فروع لها في اسرائيل فصار قطاعها التقني متفوقا بتقنيات اميركية.
 
بالتأكيد بذلت الطاقات الاسرائيلية الإبداعية جهودها ايضا لكن لم تنطلق من الصفر بل مولتها بنوك اميركا وشركات اميركا ومراكز بحوثها تولت الباقي.
 
هل نعدد الشركات الاميركية التي بنت لنفسها فروعها في اسرائيل؟؟
كل الشركات الكبرى تقنيا في اميركا ساهمت في بناء قطاع تكنولوجي موازي في اسرائيل لاسباب سياسية.
لذا يحق للأميركيين ان يتباهو بان قطاعهم التكنولوجي في اسرائيل يقود التباهي والدعاية للصهيونية ولدولتها من جيب الاميركيين المالية ومن جهودهم الابداعية.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7