اخر تطورات الحرب الناعمة ضد سورية

كتب علي مخلوف _ وكالة أنباء آسيا

2019.12.10 - 10:30
Facebook Share
طباعة

 

 

لم تطلق صفارة النهاية للحرب السورية، فلا يزال الامريكي رابضا على حقول النفط، فيما يحاول الفرنسي انتزاع شيء من ماضيه الاستعماري في سورية من خلال اعادة انتشاره.
ومع ذلك فان الحر ب العسكرية في خواتيمها، لكن مايتم تحضيره هو حرب ناعمة اصعب من حرب صلبة.
للحرب الناعمة ادوات كالاعلام والفن والمنظمات الاممية، فعلى سبيل المثال تشكل usaid ذراع وزارة الخارجية الامريكية التي تنفذ مخططات النظام العالمي الجديد.
والخارجية الامريكية نافذة في المجتمع الاممي، بالتالي ان كل مايتم عرضه من الامم المتحدة او المنظمات التابعة لها، يجب النظر اليه بشك، لان طريقة عمل الامريكيين في الحرب الناعمة تعتمد على ايجاد ثغرات قانونية على سبيل المثال في حال وحود دستور جديد لبلد ما قد يشهد حربا، وقد تكون انتخابات في بلد اخر فرصة لهندسة ثورة ملونة.
اخر تلك التطورات في الحرب الناعمة هي دعوة مستشار الأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما دينغ، المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات نشطة من أجل جلب مرتكبي الجرائم في سوريا إلى العدالة، واحدة من محطات الحرب الناعمة.
الامريكي يطرح عناوين وشعارات لايمكن لاحد ممانعتها، فمن سيقف ضد محاسبة مجرمي حرب؟ لكن السؤال هل ستكون هناك مواصفات محددة بالنسبة للغرب في تحديد هؤلاء المجرمين؟ ان الدهاء الاممي تحدث عما تعرضت له الاقليات في سورية، ثم مارس الامريكي سياسة التأطير في العمليات النفسية من خلال حصر مجرمي الحرب بين داعش ونصرة دون ذكر احرار الشام ونور الدين الزنكي او مايسمى بالجيش الوطني، بالتالي فان التضحية باشخاص لمعاقبتهم دعم الارهاب سيكون في مقابله ضغوط على سورية ومطالبة باسماء مسؤولين وقادة، وهذا هدف قريب يتم العمل عليه ولن يتحقق.
 
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 5